رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة بريطانية: معسكرات المهاجرين في ليبيا.. قتل واغتصاب

صحيفة بريطانية: معسكرات المهاجرين في ليبيا.. قتل واغتصاب

صحافة أجنبية

ليبيا أقامت معسكرات لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين

صحيفة بريطانية: معسكرات المهاجرين في ليبيا.. قتل واغتصاب

بسيوني الوكيل 05 نوفمبر 2019 09:00

"تعذيب واغتصاب وقتل دخل معسكرات احتجاز اللاجئين في طرابلس".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "أوبزفر" البريطانية تقريرا حول معاناة المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في معسكرات الاحتجاز في العاصمة الليبية .

 

واستهلت الصحيفة التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني بالإشارة إلى الظروف المعيشية السيئة في معسكر "طريق السكة" والذي يضم 300 لاجئ كانوا يرغبون في السفر إلى أوروبا عبر  ليبيا، واصفة هذه الظروف بـ "الكابوس."

 

وقالت الصحيفة إن: المخيم به الكثير من المرضى يرقدون على مراتب قذرة في فناء المعسكر، تركوا ليموتوا أو يتعافوا دون رعاية من أحد، مشيرة إلى أن المعسكر به 6 حمامات ثلاثة منهم مغلقة بسبب طفح مياه الصرف الصحي.

 

وفي أعقاب تقارير تحدثت عن التعذيب وانتهاكات في مراكز الاحتجاز والرغبة في وقف تدفق الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، قدم الاتحاد الأوروبي أكثر من 110 مليون إسترليني لتحسين ظروف المهاجرين المحتجزين في ليبيا ولكن الأمور أصبحت الآن أسوأ من ذي قبل، بحسب الصحيفة.

 

ووصفت الصحيفة الظروف في "طريق السكة" بالقاسية، ولكنها اعتبرت أن مراكز الاحتجاز الأخرى أسوأ، مشيرة إلى السجناء فيها يتعرضون لهجمات الميلشيات في الليل لخطف مهاجرين من أجل مساومة أسرهم على عودتهم بفدية.

 

وفي تعليقه على الأوضاع في هذه المعسكرات يقول باولو بيزاتي من منظمة أوكسفام:" لقد جمعنا شهادات عن التعذيب والاغتصاب والقتل في معسكرات الاحتجاز".

 

وأوضح أن الاتفاق الذي وقعته الحكومة الإيطالية مع ليبيا في 2017 سمح بهذه الانتهاكات المسكوت عنها.

 

في 2017 وقّع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لليبيا مذكرة لتعديل اتفاقية الصداقة بين البلدين الصادرة عام 2008 لمعالجة ملف المهاجرين، إلا أن البرلمان الليبي رفض المذكرة، التي تضمنت بعض البنود، التي رآها البرلمان توطينا للمهاجرين في البلاد، مقابل أموال تدفعها إيطاليا.

 

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممّن تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير إنسانية.

 

وعبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مراراً عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين "المعرّضين للخطر" لوجودهم في مراكز إيواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

 

ورغم استمرار الفوضى، لا تزال ليبيا دولة عبور رئيسية للفارين من النزاعات وعدم الاستقرار من مناطق أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.

 

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل هجومها الرامي للسيطرة على طرابلس.

 

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلا وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان