رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ولاية أوباما الثانية.. آمال عريضة وانتكاسات كثيرة

ولاية أوباما الثانية.. آمال عريضة وانتكاسات كثيرة

مصطفى السويفي 28 ديسمبر 2013 20:21

بطموحات كبيرة وآمال عريضة بدأ العام الأول من فترة ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لكن سرعان ما تبدد الأمل واختفى بين كومة من الأخطاء وخيبات الامل.

 

وبعد عام عاصف شهد طرح مشروع قانون الرعاية الصحية، والجدل الذي لا يزال دائرا حول وقائع تنصت وكالة الأمن القومي، والعلاقة الفاترة مع الكونجرس والتي تمخضت في النهاية عن تعطيل المؤسسات الحكومية، لا تزال قائمة "أمنيات" أوباما التشريعية دون حراك أو تقدم، حسبما أفادت الأسوشيتد برس في تحليل بثته السبت 

 

 جيمس ثيربر مدير مركز دراسات الكونجرس والرئاسة بالجامعة الأمريكية ألقى باللائمة مسألة عدم تحقيق أي انتصارات تشريعية قوية الصدى على الكونجرس والرئيس في آن واحد.

 

وقال ثيربر "ألقي باللائمة على الرئيس لعدم تواصله لبناء تحالفات.. لكن بناء تلك التحالفات أمر بالغ الصعوبة بسبب طبيعة البيت (الكونجرس) الآن ... ألقي باللائمة على الجمهوريين لأنهم لا يريدون التواصل أيضا.. وكثير منهم أيديولوجي(النزعة).. الآن.. بين (أعضاء) الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، هناك أشخاص من اليسار يعتقدون أن الرئيس قدم الكثير من التنازلات".

 

اعتمد أوباما في حملة الترشح للولاية الثانية على فكرة أن الولاية الثانية يصحبها دائما روح تسامح وتنازلات، بعد سنوات من التناحر الحزبي على جبهة الكابيتول.

 

غير أن السنة انتهت باتفاق على ميزانية محدودة لاقت ترحيبا باعتبارها تغييرا في طريقة سير الأمور، في دلالة واضحة على تغير مسار الأحداث خلال 2013.

 

لكن جدول أوباما وخططه التشريعية الخاصة بالرقابة على الأسلحة وإصلاح قوانين الهجرة والتوصل لاتفاق على موازنة ضخمة وأمور أخرى لا تزال بمثابة قضايا عالقة لم تشهد أي تحرك.

 

مستويات قبول أوباما بين العامة هبطت لأدنى معدلاتها تقريبا منذ تولى الرئاسة، وأعداد من يرون أنه لم يعد يستحق ثقة الشعب، في تزايد.

 

على الصعيد الدولي أيضا، تراجع حجم قبول الرجل مع انخفاض الثقة في أن يتبنى قرارات صائبة في الشأن الخارجي.

 

 بعض من سبقوا أوباما للرئاسة أصبتهم أيضا لعنة فترة الولاية الثانية.

 

رونالد ريجان علق بقضية "إيران كونترا" ثم اتهم بيل كلينتون بالتقصير وخيانة الأمانة بعد كذبه في فضيحة مونيكا لوينسكي.

 

بينما خسر جورج دبليو بوش خسر ثقة الشعب بسبب طريقة تعامل إدارته مع كارثة إعصار كاترينا وحرب العراق.

 

غير أن ثيربر يرى أن الوقت " الوقت مبكر للغاية على التقليل من شأن فترة الرئاسة هذه فقد تقع أحداث تغير كل شيء.. ترشيحاته(للمناصب) قد تغيرها.. يأتي بجون بوديستا (كبير مستشاري أوباما الذي عين مؤخرا) وفيل شيليرو(المستشار السابق) وهم أشخاص معروفين للغاية في المدينة (يستطيعون) منح البيت الأبيض المزيد من الاهتمام.. هذا قد يساعد.. التغييرات الشخصية وحدها لن تفلح.. إذا أقبل الناس بشكل إيجابي على مشروع الرعاية الصحية .. فلن يمثل مشكلة بعد ذلك.. وسيستطيع الانتقال لأشياء أخرى.. لا أعتقد أنه أصبح شخصا ضعيفا بعد".

 

روابط ذات صلة:

 

واشنطن بوست: أوباما أسوأ شخصية أمريكية في 2013 - مصر العربية

أوباما: 2013 ليس "الأسوأ" في رئاستي - مصر العربية

"أوباما جيت" تثير موجة غضب دولية - مصر العربية

ماكين وجراهام: أوباما "خسر" الشرق الأوسط - مصر العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان