رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

اندبندنت: 2013..عام الإحباط في دول الربيع العربي

اندبندنت: 2013..عام الإحباط في دول الربيع العربي

حمزة صلاح 29 ديسمبر 2013 18:59

الإحباط بات سمة دول الربيع العربي طوال عام 2013.. هكذا خلص الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن، في افتتاحية نشرتها صحيفة (ذا اندبندنت) البريطاينة الأحد.

 

في الافتتاحية، سرد كوكبيرن، عرضا سريعا لأحداث العالم العربي خلال عام 2013، موضحا مدى التناقض بين التفاؤل الذي دب في نفوس شعوب دول ثورات الربيع العربي قبل ثلاث سنوات، وكيف تبدلت إحباطا ويأسا، ليخيم هذا الوضع المظلم الكئيب على العالم العربي حاليا.

 

قال الكاتب "اتسم العام 2013 في الشرق الأوسط بكثير من القرارات والأحداث المهمة ، لكن معظم ما ورد من قرارات زاد الوضع سوءا وفاقم الصراعات الداخلية، حتى تحول نور التفاؤل إلى ظلام وسواد يتشح به العالم العربي".

 

بعد نجاح ثورات الربيع العربي في الإطاحة بالحكام المستبدين، تحدث الكتاب بثقة عن قدرة الانترنت والقنوات الفضائية على تخليص الشعوب من أساليب القمع القديمة، بفضل التقدم التكنولوجي، إلى أن أصبح نجاح الحركات الديمقراطية أمرا حتميا.

 

غير أن ذلك لم يحدث، فقد تفاقم العنف بداية من العراق إلى ليبيا، مع عدم وجود مؤشرات على تحسن ملموس في العام المقبل، حسبما أفادت الصحيفة البريطانية

 

بعض التواريخ برزت خلال العام الجاري لتغير مجرى الأحداث في العالم العربي، مثل ما أسماه الكاتب "الانقلاب العسكري في مصر يوم 3 يوليو الماضي الذي تبعه سلسلة مجازر ضد مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين".

 

ومع ارتباك وانقسام المعارضة المصرية، تجاوز القمع الحالي ما كان قائما في عهد الدكتاتور الأسبق حسني مبارك، ما جعل البعض يتساءل "هل انتصرت الثورة المضادة في مصر؟".

 

وأوضح الكاتب أن الوحدة بين تيارات المعارضة سواء الدينية أو الليبرالية أو اليسارية كانت أمرا ضروريا لضمان لنجاح الربيع العربي، مثلما اتحد المدونون من الطبقة المتوسطة في مصر مع عمال النسيج الغاضبين في الدلتا، ومثلما وجد الطلاب في دمشق شيئا مشتركا بينهم وبين المزارعين.

 

لكن هناك أدلة كثيرة على "تفكك هذا التحالف في كل مكان خلال هذا العام..  على سبيل المثال، هروب نشطاء حقوق الإنسان من مصر... وقتل المتظاهرين الليبيين على أيدي رجال المليشيات التي أطاحت بالدكتاتور الراحل معمر القذافي".

 

أما بالنسبة لسوريا،- بحسب الكاتب- جاء التاريخ الحاسم عقب 21 أغسطس الماضي عندما استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية ضد الثوار في دمشق.

 

وإذا كانت الولايات المتحدة تريد مبررا  للتدخل عسكريا في سوريا، فإنه لا يوجد أبشع من الكيماوي، بيد أن الرأي العام في الولايات المتحدة وبريطانيا خافوا من تكرار سيناريو العراق، وهذا يعني أن الرئيس السوري بشار الأسد سوف يستمر في السلطة، لأن الثوار ليسوا بالقوة الكافية للإطاحة به دون لتدخل الغربي، حسبما أفاد كوكبيرن.

 

وفي النهاية يطرح كوكبيرن سؤالا : من هم الفائزون في الشرق الأوسط خلال العام 2013؟

 

أجاب الكاتب أن الأكراد البالغ عددهم 30 مليون في العراق أصبحوا قريبين من الاستقلال عن دولة العراق، وأصبحوا لاعبين مهمين في سوريا.

 

والأخبار السيئة للإقليم ولأمن أوروبا والولايات المتحدة هي أن الفائز الأكبر خلال العام 2013 هو تنظيم القاعدة الذي اكتسب امتيازات في العراق وسوريا، والذي يسيطر الآن على أراضي من نهر دجلة إلى البحر الأبيض المتوسط، والقادة الغربيين لم ينظروا إلى ذلك الأمر على محمل الجد.

 

روابط ذات صلة:

 

فاينانشيال تايمز: العاصفة الثورية فى العالم العربى لن تهدأ

فيديو.. أبومازنالعالم العربي والإسلامي بدون مصر "لا شيء"

البرعي يدعو لتكرار خطة "مارشال" في العالم العربي

مغربي يجوب العالم العربي مشيًا على الأقدام

المصرية.. ثالث أكثر نساء العالم إثارة والأسوء وضعًا بين العرب

"الجارديان": العالم يتجاهل العنف ضد المرأة العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان