رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

إذاعة أمريكية: الصين تجبر مسلمات الإيغور على النوم مع مراقبين

إذاعة أمريكية: الصين تجبر مسلمات الإيغور على النوم مع مراقبين

صحافة أجنبية

أطفال من أقلية الإيغور يلعبون أمام منزلهم

إذاعة أمريكية: الصين تجبر مسلمات الإيغور على النوم مع مراقبين

بسيوني الوكيل 06 نوفمبر 2019 14:30

كشفت "إذاعة آسيا الحرة" أن السلطات الصينية تجبر نساء الإيغور المسلمات على النوم مع مراقبين حكوميين، بعد اعتقال أزواجهن في معسكرات احتجاز بإقليم شينجيانج.

 

وقالت الإذاعة الأمريكية في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: النساء المسلمات اللاتي تم اعتقال أزواجهن في معسكرات صينية يجبرن على مشاركة الأسرة مع مسئولين صينين عينتهم الحكومة لمراقبتهن داخل المنازل.

 

ونقلت الإذاعة عن مصادر في الحزب الشيوعي أن عاملين في الحزب ينامون بانتظام إلى جانب أفراد من أسر أقلية الإيغور المضطهدة خلال زيارات المراقبة التي تستمر لنحو أسبوع.

 

ومنذ مطلع العام الماضي، أصبحت أسر الإيغور في شينجيانج مطالبة بدعوة مسئولين حكوميين إلى منازلهم لتزويدهم بمعلومات عن حياتهم ووجهات نظرهم السياسية وامتثالهم للتلقين السياسي.

 

ونشرت الصين أكثر من مليون جاسوس معظمهم من الذكور وجزء منهم من أغلبية الهان للإقامة في منازل الإيغور كل شهرين كجزء مما تطلق عليه برنامج " نتشارك ونصبح أسرة"، بحسب الإذاعة.

 

وخلال زيارة المسئولين الذين تصفهم الحكومة بـ "أقارب" العائلات اللاتي تخضع للمراقبة، يعملون ويأكلون وغالبا ما يشاركون الأسرة مع مستضيفيهم، بحسب ما ذكر أحد ضباط الحزب الشيوعي للإذاعة.

 

وتُظهر صور على مواقع التواصل الاجتماعي المسؤولين وهم يحضرون حفلات زفاف وجنائز الإيغور وغيرها من المناسبات التي كانت تعرف بالخاصة.

 

وفي وقت سابق قال سكان من أقلية الإيغور إنهم مجبرون على تناول لحم الخنزير وشرب الخمر، خلال عطلة رأس السنة الصينية (عام الخنزير) في البلاد.

 

وأوضح صينيون مسلمون بالمنطقة -التي تشهد أعمال عنف من حين لآخر- أن دعوات وجهت إليهم لتناول عشاء رأس السنة الصينية، حيث يقدم لحم الخنزير والخمور، وفقا لتقرير بثته إذاعة آسيا الحرة ونقلته أيضا صحيفة ديلي ميل البريطانية.

 

وأشاروا إلى تهديد من مسؤولين صينيين بإرسالهم إلى معسكرات "إعادة التثقيف" إذا رفضوا المشاركة، حسب المصدر نفسه.

 

وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أكدت تلقيها كثيرا من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة في الصين في مراكز اعتقال سرية محصنة.

 

لكن بكين تنفي هذه الاتهامات وتتحدث عن "مراكز للتدريب المهني" بهدف مكافحة "التطرف".

وكانت تقارير سابقة ذكرت أن السلطات الصينية أمرت أقلية الإيغور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة أو غيرها من المتعلقات الدينية، وإلا سيواجهون "عقوبة"، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مصادر إيغورية بالمنفى.

 

وشملت الإجراءات الصينية ضد المسلمين منع إطلاق اللحى وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي.

ومنذ 1949، تسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية الذي يعد موطن أقلية الإيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم شينجيانج أي الحدود الجديدة.

 

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود ثلاثين مليون مواطن مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الإيغور. بينما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز مئة مليون أي نحو 9.5% من مجموع سكان الصين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان