رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد زيادة عدد المساجد.. جولة في أعماق مسلمي اليابان

بعد زيادة عدد المساجد..  جولة في أعماق مسلمي اليابان

صحافة أجنبية

زيادة في عدد مساجد اليابان

بعد زيادة عدد المساجد.. جولة في أعماق مسلمي اليابان

وائل عبد الحميد 01 ديسمبر 2019 21:22

قالت صحيفة ماينيتشي شيمبون اليابانية الشهيرة: إن عدد المساجد والمسلمين يتزايد بشكل مطرد في الدولة الآسيوية، ونقلت العديد من قصص مغتربين قادمين من بلدان تضم عددا كبيرا من المسلمين.

 

وأضافت في تقرير على موقعها الإلكتروني: "شهدت السنوات الأخيرة زيادة أعداد الطلاب والعمال القادمين من بلدان إسلامية إلى اليبان بالإضافة إلى إقامة المزيد من المساجد في شتى أرجاء الدولة".

 

واستشهدت الصحيفة ببحث استقصائي أجراه هييوفومي تانادا، أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة "واسيدا"، والذي خلص أن عدد المساجد في اليابان بلغت 105 بنهاية 2018 في 37 من إجمالي 47 إقليم بالدولة التي تشتهر بالظواهر الطبيعية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ المساجد في اليابان لا تعتبر فقط أماكن عبادة لكنها تؤدي وظائف اجتماعية أخرى مثل التعليم والتواصل الاجتماعي.

 

وواصل التقرير: "ولكن مع إقامة المزيد من المساجد، ثمة أسئلة تتتعلق بالكيفية التي تستطيع خلالها التعايش مع المجتمع الياباني".

 

وتطرقت الصحيفة إلى مسجد ومركز بحوث إسلامية في أحد مباني ضواحي ياواتا في كيوتو بغرب اليابان حيث يتجمع  فيه بين 50 إلى 100 مسلم.

 

رمضان ميرزا، البالغ من العمر 53 عامًا، والذي يدير شركة تجارية مجاورة، ابتاع المبنى المذكور قبل 10 أعوام وافتتحه كمسجد منذ 8 أعوام.

 

وتتميز المنطقة المذكورة بتواجد العديد من شركات بيع وشراء السيارات المستعملة، وأصبحت بشكل تدريجي مركزًا لتجمع الوافدين من بلاد ذات أغلبية إسلامية بحسب الصحيفة اليابانية.

 

ونقلت عن ميرزا قوله: "بعد استقرار شركتي، قررت أن أفعل شيئا يفيد المسلمين هنا".

 

محمد علي، 37 عاما،  جاء من بنجلاديش صوب اليابان قبل ستة أعوام سعيا للعمل في تجارة السيارات المستعملة.

 

وقال محمد: "أستطيع فقط العودة إلى وطني مرة واحدة فقط في العام. ورغم شعور العزلة بعيدا عن زوجتي وأطفالي الصغار لكن حضوري إلى هذا المكان يجعلني أكثر هدوءًا لا سيما وأنه قريب من منزلي".

 

خالد سلطان، 30 عامًا، يعمل أيضًا في تجارة السيارات المستعملة، وهو سوري الجنسية جاء إلى اليابان قبل سبعة أعوام مع شقيقه الأصغر البالغ من العمر 25 عامًا فرارًا من الحرب الأهلية في الدولة العربية.

 

وذكر سلطان أن معظم أقاربه حاليا يعيشون في تركيا، وأضاف: "من المؤسف عدم قدرتي على الرجوع إلى وطني، ولكني قدرتي على لقاء الأصدقاء هنا يزيح تلك المشكلة".

 

وقبل افتتاح المسجد المذكور، كان يتعين عن المسلمين في الجوار ركوب قطار لمدة ساعتين للذهاب إلى مسجد "كوب" بغرب اليابان.

 

ويستهدف ميرزا تسجيل مسجد ياواتا كمؤسسة دينية ومركزا للبحوث الإسلامية بالشراكة مع جامعة يابانية.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان