رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل تشتري مدمرات لحماية مصالحها النفطية بـ"المتوسط"

إسرائيل تشتري مدمرات لحماية مصالحها النفطية بـ"المتوسط"

حمزة صلاح 23 ديسمبر 2013 17:43

ذكرت صحيفة (وورلد تريبيون) الأمريكية، أن إسرائيل تستعد لشراء سفن قتالية بحرية من ألمانيا، لحماية حقولها النفطية والدفاع عن أطماعها في منطقة البحر المتوسط.

 

وأوضحت صحيفة (بيلد) الألمانية أن برلين وافقت على بيع إسرائيل مدمرتين بحريتين بتكلفة إجمالية تبلغ مليار يورو، لافتة إلى أنه من المقرر أن يتم تجهيز السفينتين بطوربيدات مصممة لعمليات الأمن البحري.

 

وقالت الصحيفة إن البحرية الإسرائيلية طالبت بمنصات لحماية البنية التحتية للغاز الطبيعي لإسرائيل بالبحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أن الطلب الإسرائيلي يمثل أولوية لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

ويعد اكتشاف النفط والغاز في منطقة الحوض الشرقي للبحر المتوسط من بين أهم الاكتشافات المسجلة خلال السنوات العشر الماضية، إذ قدرت أحجام هذه الاكتشافات، حسب دراسات المؤسسة العامة للمسح الجيولوجي في الولايات المتحدة، بحوالي 122 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، وحوالي 107 مليارات برميل من النفط الخام.

 

وأثارت هذه الاكتشافات أطماع إسرائيل وحركت غرائزها لنهب ثروات هذه المنطقة، والتي تصاعدت بعد التطورات العديدة التي شهدتها الساحة الاقليمية.

 

وتوالت الاكتشافات في الحوض الشرقي للمتوسط بدءاً بحقل (تامار) للغاز، قبالة سواحل فلسطين المحتلة، والذي قدرت احتياطاته بما يقارب 240 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، مروراً بحوض (لفياثان) للغاز المواجه لغالبية البلدان المطلة على الحوض الشرقي للمتوسط، وتقدر احتياطاته بحوالي 450 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي وحوالي 7ر1 مليار برميل من النفط الخام.

 

ومن هذه الاكتشافات أيضا، حقل (أفروديت) الذي يقع في المياه الاقتصادية القبرصية، وتقدر احتياطاته بحوالي 670 تريليون قدم مكعب، وحقل (بيناكل) الذي تقدر احتياطاته24ر4 ملايين متر مكعب من الغاز والذي شرعت «إسرائيل» باستغلال ثرواته في يوينو 2012.

 

وتشمل الاكتشافات حقل(تنين) للغاز، الذي يقع بين حقلي (لفياثان وتامار) وحقل(شمشون) الذي يقع شمال مدينة دمياط ، والذي تقدر احتياطاته بقرابة 100 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

 

وفي هذا الإطار، تسعى إسرائيل إلى وضع يدها على هذه الثروات التابعة للدول الأخرى في المنطقة، مستغلة وجود خلافات حول ترسيم الحدود البحرية بين دول الحوض، وخصوصاً بعد إلغاء مصر في فترة مابعد الثورة ، اتفاقية الغاز التي كانت تزود إسرائيل بحوالي 7 مليارات متر مكعب من الغاز المصري سنوياً، وبأسعار تقل عن الأسعار العالمية بمقدار النصف (كان الغاز المصري يؤمن حوالي 43 بالمئة من احتياجات إسرائيل).

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان