رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 مساءً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: هكذا يحمي أبي أحمد إثيوبيا من الانفجار

فورين بوليسي: هكذا يحمي أبي أحمد إثيوبيا من الانفجار

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

فورين بوليسي: هكذا يحمي أبي أحمد إثيوبيا من الانفجار

بسيوني الوكيل 10 نوفمبر 2019 17:01

"إثيوبيا سوف تنفجر إذا لم تبتعد عن السياسات القائمة على العرق" ..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول الاضطرابات التي شهدتها إثيوبيا الشهر الماضي، والطرق التي يمكن أن يحمي بها رئيس الوزراء أبي أحمد بلاده من الانفجار.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:" قومية الأورومو ساعدت في وصول آبي أحمد إلى السلطة ولكن يمكن أيضا أن تكون سبب الإطاحة به."

 

وأضافت:" لجمع شمل الدولة فإن أبي أحمد بحاجة إلى أن يقنع الجماعات العرقية المتنوعة في البلاد أنه هو وحزبه الجديد يمثلان جميع الإثيوبيين".

 

وفي 11 أكتوبر الماضي تستلم أحمد جائزة نوبل لدوره في إنهاء النزاع الطويل الأمد مع إريتريا، ولكن من المفارقات أن أحمد يتمتع بدعم شعبي مفتت ومتناقص، بحسب المجلة التي أشارت إلى أن قيادته صارت موضع نزاع حاد مع الناشط على وسائل التواصل الاجتماعي جوهر محمد،

حتى في معقل رأسه بإقليم الأورومو.

 

وأصبح هذا واضحا في 23 أكتوبر، عندما هزت موجة من العنف منطقة الأورومو في أعقاب سلسلة منشورات لجوهر على فيسبوك.

 

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس أحمد، ارتفاع عدد قتلى احتجاجات الشهر الماضي، ليصل إلى 86 قتيلا، داعيا المواطنين إلى "مقاومة القوى التي تهدد بوقف تقدم البلاد".

 

وقال أبي أحمد في مؤتمر صحفي: "يتعين علينا وقف هذه القوى التي تحاول جرنا خطوتين إلى الوراء، كلما تحركنا خطوة إلى الأمام"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

 

وذكر رئيس الوزراء أن معظم القتلى من العرقين الأمهري وأورومو، مضيفا أنهم من المسلمين والمسيحيين.

 

وكان أنصار الناشط جوهر محمد قد خرجوا إلى الشوارع يومي 23 و24 أكتوبر للاحتجاج، بعد أن قال إن الشرطة طوقت منزله في العاصمة أديس أبابا، وحاولت سحب حراسه.

 

وجوهر، الذي يحمل جواز سفر أمريكيا، هو ناشط من عرق الأورومو الذي يمثل أكبر عرقية في البلاد. وينتمي آبي إلى الأورومو أيضا.

 

ويملك جوهر حضورا فاعلا على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتابع حسابه على فيسبوك نحو 1.75 مليون شخص مما يبرز قدرته على الحشد السريع للمظاهرات.

 

وانتقده بعض الإثيوبيين لاستخدامه لغة مشوبة بالعرقية لكن الكثير من شباب الأورومو يعتبرونه بطلا أحدث التغيير السياسي الذي أدى لتعيين آبي أحمد العام الماضي رئيسا للوزراء.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان