رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: لماذا يتأخر الغرب في تمكين حفتر من طرابلس؟

صحيفة ألمانية: لماذا يتأخر الغرب في تمكين حفتر من طرابلس؟

صحافة أجنبية

الحرب الأهلية في ليبيا

صحيفة ألمانية: لماذا يتأخر الغرب في تمكين حفتر من طرابلس؟

احمد عبد الحميد 04 نوفمبر 2019 20:41

"من الواضح أن العالم يريد من الجيش الوطني الليبي القضاء على أكبر عدد ممكن من الميليشيات والجماعات الإرهابية واستنفاد إمكاناتها قبل الاستيلاء على العاصمة طرابلس"، بحسب صحيفة "فرايتاج" الألمانية.

 

ورأت الصحيفة الألمانية أنّ التأخير في تحرير طرابلس يصدر للعالم  أن المشكلة صعبة، بيد أن القوى الدولية المؤثرة تدعم عمليات الجيش الوطني  الليبي ، ولكن لديها تحفظات.

 

وبالتالي، لا توجد قرارات ملزمة فيما يتعلق بوقف الأعمال القتالية أو إدانة تقدم جيش حفتر.

 

 وبحسب الصحيفة، تعتبر  القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية تحت قيادة حفتر مقبولة في معظم المدن الغربية، بما في ذلك واشنطن ، التي تعد اليوم أهم سلطة ليس فقط في النزاعات المسلحة ولكن أيضًا في صنع القرار السياسي.

 

ولا يمكن لأي من القوى العظمى الدفاع عن القوات المسلحة الخارجة عن  القانون  أو دعم أمراء الحرب الذين يعيقون إعادة بناء الدولة الليبية.

 

كما أن القوى العظمى لا يمكنها أيضًا الدفاع عن حكومة تختبئ خلف المرتزقة والإرهابيين ومجرمي الحرب والمتاجرين واللصوص المتخصصين في نهب الأموال العامة.

 

ووفقا لتقرير الصحيفة، تشير الدلائل إلى أن العالم الغربي  يدرك طبيعة المليشيات التي تحكم طرابلس، ويدعم معظم الحكومات ذات النفوذ في الشرق الأوسط  أو دولياً ، لتدمير هيكل الميليشيات الإرهابية وتصفية قادتها.

 

ولإنجاز هذه المهمة ، أعطى الغرب  الجيش الوطني الليبي  الحرية،  ويختبر في نفس الوقت  مدى صلابة القوات المسلحة الليبية.

 

وأوضحت الصحيفة الألمانية أن الجيش الوطني الليبي لديه القوة العسكرية للانتقال على الفور إلى العاصمة طرابلس، لافتة أنه كان يمكنه السيطرة على العاصمة منذ بداية العملية العسكرية.

 

وسوف تكون القوات الليبية الخاصة قادرة على الهبوط على قاعدة بحرية آمنة يقع عليها المجلس الرئاسي الليبي في طرابلس، بحسب الصحيفة.

 

 كما يمكن للقوات الخاصة أن تدخل في قتال الشوارع من خلال أفرادها الذين لعبوا  دوراً مهماً في بنغازي ودرنة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي  لا يمكن أن تتخذ وحدها قرار تدمير الميليشيات بشكل نهائي ، والذي سيفتح الطريق أمام طرابلس وتمكينها من التقدم إلى العاصمة ، بل تنتظر قرار القوى الإقليمية والدولية الذي  لم يصدر  بعد.

 

وعزت الصحيفة سبب تأجيل القرار إلى  أن القوات الدولية  لا تريد اندلاع حرب أهلية في طرابلس وأن تصبح المدينة بيروت أو كابول أو مقديشو أو سراييفو جديدة.

 

لذلك، من الضروري أن يكون دخول العاصمة هو الخطوة الأخيرة للجيش ، بعد استنفاد قوة مقاتلي حكومة الوفاق.

 

اليوم ، بعد ستة أشهر  من القتال، تمكن الجيش الوطني  الليبي من تدمير أكثر من نصف إمكانات الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق.

 

والأهم من ذلك ، اكتسب الجيش السيادة الجوية، ونصب في البلاد فخاً للإرهابيين.

 

ونوهت الصحيفة إلى إن العالم مجبر على الاعتراف بكل هذه الإنجازات، ورأت أنه لن يمر وقت طويل على  اقتحام القوات المسلحة الليبية  طرابلس.

 

بيد أن  المؤتمرات والاجتماعات من قبل الغرب  تهدف في المقام الأول إلى تشكيل الخطة السياسية بعد هذا النصر: ومن ضمنها  القضاء  على ميليشيات التابعة للطرفين، واختيار القوى التي  سوف يدعمها في المرحلة السياسية اللاحقة.

 

وأشارت الصحيفة إلى بيان الجيش الوطني الليبي الذي ينص على  أن قوات حفتر تبعد فقط  بضعة كيلومترات من وسط العاصمة "طرابلس"، وأن قوات الجيش  تمركزت في  مواقع استراتيجية مهمة في المنطقة.

 

 وأضاف بيان الجيش الوطني الليبي، أنه تم  السيطرة على  المجال الجوي ، وكذلك في الغرب، تمكنت القوات التابعة لحفتر  من إلحاق خسائر فادحة بالميليشيات، حيث قتل القادة الإرهابيون الرئيسيون جراء  قصف مدينة مصراتة،  ومهاجمة بعض المواقع في وسط طرابلس.

 

 وأشار البيان أيضا إلى تمكن الجيش الوطني الليبي من   كبح جماح  التدخل التركي من خلال قصف مواقعهم ومراكز العمليات.

 

وبحسب البيان، تمكن الجيش من بناء مقره في ترهونة ، وهى واحدة من أهم المدن في غرب البلاد ، وتوسيع مواقعه في زهران وصبراتة والعزيزية ، وكذلك في معظم المناطق المحيطة بطرابلس.

 

وتم قطع الطريق على قبيلة الجعافرة  في الجنوب وتم القضاء على العديد من المقاتلين الذين كانوا من المنطقة الشرقية ، وفروا إلى غرب البلاد بعد الهزائم في المعارك على أجدابيا وبنغازي ودرنة.

 

وتحدث بيان الجيش الوطني  أيضا عن استعادة ناجحة لشرعيته الوطنية،  وجمع الجيش مقاتلين من مختلف الجهات ومدن وقرى وقبائل ليبية مختلفة تحت رايته،  لإحداث مصالحة وطنية تحترم النشأة  التاريخية للقوات المسلحة.

 

ووفقا للبيان سيشارك هؤلاء المقاتلون المنضمون إلى صفوف الجيش في المعارك  بعقيدة عسكرية واضحة يستعيدون من خلالها  مؤسسات الدولة.

 

رابط النص الأصلي


 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان