رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 صباحاً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أوبزرفر : بعد 30 عاما من سقوط جدار برلين.. أوروبا تبدد وحدتها

أوبزرفر : بعد 30 عاما من سقوط جدار برلين.. أوروبا تبدد وحدتها

صحافة أجنبية

احتفالات بانهيار جدار برلين

أوبزرفر : بعد 30 عاما من سقوط جدار برلين.. أوروبا تبدد وحدتها

بسيوني الوكيل 10 نوفمبر 2019 13:28

اعتبرت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية أن الدول الأوروبية بددت روح الوحدة التي تجسدت في سقوط جدار برلين في عام 1989.  

 

جاء هذا في الافتتاحية التي نشرتها الصحيفة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" وجهة نظر الأوبزرفر في الذكرى السنوية لسقوط جدار برلين".

 

وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي تأسس بعد 4 سنوات من سقوط جدار برلين وفقا لمعاهدة ماستريخت، معتبرة أن تأسيس الاتحاد جدد الطموح الأوروبي للقيام بدور اللاعب القوي والموحد على الساحة العالمية.

 

ولكن في الآونة الأخيرة، في ظل غياب اللحمة ضد عدو مشترك والمخاوف من الهجرة والحفاظ على الهوية، وإجراءات التقشف بعد الأزمة المالية في 2008 اتخذت السياسات الأوروبية منعطفا شعبويا يتطلع للداخل، بحسب الافتتاحية.

 

ورأت الصحيفة أنه سيكون من المبالغ فيه القول أن آمال وأحلام 1989 قد ماتت، ولكنها اعتبرت أن الكثير من الطموحات المرتبطة بهذه الأيام قد تبددت.

 

يصادف التاسع من نوفمبر الذكرى الثلاثين لانهيار أشهر جدار فاصل في تاريخ البشرية، وهو الجدار الذي قسم مدينة برلين الألمانية إلى شطرين شرقي شيوعي تحت نفوذ الاتحاد السوفييتي، وغربي ليبرالي تحت وصاية بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

 

وعقب الحرب العالمية الثانية، وانكسار النازية، شهدت برلين الشرقية قيام دولة ألمانيا الديمقراطية، فيما أقيمت دولة ألمانيا الاتحادية في الشطر الغربي من المدينة، وكانت القوى العظمى المسيطرة على الجانبين تتنافس بحدة حتى وصلت الحرب الباردة إلى أوجها خلال تلك الفترة.

 

وعلى مدار سنوات، طالب زعماء ورؤساء دول بهدم الجدار، أبرزهم الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، الذي ألقى خطابا من أمام جدار برلين، قال فيه كلمته الشهيرة: "أنا من برلين".

 

وبدأت ملامح انهيار الجدار تظهر تدريجيا، قبل الانهيار الفعلي، ففي أغسطس من عام 1989، أعلنت بلغاريا إعادة فتح حدودها مع النمسا، ليفر ما يزيد عن 13 ألف "سائح" من ألمانيا الشرقية، ويصلون إلى النمسا عبر بلغاريا، بحلول سبتمبر من العام نفسه.

 

وتوالت الأحداث في سبتمبر، وتزايدت فيه المؤشرات على "الانهيار القريب"، إذ انطلقت تظاهرات شعبية حاشدة ضد الحكومة في ألمانيا الشرقية، مما أدى إلى استقالة الرئيس الشرقي إريك هونيكر في أكتوبر، ومنح الأمل بإمكانية التخلص من حائط الفصل هذا، خاصة أن هونيكر كان من أشد المدافعين عنه.

 

وفي نوفمبر 1989، تدفق عشرات الآلاف من الألمان الشرقيين نحو الجدار، ليعبروا الحدود باتجاه برلين الغربية، أمام أعين الحراس ورجال الجمارك.

 

وفي أغسطس 1990، تم انتخاب هيلموت كول مستشارا لألمانيا الموحدة، وإعلان برلين عاصمة لها.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان