رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجارديان: ماهر ودومة وعادل يدخلون "دائرة البطش"

الجارديان: ماهر ودومة وعادل يدخلون دائرة البطش

صحافة أجنبية

ماهر ودومة

الجارديان: ماهر ودومة وعادل يدخلون "دائرة البطش"

حمزة صلاح 22 ديسمبر 2013 20:47

تحاول السلطات المصرية بشتى الطرق القضاء على كافة أشكال المعارضة، سواء كانت إسلامية أم علمانية، ويؤكد ذلك الحكم الصادر ضد رموز ثورة الخامس والعشرين من يناير"أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل"، بالسجن ثلاث سنوات وتغريمهم 50 ألف جنيه، بحسب صحيفة (جارديان) البريطانية.

 

صدر الحكم على أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل –الذين هم من كبار أعضاء حركة شباب 6 إبريل.

 

وذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الحكم على ناشطين غير إسلاميين، في الحملة القمعية التي تركزت في السابق على استهداف المؤيدين الإسلاميين للرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وبالرغم من أن هؤلاء الناشطين الثلاثة كانوا أيضا مستهدفين تحت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، إضافة إلى أنهم ساعدوا حملة تمرد التي هدفت إلى الإطاحة بمرسي من السلطة، إلا أن عقوبة السجن تعد دليلا على أن السلطات المصرية الحالية تسعى بشتى الطرق للقضاء على كافة أشكال المعارضة الإسلامية والعلمانية.

 

قال عمرو علي، عضو المكتب السياسي بحركة 6 إبريل.

 

وأضاف: "يسعى نظام مبارك لاستعادة السلطة، وهناك أسلوب ممنهج ضد المنظمات والحركات التي تعارض ذلك".

 

وتابع عمرو علي: "من يحكم مصر الآن، أيا كان هو، يعتمد على سياسة التخويف لإخماد المعارضة، تحت مسمى محاربة الإرهاب ومكافحة الإسلاميين".

 

وألقت الصحيفة الضوء على أن العشرات من الناشطين العلمانيين الآخرين ينتظرون أحكاما بتهم مماثلة، بمن فيهم شخص بارز في انتفاضة 2011 وهو علاء عبدالفتاح.

 

بالنسبة لكثير من الناشطين، فإن الحكم بحبس الثلاثة يبرز مدى عودة الشرطة المصرية لاستخدام الوحشية التي كانت سببا رئيسيا في انطلاق ثورة 25 يناير 2011.

 

 ويبدو أن لدى الداخلية الآن تفويض بسحق أي شكل من أشكال المعارضة.

 

قالت هبة مرايف، مديرة منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان في مصر: "يعتبر تصرف الشرطة المصرية بهذه الطريقة ليس أمرا جديدا عليها، ملاحقة الناشطين ليست أمرا مستجدا على السلطات المصرية".

 

وأضافت: "لكن ما هو أبرز بالنسبة لي، وما يجعلني مشؤومة، هو الشعور بحق وزارة الداخلية في تصرفاتها هذه، رغم أنها تلاحق رموز ثورة 2011، وتحاول محو المكاسب الثورية التي تحققت منذ يناير 2011".

 

وفي حين أن الحكم القضائي على الثلاثة ناشطين أغضب الثوار في مصر، لكن تأثير هذه الخطوة على الشارع المصري لا يزال غير واضحا.

 

وكان ماهر قد قال لصحيفة (ذا جارديان) في نوفمبر الماضي أن الشعب المصري بدأ يدرك الطبيعة القمعية للسلطة التي عقبت محمد مرسي.

 

روابط ذات صلة:

 

سياسيون: الحكم على النشطاء إقصاء لشباب الثورة

سياسيون: سجن النشطاء "انتقام من رموز ثورة

حقوقيون: حبس النشطاء "قاسٍ" وردوده الخارجية "خطيرة"

أحمد ماهر.. أيقونة 25 يناير وأيد "30 يونيو" - مصر العربية

"أحمد ماهر".. عنوان أزمة تهدد بانقسام "6 إبريل" - مصر العربية

النيابة تأمر بضبط أحمد ماهر وعلاء عبد الفتاح - مصر العربية

أبريل: أحمد ماهر يسلم نفسه للنيابة غداً - مصر العربية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان