رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 مساءً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

وول ستريت جورنال: إيران في مرمى نيران المحتجين العرب

وول ستريت جورنال: إيران في مرمى نيران المحتجين العرب

صحافة أجنبية

محتجون عراقيون في بغداد

وول ستريت جورنال: إيران في مرمى نيران المحتجين العرب

بسيوني الوكيل 05 نوفمبر 2019 11:36

"إيران تجد نفسها في مرمى نيران المحتجين العرب".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، تقريرا حول موقف المتظاهرين في لبنان والعراق من إيران.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:" أكبر احتجاجات تنطلق في العراق ولبنان خلال عقود تضع تحديا مباشرا أمام نفوذ إيران في كلا الدولتين، حيث يسعى المتظاهرون لتغيير النظام السياسي".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحتجين في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة أضرموا النيران في مبنى القنصلية الإيرانية بالمولوتوف، ورفعوا العلم العراقي على جدران المبنى.

 

ووفقا لجنة حقوق الإنسان في العراق فإن قوات الأمن قتلت 3 أشخاص عندما فرقت المتظاهرين بالذخيرة الحية.

 

وخلال العقد الماضي، عززت إيران من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط لتوسع تواجدها في المنطقة، ولكن في الوقت الذي الجماعات شبه العسكرية المدعومة من طهران نفوذا سياسيا، يحمل المحتجون طهران مسئولية سوء الحكم والعنف الذي يتعامل به حلفاؤها، بحسب الصحيفة.

 

ونقلت الصحيفة عن إيملي حكيم المحلل المتخصص في شئون الشرق الأوسط في معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي قوله:" اعتادت طهران أن تستفيد من مفهوم أن منافسيها كانوا فاسدين وغير فاعلين، ولكن في الوقت الذي فاز فيه شركاء إيران بالسلطة فإنهم لا يستطيعون الهروب الآن من حقيقة أنهم يتحملون المسئولية عن رفاهية بلادهم".

 

وعلى مدار الأسابيع الماضية خرج المتظاهرون في كُل من العراق ولبنان ضد المظالم المحلية والنخب السياسية، فيما يُشكل تحدياً لإيران، التي تدعم عن كثب الأوضاع السياسية والجماعات المسلحة القوية البلدين.

 

ففي لبنان، خرج مئات الآلاف من الناس إلى الشوارع مطالبين باستقالة حكومة تهيمن عليها الفصائل الموالية لإيران، مدفوعين في ذلك بانتشار المظالم المحلية، وفساد النخبة السياسية الحاكمة.

وهاجم مناصرو «حزب الله» المعتصمين في ساحات الاعتصام في وسط بيروت، واعتدوا على المتظاهرين؛ ما أدى إلى وقوع إصابات، قبل أن تتدخل القوى الأمنية والجيش اللبناني الذين عملوا على طرد المهاجمين وملاحقتهم وتوفير حماية للمعتصمين.

 

وفي ساحة التحرير في بغداد هتف المحتجون "إيران برة (تخرج)، برة"، ومزقوا لوحات إعلانية مزينة بصور زعماء إيرانيين، كما ألقوا الأحذية على صورة قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري والذي يتواجد في العراق بشكل متكرر.

 

ويتهم المتظاهرون الحرس الثوري الإيراني بالمشاركة في عمليات قتل المتظاهرين عن طريق القناصة أو الميليشيات المرتبطة بإيران رداً على مطالب المتظاهرين بإنهاء التدخل الإيراني والذي يتجلى بعدة شعارات أهمها هتاف "إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة".

 

ويشكو العراقيون الفقراء، في بلد يعد ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، من بناء الميليشيات القوية المرتبطة بإيران إمبراطوريات اقتصادية، والسيطرة على مشاريع إعادة الإعمار الحكومية والدخول في أنشطة تجارية غير مشروعة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان