رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 صباحاً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

ذا صن: في أقل من عام .. إيران قد تمتلك قنبلة نووية

ذا صن: في أقل من عام .. إيران قد تمتلك قنبلة نووية

صحافة أجنبية

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتفقد منشأة نووية

ذا صن: في أقل من عام .. إيران قد تمتلك قنبلة نووية

بسيوني الوكيل 05 نوفمبر 2019 16:00

كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن توقعات خبراء في مجال الطاقة النووية أن يكون بإمكان إيران إنتاج قنبلة نووية خلال فترة أقل عام.  

يأتي هذا في أعقاب إعلان إيران الاثنين أنها سرعت بشكل واضح خلال الشهرين الأخيرين وتيرة إنتاجها انتاجها لليورانيوم الضعيف التخصيب، وذلك عشية إعلانها المرتقب عن خفض جديد لالتزاماتها باتفاق فيينا 2015 حول برنامجها النووي.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني إن علماء نوويين يخشون أن تسمح التكنولوجيا لإيران بإنتاج قنبلة نووية في أقل من عام.

 

وصرح علي أكبر صالحي نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية للتلفزيون الايراني أن بلاده باتت تنتج 5 كلغ من اليورانيوم المخصب يوميا، أي ما يزيد عن عشرة أضعاف ما كانت تنتجه في بداية سبتمبر.

 

وأدلى صالحي بهذه التصريحات خلال زيارة لمنشأة نطنز النووية وسط البلاد واكبها صحافيون ايرانيون.

 

وكانت ايران قبلت بموجب اتفاق فيينا في يوليو 2015 مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين والمملكة المتحدة والمانيا، بالقيام بخفض كبير لأنشطتها النووية لضمان طابعها السلمي وذلك في مقابل رفع لقسم من العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الايراني.

 

وإثر انسحاب الولايات المتحدة بشكل احادي من الاتفاق الدولي في مايو 2018 وفرضها مجددا عقوبات مشددة على إيران تحرمها من المنافع الاقتصادية التي كانت مؤملة، بدأت ايران في مايو 2019 وقف الالتزام ببعض تعهداتها الواردة في الاتفاق.

 

وباتت تنتج يورانيوما مخصبا بنسبة تفوق الحد المقرر في الاتفاق وهو 3,67 بالمئة. كما أنها لم تعد تلتزم بحد 300 كلغ الذي يفرضه الاتفاق بالنسبة لمخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب.

 

وأعلنت طهران في بداية سبتمبر المرحلة الثالثة من خطتها للحد من التزاماتها، وقالت إنها لم تعد تشعر أنها ملزمة بأية حدود مفروضة في الإتفاق بشأن أنشطتها في مجال بحوث التطوير في المجال النووي.

 

ونتيجة لهذا القرار أسهم تشغيل أجهزة طرد جديدة في تسريع انتاج اليورانيوم المخصب في البلاد.

 

وأوضح صالحي أنه قبل المرحلة الثالثة "كان انتاجنا 450 غراما من اليورانيوم المخصب يوميا، لكن هذا الانتاج بات خمسة آلاف غرام يوميا".

 

وقال الاتحاد الاوروبي أنه "أخذ علما باعلان طهران" وحذر من أن دعم أوروبا لاتفاق فيينا يبقى رهن "احترام ايران بشكل تام لالتزاماتها".

 

وبحسب مشاهد التلفزيون الايراني فان صالحي دشن سلسلة جديدة من 30 جهاز طرد مركزيا من نوع اي ار-9 التي يسهم انتاجها لليورانيوم المخصب الضعيف التخصيب في تسريع رفع مخزون البلاد.

 

كما أعلن صالحي أن بلاده صممت نموذجين جديدين لأجهزة الطرد المركزي المتطورة أطلق عليهما اي ار-9 واي ار-اس.

 

وأضاف أنه بدأ اختبار أحدهما باستخدام يورانيوم في شكل غاز موضحا ان ايران لم تعد تستخدم اي جهاز طرد مركزي من الجيل الاول (اي ار-1) وهو النموذج الوحيد الذي سمح به اتفاق فيينا.

 

 

وأضاف صالحي "علينا أيضا أن نشكر العدو الذي منحنا هذه الفرصة لاظهار قوة الجمهورية الإسلامية خصوصا في مجال الصناعة النووية".

 

ويأتي هذا الاعلان بشأن التقدم التقني لبرنامج ايران النووي في وقت تحيي فيه ايران الاثنين الذكرى الأربعين لاحتجاز رهائن في السفارة الأمريكية في طهران، وهو حدث أساسي مؤسس للجمهورية الاسلامية الايرانية لايزال يسمم العلاقات مع واشنطن.

 

وانتهت الاثنين أيضا مهلة الستين يوما التي منحتها ايران في بداية سبتمبر لشركائها في اتفاق فيينا لمساعدتها في تجاوز العقوبات الاميركية وأساسا تصدير نفطها.

 

وطالما لم يحصل تقدم في هذا المستوى من الدول الموقعة على اتفاق فيينا (روسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا) فان "ايران ستدخل عمليا في المرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في المجال النووي" الثلاثاء، بحسب ما اوردت وكالة ايسنا شبه الرسمية دون الاشارة الى مصدر او توضيح كيفية الاعلان عن هذه المرحلة الرابعة.

 

وتؤكد الحكومة الايرانية أنها تبقى متمسكة باتفاق فيينا وأنها مستعدة للعودة الى التطبيق التام لالتزاماتها حال التزام باقي أطراف الاتفاق بتعهداتها من خلال اتخاذ اجراءات ملموسة لتلبية مطالبها خاصة رفع العقوبات الإقتصادية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان