رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ذا جارديان: العنف يقترب من القاهرة

ذا جارديان: العنف يقترب من القاهرة

مصطفي السويفي 24 ديسمبر 2013 09:03

قالت صحيفة (ذا جارديان) البريطانية  إن الانفجار القوي الذي ضرب مديرية أمن الدقهلية يظهر أن الهجمات المسلحة لم تعد قاصرة على سيناء، مشيرة إلى أن دائرة العنف اتسعت لتشمل مدن القناة ثم إحدى محافظات الدلتا، ما يعد مؤشرا على أنها تقترب من القاهرة.

يأتي هجوم المنصورة بعد يوم من تهديد جماعة أنصار بيت المقدس الإسلامية المتشددة بشن المزيد من الهجمات على أفراد الجيش والشرطة قائلة إنها تعتبر عناصر القوات المصرية "كفارا"لأنهم يطيعون أوامر الحكومة العلمانية المدعومة من الجيش، حسبما أفادت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء.

 

وضرب انفجار قوي يعتقد أنه ناجم عن سيارة ملغومة مديرية أمن محافظة الدقهلية الساعة الواحدة صباحا تقريبا، ما أدى إلى مقتل اثني عشر شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مائة آخرين ودفن العشرات تحت الأنقاض.

 

وقالت الصحيفة "هذا أول هجوم بهذا الحجم في منطقة الدلتا،  ما يمثل انتشارا للعنف الذي اتسم به الوضع في مصر خلال الأشهر القليلة الماضية في منطقة جديدة وبات يقترب أكثر من القاهرة.

 

ولفتت إلى أن أعمال عنف سابقة أودت بحياة العشرات سواء في شبه جزيرة سيناء أو مدن منطقة قناة السويس شرقي العاصمة.

 

يذكر أن تفجير اليوم الثلاثاء لم يكن الأول الذي يستهدف مديرية الأمن. كان انفجار قبل عدة أسابيع قد وقع أمام المبنى لكنه لم يسفر عن سقوط أي ضحايا. ومنذ انقلاب الصيف الماضي الذي أزاح مرسي عن السلطة يهاجم مسلحون  المقار الأمنية بسيارات مفخخة أوبانتحاريين.

 

ولم تعلن على الفور أية جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي جاء – بحسب الصحيفة-  بعد يوم من دعوة "أنصار بيت المقدس" التي  تستلهم فكرة القاعدة أفراد الشرطة والجيش إلى هجران الخدمة أو مواجهة الموت على أيدي مقاتليها.

 

غير أن حكومة حازم الببلاوي سارعت باتهام الإخوان بتدبير الهجوم، واصفة إياها "بالتنظيم الإرهابي".

 

وكانت الجماعة المتشددة المتمركزة  في سيناء وعدة جماعات أخرى أعلنت مسؤوليتها عن موجة من الهجمات ضد قوات الأمن منذ أطاح انقلاب عسكري في يوليو الماضي بالرئيس الإسلامي مرسي الذي ينحدر من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وردت القوات المسلحة بشن هجوم ضد المتشددين في شمال سيناء شهر أغسطس الماضي. وإلى جانب الهجوم وخلع مرسي ووضعه في السجن، أحال محققون مصريون الرئيس السابق إلى المحاكمة  بزعم أن له صلات بمسلحين متشددين ويتهمونه وجماعة الإخوان بالمسؤولية عن موجة العنف في سيناء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان