رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: في لبنان.. قطاعات حيوية تدق ناقوس الخطر

أسوشيتدبرس: في لبنان.. قطاعات حيوية تدق ناقوس الخطر

صحافة أجنبية

الكثير من القطاعات في لبنان مغلقة

أسوشيتدبرس: في لبنان.. قطاعات حيوية تدق ناقوس الخطر

إسلام محمد 09 نوفمبر 2019 21:01

حذرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية من أن استمرار المظاهرات ضد الطبقة السياسية وفسادها في لبنان، يؤثر بشك كبير على قطاعات حيوية في البلاد تسودها الفوضى حيث تعلق محطات وقود أبوابها، وارتفاع أسعار سلع أساسية، واشكالات شهدتها المصارف.

 

وإثر لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ومسؤولين ماليين ومصرفيين، سعى المجتمعون لطمأنة اللبنانيين، مؤكدين اتخاذهم تدابير لتيسير أمور المودعين المالية لدى المصارف وأن "لا داعي للهلع".

 

والسبت، عاد آلاف المواطنين، إلى شوارع مدن رئيسية عدة ضمن الحراك الشعبي المستمر منذ 17 اكتوبر ضد الطبقة السياسية برمتها، وتسود حالة من الخوف بين المواطنين مع تشديد المصارف إجراءات الحد من بيع الدولار والخشية من زيادة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وبحسب الوكالة، بات التجار الكبار غير القادرين على الحصول على الدولارات من المصارف، ويتلاعبون بدورهم بالأسعار ويبيعون بضائعهم للتجار الصغار بسعر الصرف الذي يناسبهم

 

وللمرة الأولى منذ أكثر من عقدين ظهرت خلال الصيف سوق موازية، وبات الدولار اليوم يصل إلى 1800 ليرة، فيما لا يزال السعر الرسمي لليرة ثابتاً على 1507 ليرات.

 

ويتوافد اللبنانيون إلى المؤسسات التجارية الضخمة للتموين خشية انقطاع البضائع وتحسباً لارتفاع جديد في أسعارها.

 

ويأتي ذلك مع تشديد المصارف اللبنانية إجراءات الحدّ من بيع الدولار خلال أسبوع فتحت فيه أبوابها بعد توقف دام أسبوعين جراء الاحتجاجات الشعبية. ولم يعد بإمكان المواطنين الحصول على الدولار من الصراف الآلي، كما تفرض المصارف رسماً إضافياً على عمليات سحب الدولار المحدودة جداً مباشرة منها.

 

وتغلق المصارف أبوابها يومي السبت والاثنين بمناسبة عيد المولد النبوي رغم أن العطلة الرسمية الإثنين فقط، في خطوة رأى مراقبون أن الهدف منها قد يكون تخفيف الضغط عنها.

 

وتداول مواطنون خلال الأسبوع الماضي أشرطة فيديو عدة تظهرهم وهم يتشاجرون مع موظفين في المصارف لعدم السماح لهم بسحب ما يريدون من مبالغ بالدولار، أو لعدم قبول المصارف أن يدفعوا مستحقات قروضهم بالليرة اللبنانية.

 

وأغلقت محطات وقود عدة السبت أبوابها مع انتهاء المخزون لديها وصعوبة القدرة على الشراء من المستوردين بالدولار الأميركي.

 

وحذر رئيس نقابة أصحاب المحطات سامي البراكس من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل "سنضطر أن نوقف استيراد المشتقات النفطية ونغلق كافة المحطات ونجلس في بيوتنا".

 

وبدأت أزمة محطات الوقود في شهر سبتمبر مع صعوبة الحصول على الدولارات لتسديد فواتير المستوردين.

 

ورغم تعميم من مصرف لبنان لتسهيل حصولهم على الدولار، عاد أصحاب المحروقات لمواجهة الأزمة ذاتها مؤخراً نتيجة الإجراءات المصرفية المتشددة.

 

وهددت المستشفيات اللبنانية الجمعة بأنها ستتوقف عن استقبال المرضى ليوم واحد في منتصف الشهر الحالي كإجراء تحذيري، في حال لم تستجب المصارف خلال مهلة أسبوع لطلبها تسهيل تحويل الأموال بالدولار لشراء مستلزمات طبية.

 

وبدأت التحركات الشعبية، غير المسبوقة في لبنان ضد أداء الحكومات المتعاقبة، مع إزدياد الوضع الاقتصادي سوءاً ومعارضة المواطنين لزيادة الضرائب عليهم، وتخوفهم من تدهور قيمة الليرة.

 

وتشهد أيام الأسبوع تحركات احتجاجية عدة، تشمل اعتصامات أمام مؤسسات رسمية ومصارف وإجبارها على إغلاق أبوابها، ولكن عادة ما تحصل التظاهرات الأكبر والتي تملأ الساحات يومي السبت والأحد

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان