رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فرونت بيدج: أبو مازن يختطف هوية المسيح

فرونت بيدج: أبو مازن يختطف هوية المسيح

محمود سلامة 26 ديسمبر 2013 15:58

علقت مجلة "فرونت بيدج" الأمريكية على تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عن مسؤولية إسرائيل عن خروج المسيحيين من المنطقة، بالقول إن "عباس يختطف هوية المسيح".

 

وكان عباس قد بعث برسالة تهنئة للمسيحيين قال فيها: إن المسيح "رسول فلسطيني".. شاجبًا المعاملة القاسية التي يتعرض لها المسيحيون في هذه الأيام على يد الاحتلال الإسرائيلي، مقارنًا إياها بالمعاملة الحسنة التي يتلقونها من قبل الفلسطينيين.

 

وقالت المجلة إن "اختطاف عباس لهوية المسيح من شأنه إهانة اسم المسيح وتراثه.. فبالنسبة للعديد من اليهود، ولد المسيح في مجتمع يعتنق المعتقدات اليهودية، وكان نبيًا عظيمًا.. وبالنسبة للمسيحيين، كان المسيح ابن الرب وكان المخلص، وقد تنقل بين عدة مناطق وخاض بها عدة صراعات، ولم يوصف بأنه كان رسولاً".

 

وأضافت المجلة أنه حتى القيادات الفلسطينية أقر بعضهم باحتمال خطأ عباس على خلفية هذا التصريح، لكنهم حاولوا تهدئة الأمر بالقول إن عباس لم يكن يقصد أن تفهم تصريحاته في سياق ديني، إلا أن مقطع فيديو تم بثه على شبكة الإنترنت من قبل "منظمة التحرير الفلسطينية" أكد دينية مقصد عباس، مضيفة أن "تصريح عباس لم يكن إلا انعكاس لسرقات الهويات المتكررة من جانب الفلسطينيين" حسب زعمها.

 

جدير بالذكر أن تصريح عباس أصاب السلطات الإسرائيلية بحالة من القلق، حيث قال إنه "بعد ألفي سنة من ولادة النبي الفلسطيني في مدينة الناصرة الفلسطينية، يعيش الفلسطينيون في بلد محتل من دون أن يكون لهم الحق في أن يؤدوا صلاتهم في وطنهم".

 

وجاء تصريح عباس غداة وصول الآلاف من الحجاج والسياح من جميع أنحاء العالم إلى بيت لحم التي شهدت مولد المسيح، فيما ردت عليه وزارة الخارجية الإسرائيلية بقولها إن "عباس حرف تاريخ المسيحية" target="_blank"> المسيحية وأنه ينبغي عليه مراجعة الأناجيل".

 

ويعتقد أن مدينة بيت لحم في الضفة الغربية هي مهد المسيح، ويذهب إليها الزوار كل عام من جميع أنحاء العالم للاحتفال بعطلة عيد الميلاد.

 

ويعاني المسيحيون في الأراضي الفلسطينية والشرق الأوسط انخفاضًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويرجع العديد من المحللين هذا الانخفاض إلى عدم الاستقرار السياسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان