رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبير إسرائيلي: السيسي مسلم متدين والإخوان انتهوا سياسيًا

خبير إسرائيلي: السيسي مسلم متدين والإخوان انتهوا سياسيًا

صحافة أجنبية

السيسي ومظاهرات الاخوان

خبير إسرائيلي: السيسي مسلم متدين والإخوان انتهوا سياسيًا

معتز بالله محمد 30 ديسمبر 2013 17:44

اعتبر المحلل والدبلوماسي الإسرائيلي السابق "إيلي أفيدار"، أن الإخوان المسلمين انتهوا كجماعة سياسية، ففي مقابل تخبطها وظهور ضعفها التنظيمي وعدم تأثيرها على مجريات الأمور، يظهر الجنرال السيسي، خصمًا ماهرًا لم تنجح اتهامات الإخوان بالعمالة للغرب أو بالكفر أو الفساد في النيل منه.

 

ووصف "أفيدار"، وهو من مواليد الإسكندرية، السيسي بالمسلم المتدين، وقال إنه ليست هناك أي أدلة على فساده، مشيرا إلى أن حصوله على دعم خليجي ومواجهة الإدارة الأمريكية رفعت أسهمه في الشارع المصري، وبرأته من تهمة تبني أجندة خارجية، على حد قوله.

 

وبدأ المحلل الإسرائيلي، رئيس ما يسمى بمنتدى الشرق الأوسط الحكيم، مقاله في صحيفة "معاريف" بالقول: "كانت الأخبار الخاصة بالقبض على رئيس الحكومة المصرية في عهد الإخوان هشام قنديل لدى محاولته الهروب للسودان بمثابة المسمار الأخير في نعش الإخوان المسلمين كحركة حكم".

 

قدرات معدومة

 

وفسر ذلك بالقول: "فلم يعد بالإمكان القول بأن الإخوان عادوا للوضع الذي كانوا عليه أيام مبارك، فمنذ سيطرة الجنرال السيسي على الحكم، وجدت الجماعة نفسها في أزمة عميقة وأصبحت رؤوسها مشتتة في كل اتجاه".

 

الإخوان من وجهة نظر "أفيدار" باتوا غير قادرين على تبني استراتيجية فعالة، سواء مقاومة العسكر سلميًا أو ممارسة العنف أو كلاهما معًا.

 

وقال إن التحذيرات بشأن إعلان عصيان مدني واقتصادي في مصر من خلال الإخوان، اتضح أنها مبالغ فيها، مشيرًا إلى أن الحركة التي "اعتبرت القوة السياسية الفعالة في الدولة بدت كمجموعة أيديولوجية من المؤمنين، ولكن بدون قدرة تنظيمية أو تنفيذية".

 

واتهم القنصل الإسرائيلي الأسبق في هونج كونج، الإخوان بسرقة ثورة يناير من الشباب، مشككًا في قدرة الجماعة على إسقاط نظام مبارك وحدهم.

 

وعمل "إيلي أفيدار" بين السنوات 96- 98 في وزارة الخارجية كمسئول عن الملف الإسلامي، وحاول جاهدًا التواصل مع علماء دين مسلمين لتجريم العمليات الاستشهادية التي ضربت إسرائيل آنذاك، واعتبارها انتحارًا.

 

وفي مقابل الهجوم الشرس الذي شنه على الإخوان، تتبدل النبرة تمامًا عند حديثه عن الفريق عبد الفتاح السيسي، حيث قال: "أكثر من ذلك، يبرز الجنرال السيسي كخصم عنيد وماهر للإخوان المسلمين. محاولات اتهام السيسي بخدمة أجندات خارجية، أو فساد أو كفر بالإسلام، وهي التهم الثلاث المعتادة ضد الزعماء في مصر، باءت بالفشل".

 

مصداقية السيسي

 

وتابع بالقول: "السيسي مسلم متدين، وليست هناك أدلة على فساده، وهو في مواجهة مع الإدارة الأمريكية. حقيقة أن حكم العسكر يتلقون الدعم من دول الخليج باستثناء قطر، وليس من واشنطن، عززت مصداقيته في الشارع المصري وبرأته من تهمة التأثير الأجنبي".

 

وانتقد "أفيدار" ما قال، إنها محاولات أمريكية لفرض قيم الديمقراطية على مصر والدول العربية، حتى وإن كان ذلك يعني دفاعها عن متظاهرين ومتمردين إسلاميين وشيعة.

 

وأردف المحلل الإسرائيلي الذي هاجر بصحبة أبويه من مصر عام 67، قائلاً: "نقطة التحول حدثت في البحرين، وهناك اختارت السلطة قمع المظاهرات الشيعية رغم الانتقاد الأمريكي. فقط بعد أن قررت دول الخليج تقديم مساعدات عسكرية للبحرين، بل حتى أجبروا قطر على وقف التغطية المشجعة للشيعة في الجزيرة، ثبت للإدارة (الأمريكية) أنها راهنت على الحصان الخاسر".

 

 أخطاء فادحة

 

"كان هذا متأخرًا جدًا، وثمن الأخطاء دفعتها واشنطن غاليًا بعد الانقلاب في مصر، بعدما سارعت السعودية والكويت والإمارات في التمترس إلى جانب الجنرالات، بل أرسلوا مساعدات اقتصادية سخية للنظام الجديد".

 

وقال "أفيدار"، إن الكرة الآن في ملعب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فبمقدوره التسليم بالواقع وتقليل الضرر الذي أصاب العلاقات مع مصر، أو أن يحاول الاستمرار ويفرض عليها "قيمًا أجنبية، منفصلة عن المزاج العام في العالم العربي".

 

وذكّر أوباما بأهمية مصر، مشيرًا إلى أنها كانت دائمًا تقاطعًا استراتيجيًا من الدرجة الأولى، تمتد دوائر تأثيرها خارج الشرق الأوسط، على طول العالم العربي والإسلامي كله، بل وفي أعماق إفريقيا.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة "التي خسرت مصر"، سوف تجد صعوبة بالغة في إدارة دفة الأمور بفعالية في الشرق الأوسط المتقلب.

 

وستتأثر قدرتها على مواجهة أفضل مع تنظيمات "الإرهاب الإسلامي".

 

إسرائيل تتمنى

 

وقال: "الأشهر الأخيرة علمت القاهرة أنها قادرة على الاعتماد على نفسها، دون العكاز الأمريكي. تقتضي مصلحة إسرائيل البارزة في الحفاظ على قوة وتأثير الولايات المتحدة، رغم الخلافات المزمنة مع الرئيس أوباما".

 

"أفيدار" الذي عمل أيضًا مستشارًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "آرئيل شارون" ومبعوثًا لدولة قطر، ختم مقاله بالقول: "علينا التمني أن تعود الإدارة الأمريكية إلى رشدها وتنتهج أسلوب عمل أكثر براجماتية، يأخذ بعين الاعتبار التعقيدات والخصوصية التي يحظى بها العالم العربي، دون أن تُفرض عليه أفكار مجردة ومنفصلة عن الواقع".

 

 

السيسي .. الجنرال الطامح "فيلم قصير"

شاهد التقرير

http://www.youtube.com/watch?v=NcYZi_Cr6Uw

مرسي من القرية إلى القصر - فيلم قصير

شاهد التقرير

http://www.youtube.com/watch?v=5V8vtstZn8o

موضوعات ذات صلة:

هآرتس: السيسي الأقوى لخوض السباق الرئاسي - مصر العربية

 

معاريف: السيسي أدرك أن مرسي سينجح فانقلب عليه - مصر العربية

 

كاتب إسرائيلي: السيسي يلجأ للخطابات "الشعبوية" لتحييد الإخوان ...

 

محلل إسرائيلي: علينا تركيع حماس بمساعدة السيسي - مصر العربية

 

"مرجليت": السيسي أطاح بمرسي خوفًا من السيناريو التركي - مصر العربية

 

"ديبكا": وزير الداخلية وضع قواته تحت تصرف السيسي - مصر العربية

 

كاتب إسرائيلي يدعو السيسي للتنازل عن سيناء - مصر العربية

 

Walla: غزارة الدماء تفقد "السيسي" الدعم تدريجيا - مصر العربية

 

"يديعوت" تكشف أسباب تغاضي أمريكا عن مذابح السيسي - مصر العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان