رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: على واشنطن أن تدعم الجيش اللبناني لا أن تعاقبه

فورين بوليسي: على واشنطن أن تدعم الجيش اللبناني لا أن تعاقبه

صحافة أجنبية

قوات الأمن اللبنانية

فورين بوليسي: على واشنطن أن تدعم الجيش اللبناني لا أن تعاقبه

بسيوني الوكيل 06 نوفمبر 2019 11:22

"على واشنطن أن تدعم الجيش اللبناني لا أن تفرض عليه عقوبات".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول ما تردد عن فرض  الولايات المتحدة عقوبات على الجيش اللبناني.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن إدارة ترامب تهدر فرصة كبرى للاستفادة من انتفاضة شعبية لم يشهدها التاريخ اللبناني.

 

وأضافت: "بدلا من مضاعفة دعمه للقوات المسلحة اللبنانية التي تعزز مؤسسات الدولة وتفرض ضغوطا على حزب الله، فقد فعل البيت الأبيض العكس بتجميد مساعدة عسكرية بأكثر من 100 مليون دولار".

 

وأوضحت المجلة أن صاحب هذا القرار المثير للجدل هو مجلس الأمن القومي التابع للرئيس الأمريكي الذي كسر الإجماع الدائم بين الحزبين على السياسة الأمريكية حول لبنان، معتبرة أنه لا ينبغي أن يمثل هذا القرار مفاجأة، في ظل الجرأة التي يتسم بها المجلس كالبيت الأبيض.

 

وفي ظل مسئوليتهم عن الشرق الأوسط، يحاول العاملون في مجلس الأمن بقوة تغيير الهدف من برنامج المساعدة العسكرية للجيش اللبناني وتقليص حجمه لأكثر من عام.

 

وقاد هذا الجهد مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، لكنه استمر على قدم وساق حتى بعد إقالة ترامب له في 10 سبتمبر.

 

وكان مصدر في الكونجرس الأمريكي كشف أنّ مجلس الأمن القومي ومكتب الميزانيّة التابعين للبيت الأبيض قد جمّدا لأجل غير مسمّى برنامج التمويل العسكري الخارجي للقوى الأمنيّة اللبنانيّة.

 

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن وزارتي الخارجية والدفاع لم يتم إبلاغهما، على ما يبدو، بآلية تنفيذ هذا التجميد، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع أبلغت بعض موظفي مجلس النواب بأنّ هناك توافقاً في الإدارة الأمريكية حول السياسة المعتمدة في هذا المجال، لكنّ الوزارة  لا تريد الإجابة عن أي أسئلة مرتبطة بالموضوع في الوقت الحالي.

 

وأوضح أن هناك تحركاً متزايداً في الكونجرس يهدف إلى قطع أي تمويل ومساعدات إلى قوى الأمن اللبنانية، بسبب ما وصفه بـ "تغلغل حزب الله"، مشيرا إلى أنّ مكتب السيناتور الجمهوري تيد كروز "يعمل على مشروع من هذا القبيل، وأنّ هناك مجهوداً مشابهاً في مجلس النواب".

 

ورجّح المصدر أن يكون سبب هذا التجميد للمساعدة العسكرية للبنان شخصاً، أو أكثر من شخص، في مجلس الأمن القومي ممن يدعمون هذه السياسة.

 

وقال المصدر: "واضح أنّ الفوضى تعم لبنان حالياً، وهذا يستدعي طرح نقاش حول قوى الأمن اللبنانية، لكنّ ما قاله المسؤولون في الإدارة إلى الكونغرس هو أن قرار التجميد يشمل مبلغ 105 ملايين دولار تمت الموافقة عليها في سبتمبر الماضي، إضافة إلى أي تمويل عسكري مستقبلي للبنان".

 

والتمويل العسكري الخارجي هو برنامج يقدّم مساعدات وقروضا لمساعدة بلدان معينة على شراء أسلحة ومعدات دفاعية من الولايات المتحدة، إضافة إلى التدريبات العسكريّة. ولطالما أعلنت الولايات المتحدة عن جهودها لتمكين الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان