رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: في العراق.. استخدام العنف مع المتظاهرين يأتي بنتائج عكسية

نيويورك تايمز: في العراق.. استخدام العنف مع المتظاهرين يأتي بنتائج عكسية

صحافة أجنبية

الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين ياتي بنتائج عكسية

نيويورك تايمز: في العراق.. استخدام العنف مع المتظاهرين يأتي بنتائج عكسية

إسلام محمد 10 نوفمبر 2019 12:19

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن استخدام السلطات العراقية للعنف خلال محاولتها فض الاحتجاجات والاعتصامات التي تشهدها مختلف المدن، ربما يأتي بنتائج عكسية.

 

وأضافت الصحيفة أن محاولة الحكومة العراقية فض الاحتجاجات بالقوة وما ينتج عنها من سقوط ضحايا يمكن أن يأتي بنتائج عكسية،  ويعيد إلى الشوارع هؤلاء المحتجين الذين بدأوا في العودة إلى ديارهم.

 

ونقلت الصحيفة عن محمد جوحي، أحد نشطاء المجتمع المدني قوله: "ما تم الاستيلاء عليه بالقوة، سوف نستعيده بالقوة، لا أعرف لماذا لم ترد الحكومة والمجتمع الدولي علينا".

 

ويطالب المتظاهرون بتغيير نظام الحكم، وجعله نظاما رئاسيا بدلاً من برلماني، ومحاربة الفساد، ونهاية الأحزاب السياسية والتقسيم الطائفي للوزارات.

 

أثارت هذه الخطوات القمعية غضب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي كان حريصًا حتى الآن على تشجيع المتظاهرين.

 

لقد خاب أمل بعض مؤيديه بسبب اللهجة المعتدلة لرسائله السابقة، لكن الصدر تردد في مواجهة زعماء شيعة آخرين، وكثير منهم يدعمون رئيس الوزراء وحكومته التي يهيمن عليها الشيعة.

 

ومع ذلك ، فهو يعارض بشكل كبير إطلاق قوات الأمن العراقية النار على المتظاهرين، وقال الشيخ صالح العبيدي، المتحدث باسمه: "يريد مقتدى الصدر من الناس ممارسة حقهم في الاحتجاج، وأن يقولوا ما يريدون.. فيما يتعلق بالمذبحة التي وقعت اليوم في بغداد وبالأمس في البصرة ليس هناك مبرر لذلك".

 

وأضحت الصحيفة أنه مع ترسخ الاحتجاجات وتوسيعها، بدأت الأحزاب السياسية ذات الكتل البرلمانية تنظر بجدية إلى المرشحين المحتملين لتحل محلهم".

 

كل من إيران والولايات المتحدة كانا موضع ثقل.. رغم أن البلدين لا يمكن أن يكونا مختلفين في سياستهما الخارجية في العراق، فقد خشي كلاهما فراغًا ولم يجد أيًا من المرشحين الآخرين جذابًا بشكل كبير.

 

في وقت سابق من هذا الأسبوع، في اجتماع لمعظم الكتل السياسية، وافق الجميع تقريبًا على دعم عادل مهدي في المستقبل، كما قال عزت شاهبندر ، المستشار غير الرسمي لمهدي الذي كان يحاول فتح الطريق لإجراء مناقشات بين المتظاهرين والحكومة.

 

وبحسب الصحيفة، يبقى من غير الواضح إذا ما كان عادل مهدي سيأخذ على عاتقه مهمة رسم مسار لحل المظاهرات بشكل بناء، وبدا أن رد فعل قوات الأمن مصمم على تقليص المظاهرات، لكن من دون تقديم المتظاهرين سببًا للانسحاب، بدا أنه من المرجح أن يعزز الخصومة تجاه الحكومة. 

 

الرابط الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان