رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سي إن إن: بالوعة الاقتصاد تبتلع مساعدات الخليج

سي إن إن: بالوعة الاقتصاد تبتلع مساعدات الخليج

صحافة أجنبية

طوابير البنزين

سي إن إن: بالوعة الاقتصاد تبتلع مساعدات الخليج

وائل عبد الحميد 28 ديسمبر 2013 19:13

تحت عنوان "مصر عام في 2014، في انتظار المزيد من المظاهرات"، توقع ستيفن كوك الخبير الأمريكي في شئون الشرق الأوسط استمرار التوتر في مصر عام 2014، معتبرا أن الدعم الخليجي لا يمثل لمصر إلا فسحة تنفس ليست كافية لمعالجة المشكلات الاقتصادية الطاحنة.

 

وقال ستيفن كوك في تحليل أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية: "المصريون مستمرون في صنع الأخبار، الحملة القمعية على الإخوان المسلمين، والتي بدأت في أعقاب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو، امتدت حتى نهاية 2013، ومن المتوقع استمرارها".

 

وتابع كوك مؤلف كتاب "الصراع في مصر..«من ناصر إلى ميدان التحرير»: " وراء نطاق الوضع الأمني، من المحتمل أن تبقى السياسة المصرية مشحونة"، وأشار إلى أن التقدم في خارطة الطريق لن يحل ثلاث قضايا جوهرية توقع أن تزعزع السياسة المصرية عام 2014.

 

وأضاف كوك أن أولى هذه القضايا هي القمع ضد الإخوان المسلمين، الذي توقع استمراره، وتسببه في عواقب خطيرة.

 

العقبة الثانية أمام مصر عام 2014 – بحسب كوك- تتمثل في كيفية تجاوز الوضع الاقتصادي المتأزم، واعتبر أنه بالرغم من المساعدات التي قدمتها السعودية والإمارات والكويت لمصر، فإنها أنها لا تمثل إلا فسحة من التنفس لمصر.

 

وفسر ذلك بقوله: "السياح الذين ساهموا في ضخ 12.5 مليار دولار إلى الاقتصاد عام 2010 يتجنبون المقاصد المألوفة في وادي النيل، خشية وقوعهم في دائرة الاحتجاج والعنف، وبالمثل فإن الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي ساعدت في نمو الناتج المحلي الإجمالي  في السنوات الأخيرة من حكم مبارك انحدرت منذ 2011".

 

واستطرد كوك قائلا: " البقعتان اللامعتان الوحيدتان هما تحويلات العمالة المصرية في الخارج، ودخل قناة السويس، حيث ارتفع كلاهما في السنوات الثلاث الأخيرة، لكنهما معا بجانب مساعدات دول الخليج لا تفعل إلا القليل في مواجهة المشاكل الاقتصادية المصرية".

 

وتابع الخبير الأمريكي: " وأخيرا، بالرغم من إصرار المسؤولين المصريين على أنهم  يشرفون على مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، فإن ما يحدث حقيقة في مصر يوحي بشيء مختلف كثيرا، فالرئيس المؤقت وقع على قانون يحد بصورة قاسية قدرة الشعب على التظاهر".

 

وأضاف "وفقا لمسودة الدستور الجديد فإن المدنيين يمكن أن يحاكموا أمام محاكم عسكرية، بمجموعة مختلفة من الاتهامات تحتمل تأويلات واسعة، كما أن ذات الوثيقة تضع المؤسستين العسكرية والأمنية خارج حدود السيطرة المدنية، فضلا عن تعامل الشرطة مع احتجاجات الشوارع والمظاهرات الطلابية بوحشية متجددة".

 

روابط ذات صلة:

وزير البترول: مساعدات الخليج مستمرة حتى نهاية العام - مصر العربية

مساعدات الخليج غير كافية لسد الفجوة التمويلية بمصر - مصر العربية

بلومبرج: مصر تراهن على مساعدات الخليج لتعزيز اقتصادها - مصر العربية

فاينانشال تايمز: مساعدات الخليج "شريان حياة مالي" لمصر - مصر العربية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان