رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 مساءً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: «مسرحية» في صعيد مصر تنمي الوعي بتغير المناخ

صحيفة ألمانية: «مسرحية» في صعيد مصر تنمي الوعي بتغير المناخ

صحافة أجنبية

مسرحية بصعيد مصر عن تغير المناخ

صحيفة ألمانية: «مسرحية» في صعيد مصر تنمي الوعي بتغير المناخ

احمد عبد الحميد 01 ديسمبر 2019 20:47

في قرية البغدادي  بمصر  ، يشعر المواطنون  بعواقب تغير المناخ، من خلال  مسرحية ظاهرها كوميدي، وباطنها تعليمي، بحسب صحيفة "تاجس تسايتونج" الألمانية.

 

وتعد قرية البغدادي  إحدى القرى التابعة لمركز البياضية في محافظة الأقصر في جمهورية مصر العربية.

 

وتعتبر المسرحية استراحة ترفيهية في حياة الصعايدة  اليومية،  وفي  العرض المسرحي  ، يرتدي  الرجال السراويل المعتادة للفلاحين المصريين، وترتدي النساء الفساتين الملونة.

 

لكن الكوميديا التي يستمتع بها سكان البغدادي بشكل واضح هذا المساء تقود إلى تعلم عواقب ظاهرة  خطيرة وهي "تغير المناخ."

 

ويتعلم المزارعون  من خلال المسرحية  ظاهرة  تؤثر على وطنهم،  وعملهم اليومي،  فقد سمعوا  أن الموجات الحارة الشديدة التي مرت بها مصر  خلال العام الماضي،  كما يتعين  عليهم كمزارعين ، التعامل بحكمة مع المياه الشحيحة باستمرار.

 

وتنتقل الفرقة المسرحية بشكل منتظم بين حوالي 50 قرية في جنوب مصر، حيث يراعي الممثلون الثقافة المحلية واللكنة المميزة لجنوب البلاد، بحسب الصحيفة.

 

وتقع قرية البغدادي المصرية الصغيرة على بعد 15 دقيقة فقط بالسيارة من المعابد المصرية القديمة الشهيرة في الأقصر والكرنك، وهي قرية جنوبية مصرية نموذجية  لزراعة حقول القمح وبساتين الموز.

 

وفي  المساء ، يجتمع الناس لحضور مسرحية الفرقة التي تنتقل من قرية إلى أخرى في محافظة الأقصر.

 

نقلت الصحيفة عن المزارع "رمضان محمد" قوله: " حاولت في كثير من الأحيان أن أتحدث عن تغير المناخ مع مزارعين آخرين ، لكنهم لم يهتموا بالأمر.  لكنهم ينصتون الآن جيدا إلى  المسرحية."

 

ونقلت الصحيفة أيضا عن "أنغام محمد" الممثلة بالمسرحية، قولها:  " نحن في أواخر  شهر نوفمبر الآن وما زال الجو حارًا،  وفي الواقع ، يجب أن يكون الجو  أكثر برودة،  هذه هي التغيرات المناخية التي نتحدث عنها في المسرحية. "

 

وبالنسبة إلى "عثمان الشيخ" ، الذي أطلق  المشروع المسرحي قبل ست سنوات، فإن المسرحية  الكوميدية تهدف إلى أن يضع  المجتمع القروي   حلولا لظاهرة تغير المناخ."

 

ويقود عثمان مشروعًا حول التغير المناخي يموله برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ويريد تشجيع صغار المزارعين على استخدام طرق الري الجديدة.

 

وأوضح  "عثمان"  أن معدل  المصريين في المياه حوالي  700 متر مكعب سنويا للفرد الواحد،  بيد أن الحد الرسمي للفقر المائي هو 1000 متر مكعب.

 

ويفترض السيناريو الأكثر تشاؤما أنه بحلول عام 2050 ، قد يفقد النيل نصف مياهه مع ارتفاع درجات الحرارة.

 

ووفقًا لبرنامج الغذاء العالمي ، تهدد مصر بتخفيض إنتاجها الزراعي بنسبة الثلث على الأقل بحلول عام 2050.

 

وبحسب المزارع "جابر عبد الله"، فإن  المسرحية تقدم نصائح بطريقة  أفضل مما يقدمه  مستشارون ومهندسون  حول تغير المناخ، حيث تقرب الموضوع من الفلاحين البسطاء.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان