رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: اتفاقية السلام باليمن تفتح صراعات أكثر خطورة

صحيفة ألمانية: اتفاقية السلام باليمن تفتح صراعات أكثر خطورة

صحافة أجنبية

بن سلمان وبن زايد والرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي "

صحيفة ألمانية: اتفاقية السلام باليمن تفتح صراعات أكثر خطورة

احمد عبد الحميد 07 نوفمبر 2019 22:00

قالت صحيفة "فرانكفورتر الجماينه" الألمانية، إن اتفاقية السلام لجنوب اليمن،  تفتح الطريق أمام أحد الصراعات الأكثر خطورة ، وهو الصراع الحوثي ، حيث يتأثر بشكل غير مباشر بالاتفاقية.

 

وسيطر المتمردون الحوثيون  الشيعة المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 ، وبدأوا مسيرة الغزو من هناك، وفقا للصحيفة.

 

وفي العاصمة السعودية ، وقعت  الأطراف المتصارعة اتفاقية سلام لجنوب اليمن،  وتكمن المشكلة الأكبر في الحوثيين، ولكن ربما تحرك اتفاقية السلام الماء الراكد، بحسب تقريرالصحيفة.

 

 وحضر ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"،  وكذلك ولي العهد الأمير "محمد بن زايد"،  شخصيا أثناء توقيع  حكومة الرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" والانفصاليين اليمنيين الجنوبيين في الرياض اتفاق مشترك.

 

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من تحالف حكومة  "هادي" والانفصاليين ضد الحوثيين، إلا  أن هذا لا يمنع  أن يقاتلوا بعضهم البعض بشدة.

 

وبحسب الصحيفة، كشف الصراع  من قبل عن خلافات بين  المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، الحليف الأكثر أهمية للرياض.

 

وتهدف الآن  الصورة المشتركة بين حاكمي الرياض ودبي  إلى التأكيد مرة أخرى على أن التحالف لم يتفكك.

 

ومع ذلك ، ليس من الواضح أن الاتفاقية ستلقي  نجاحًا  في النهاية، بحسب الصحيفة.

 

ومن المتوقع حدوث مشاكل عندما يتعلق الأمر بوضع شروط الاتفاقية موضع التنفيذ،  فهناك ثغرات كافية للخداع.

 

أشارت الصحيفة إلى أن  الدبلوماسيين الغربيين متشككين للغاية من نجاح  الاتفاق.

 

ونقلت الصحيفة عن   مراقب يمني مقرب من الانفصاليين قوله: "التناقض يكمن في  أن كلا الطرفين يعتبران ذلك ناجحًا، وفي نفس الوقت يمكنهما انتهاك الاتفاقية."

 

رأت الصحيفة الألمانية ، أنه في حال  نجاح الاتفاقية سوف يعد  ذلك نجاحًا كبيرا لولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، لافتة أن المملكة العربية السعودية ستراقب تنفيذ الاتفاق عن كثب،  لتصبح القوة المهيمنة في جنوب اليمن، بدلا من الإمارات.

 

ولكن، وبحسب التقرير،  هناك أيضا سؤال  مفتوح في هذا الصدد، وهو :  هل  الإمارات على استعداد للتخلي تماما عن  جنوب اليمن؟

 

ويبقى أن نرى من الذي سيدفع للكتائب المدمجة من سلاح وعتاد،  وفي نهاية المطاف سيكون ولاء تلك الكتائب في  موضع شك.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان