رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كاتب تركي: أوباما لم يعد يكترث بأردوغان

كاتب تركي: أوباما لم يعد يكترث بأردوغان

صحافة أجنبية

اردوغان واوباما

كاتب تركي: أوباما لم يعد يكترث بأردوغان

وائل عبد الحميد 31 ديسمبر 2013 15:56

ما بين استقبال أوباما الحار لأردوغان في البيت الأبيض في مايو الماضي، ثم تجاهله لمقابلته في قمة مجموعة العشرين في سبتمبر، فارق كبير.

 

 الكاتب التركي مورات يتكين، يقول إن الفترة التي شهدت لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض في 16 مايو الماضي، كانت ذروة  سلطة أردوغان منذ استحواذ حزب العدالة والتنمية على الحكم عام 2002، مشيرًا إلى أن اضطرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاعتذار لتركيا في مارس الماضي عن مقتل 9 أتراك كانوا على متن السفينة «مافي مرمرة»، في طريقها لكسر الحصار على غزة يدلل على النفوذ الذي كان قد وصل إليه أردوغان، والذي تمثل أيضًا في مناقشة الرئيس الأمريكي له في قضايا حساسة مثل سوريا.

 

وتابع الكاتب في مقال بصحيفة "حريت ديلي نيوز" اليوم الثلاثاء: "الكاتب ييجيت بولوت الذي كان يشغل منصب مستشار أردوغان للشئون السياسية، كتب مقالاً ذكر فيه أن عالم السياسة لم يتبق فيه إلا شخصان ونصف، أولهما أردوغان، ثم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أما النصف الباقي فهو أوباما".

 

واستطرد يتكين، أن الاقتصاد التركي كان جيدًا نسبيًا، لاسيما عندما يقارن مع أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل اليونان وقبرص وبلغاريا.

 

 

وتابع، أن أردوغان كان يركز على إقناع أمريكا ودول أخرى بضرب سوريا، بالرغم من الدعم الروسي لنظام الأسد، مقللاً من مخاوف غربية بشأن وجود عناصر متشددة في صفوف معارضي الأسد.

 

ومضى يقول إن أردوغان بعد فوز الرئيس مرسي بالانتخابات الرئاسية تغير، حيث أصبح مهيئًا لفعل أي شيء على الصعيد الداخلي، وهو ما تمثل في رد فعله المبالغ فيه في أحداث حديقة جيزي، على حد وصف الكاتب.

 

وأضاف: "جيزي غيرت كثيرًا من جو السياسة التركية، وقام أردوغان بعزل قاعدة شعبيته المتدينة عبر إخبارهم بأنهم إذا أرادوا ألا يحكم العلمانيون تركيا مجددًا فما عليهم إلا أن يستمروا في تأييدهم له".

 

وأشار إلى أن اتهامات أردوغان لأمريكا والغرب بلا مبالاتهم تجاه ما سماه بالانقلاب في مصر الذي أسقط الرئيس المنتخب، وأفقد تركيا داعمًا قويًا،  ساهم في توتر علاقته مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اتهاماته لإسرائيل بدعم الانقلاب، وأردف أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاهل طلب أردوغان مقابلته على هامش قمة مجموعة العشرين في سبتمبر، بالإضافة إلى نشر البيت الأبيض صورة لأوباما وهو يحمل عصا بيسبول، ويتحدث هاتفيًا على الأرجح مع أردوغان، وكأنه ليس مكترثًا بالاتصال.

 

واختتم قائلاً: "نعم كانت ذروة أردوغان في لقاء البيت الأبيض، ثم بدأ ينزل من تلك القمة"، منوهًا إلى فضائح الفساد التي ضربت حزب العدالة والتنمية، ومست نجل رئيس الوزراء التركي نفسه.

 

اقرأ ايضا:

اردوغان: سفراء أجانب وراء "العملية القذرة" - مصر العربية

أردوغان.. "إصلاحي" شوهه "الفساد" - مصر العربية

اردوغان: سفراء أجانب وراء "العملية القذرة" - مصر العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان