رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

وكالة فرنسية: في المولد النبوي.. صانعو الحلوى يرسمون البهجة على وجوه المصريين

وكالة فرنسية: في المولد النبوي.. صانعو الحلوى يرسمون البهجة على وجوه المصريين

صحافة أجنبية

المصريون يحتفلون بالمولد النبوي

وكالة فرنسية: في المولد النبوي.. صانعو الحلوى يرسمون البهجة على وجوه المصريين

إسلام محمد 04 نوفمبر 2019 21:16

تحت عنوان " صانعو الحلوى في المولد النبوي يرسمون البهجة على وجوه المصريين".. سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على التقليد السنوي الذي تحرص العائلات المصرية على الالتزام به، فهو بمثابة موسم ترسم فيه البهجة على وجوههم.

 

وقالت الوكالة، ما إن تطأ قدماك مدخل شارع "باب البحر"، أحد شوارع مصر القديمة وسط القاهرة، حتى تفوح روائح الحلوى التي اعتاد المصريون على صنعها وتناولها احتفالا بذكرى مولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

 

وأضافت، على جانبي الشارع التاريخي يجلس صانعو الحلوى، وخلفهم تُعرض منتجات "حلوى المولد" على رفوف خشبية وأبرزها العرائس والأحصنة المصنوعة بالكامل من السكر والمزيّنة بالعديد من الألوان، والمواد اللامعة لادخال الفرح إلى نفوس المصريين.

 

ويُعد الفاطميون أول من احتفل بالمولد النبوي في مصر خلال حكمهم، وكان "باب البحر" مصدر صناعة الحلوى وتوزيعها لاحياء القاهرة الفاطمية آنذاك.

 

وفي إحدى حارات الشارع الضيقة والتي امتلأت أرضيتها بالورق الملوّن والزينة، وقفت مجموعة من النساء، يزخرفن تماثيل الحلوى بسعادة وحماسة.

 

ونقلت الوكالة عن إحداهن قولها :" نحن نأتي إلى باب البحر في هذا الوقت من العام لكي نقوم بهذه المهمة وهي تزيين الحلوى رغم أنها ليست وظيفتنا .. نحن نحب المشاركة في الفرحة ليس إلا".

 

والسبت 9 نوفمبر من هذا العام يستعد المسلمون في دول كثيرة لإحياء المولد النبوي، بعد أكثر من 1450 عاما على ميلاد النبي محمد في مكة المكرمة.

 

في أحد مصانع الحلوى في "باب البحر"، رصدت وكالة فرانس برس طريقة تشكيل تماثيل الحلوى التي تتنوع بين أحصنة وعرائس ومساجد وسفن، حيث يقوم العمّال باذابة كميات كبيرة من السكر ثم تفريغها داخل قوالب تحمل أشكالا مصنوعة من أخشاب الأشجار.

 

ويقول الحاج عبده (56 عاما) الذي انشغل بتقطيع الورق الملون ولصقه على التماثيل "أنا نجّار أبواب وشبابيك وأحرص على المجيء كل عام منذ 35 عاما، لأنني أحب هذه اللعبة تزيين الحلوى".

 

ولا تقتصر حلوى المولد في مصر على التماثيل، بل تُصنع منتجات عديدة من المكسرات وتسقى بالعسل مثل الفول السوداني والسمسم والحمّص.

 

وفوق إناء ضخم مليء بالعسل المغلي، وقف شاب عمره 25 عاما يُدعى السيد، يقلّب المحتوى بملعقة خشبية كبيرة ويقول "أعمل هنا منذ 12 عاما وبعد انتهاء احتفالات المولد، نصنع الشوكولاتة والحلوى العادية".

 

ويراوح البدل اليومي للعاملين في مجال صنع حلوى المولد بين 100 و200 جنيه.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان