رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

سبيكتاتور: بمعلومات عن خاشقجي.. أردوغان أجبر ترامب على الانسحاب من سوريا

سبيكتاتور:  بمعلومات عن خاشقجي.. أردوغان أجبر ترامب على الانسحاب من سوريا

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي في آخر ظهور له أمام القنصلية

سبيكتاتور: بمعلومات عن خاشقجي.. أردوغان أجبر ترامب على الانسحاب من سوريا

بسيوني الوكيل 04 نوفمبر 2019 13:11

قالت مجلة "سبيكتاتور" البريطانية إن جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى ضوءا أخضر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقبض على الصحفي السعودي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة قبل مقتله في القنصلية السعودية في إسطنبول العام الماضي.

 

ونقلت المجلة في تقرير نشرت على موقعها الإليكتروني عن مصادر وصفتهم بالمخبرين أن الاستخبارات التركية اعترضت المكالمة الهاتفية بين كوشنر وبن سلمان ثم استغل الرئيس رجب طيب أردوغان ما ورد فيها من معلومات في إجبار الرئيس الأمريكي على الانسحاب من شمال سوريا مؤخرا.

 

وفي أعقاب مكالمة هاتفية بين ترامب وأرددوغان الشهر الماضي أعلن الأول انسحاب قواته من شمال شرقي سوريا ليفسح المجال أمام عملية عسكرية تركية في المنطقة لتطهيرها من الفصائل الكردية المسلحة.

 

وذكرت المجلة أن محققين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ التي يقودها ديمقراطيون على علم بهذه المزاعم ويخططون للبحث أكثر فيها، في الوقت الذي يتابعون فيه تحقيق العزل بسبب تعاملات ترامب مع أوكرانيا.

 

وأشارت المجلة إلى أن عدد المخبرين الاستخباراتيين الذين يعتزمون أن يقدموا أدلة للجنة العزل في هذا الشأن هم 7 أشخاص.

 

  ويأتي الكشف عن هذه المعلومات مع مرور عام تقريبا على مقتل خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده باسطنبول على يد فريق أمني سعودي في أكتوبر 2018.

 

وكان خاشقجي كاتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست وكان يحمل إقامة بالولايات المتحدة ومن منتقدي الأمير محمد بن سلمان. وقد اختفى بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر. وحوكم 11 سعوديا مشتبها به خلال إجراءات اكتنفتها السرية، لكن لم تنعقد إلا بضع جلسات منذ يناير.

 

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قد قال إنها تستحث السعودية على تحقيق ”تقدم ملموس“ في محاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وإنها تريد حدوث هذا قبل حلول الذكرى الأولى للواقعة.

 

وتعتقد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وبعض الدول الغربية بأن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي وهو ما ينفيه المسؤولون السعوديون.

 

وبعد تحقيق استغرق ستة أشهر وجاء في 100 صفحة اتهمت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء السعودية بتنفيذ  ”إعدام متعمد ومدبر“.

 

وأثار مقتل خاشقجي مشاعر اشمئزاز واسعة النطاق وأضر بصورة ولي العهد الذي كان الغرب ينظر إليه بإعجاب بفضل تغييرات كبيرة أقدم عليها من بينها الإصلاح الضريبي ومشروعات البنية الأساسية والسماح للمرأة بقيادة السيارة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان