رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتيد برس: بالبيض والطماطم.. جزائريون يحيون انتخابات الرئاسة

أسوشيتيد برس: بالبيض والطماطم.. جزائريون يحيون انتخابات الرئاسة

صحافة أجنبية

بالبيض والطماطم.. جزائريون يحيون انتخابات الرئاسة

أسوشيتيد برس: بالبيض والطماطم.. جزائريون يحيون انتخابات الرئاسة

بسيوني الوكيل 01 ديسمبر 2019 19:46

«حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية في أزمة.. المرشحون يكافحون للحشد في أماكن التجمع..  مسئولو الحملة استقالوا.. الناخبون قذفوا مقرات الحملات بالطماطم والبيض..

وحركة دعم الديمقراطية التي عمرها 9 أشهر في البلاد تصف الأمر بالكامل بأنه خدعة»..

بهذه العبارات استهلت وكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية تقريرًا حول رفض قطاع واسع من الجزائريين لإجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة تحت عنوان: «بالبيض والاحتجاجات واللامبالاة، جزائريون يحيون حملة انتخابات الرئاسة».

 

ويرفض المتظاهرون إجراء انتخابات؛ بحجة أنها لن تكون منصفة، لاسيما أنّ المرشحين هم من رموز النظام..

 

وهؤلاء المرشحون هم: رئيسا الوزراء السابقان علي بن فليس، وعبد المجيد تبون، والوزيران السابقان عز الدين ميهوبي (ثقافة)، وعبد القادر بن قرينة (سياحة)، ورئيس حزب «جبهة المستقبل» عبد العزيز بلعيد.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: إن  المرشحين الخمسة، الذين يسعون لكي يحلوا محل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات المقررة 12 ديسمبر، فشلوا في جذب الجمهور المُحْبَط.

 

وأطاحت احتجاجات سلمية بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه بعد 20 عامًا من الحكم، والآن يطالب المتظاهرون بتغيير كامل في القيادة السياسية.

وعلى الرغم من ذلك تدير العملية الانتخابية سلطة تمسك بزمام الأمور في هذا البلد الغني بالغاز والنفط منذ فترة طويلة، وسط غياب لوجوه جديدة من المرشحين.

   

وعقدت حركة الاحتجاج «حراك» يوم الجمعة الماضي تظاهرات الأسبوع الـ 41، للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية.

 

وحاول المرشحون إقناع الناخبين أنّ المشاركة في الانتخابات هي البديل الوحيد للفوضى، في إشارة إلى الحرب الأهلية التي دمرت الجزائر في تسعينيات القرن الماضي. 

 

لكن هذه الحجة لم تقنع المتظاهرين الذين كانوا في أغلبهم سلميين، وحرصوا على تهدئة بعضهم البعض وضمان عدم استفزاز للشرطة.

 

وكان رئيس الوزراء السابق علي بن فليس الذي يعتبر مرشحًا رئيسيًا تعرّض للمقاطعة أثناء تجمع انتخابي في تلمسان، بينما اضطر لإلغاء اجتماع بشكل كامل في مغنية بغرب الجزائر.

 

واستقال مدير حملته في منطقة القبائل بولاية تيزي ويزي، بعد تعرضه لضغوط من أسرته. ويعارض الكثيرون في المنطقة إجراء الانتخابات.

 

كما اضطر عبد المجيد تبون، الذي يعتبر مرشح قائد الجيش اللواء أحمد قايد صالح، إلى إلغاء أول تجمع له في العاصمة الجزائرية لعدم حضور عدد كاف من الأشخاص.

واستقال أيضًا مدير حملته، دون تفسير، ثم سجن أحد كبار ممولي حملته بتهمة الفساد. 

 

مرشح آخر وهو عبد القادر بن قرينة، استهلّ حملته في ساحة مكتب البريد المركزي في الجزائر العاصمة الذي يعد الموقع الرمزي للحركة الاحتجاجية، فاضطر إلى أن يقطع خطابه ويغوص في سيارته تحت غطاء من الشرطة هربًا من حشد من المتظاهرين الغاضبين.

وقصف المحتجون صورته على شرفة مقر حملته بالبيض والطماطم.

 

وتثير الانتخابات الرئاسية في الجزائر منذ الإعلان عنها معارضة شديدة من قبل الحراك المستمر منذ فبراير؛ إذ يواجه المرشحون الخمسة في حملة الرئاسيات هذه مقاطعة شعبية واسعة.

 

وقال مدير معهد الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط بجنيف حسني عبيدي: إن استمرار المظاهرات المضادة للانتخابات الرئاسية «تعبر عن رفض قطاع واسع من الجزائريين لخارطة الطريق التي تريد السلطة تطبيقها».

 

في المقابل ينظر الجيش الجزائري إلى الانتخابات الرئاسية على أنها السبيل الوحيد لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وذلك بعد نحو ستة أشهر على استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان