رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

جيروزاليم بوست: صواريخ غزة تكشف عن صراع بين فصائل القطاع   

جيروزاليم بوست: صواريخ غزة تكشف عن صراع بين فصائل القطاع   

صحافة أجنبية

7 صواريخ انطلقت من غزة على إسرائيل يوم الجمعة

جيروزاليم بوست: صواريخ غزة تكشف عن صراع بين فصائل القطاع   

بسيوني الوكيل 04 نوفمبر 2019 11:04

سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الضوء على إطلاق 7 "صواريخ" من قطاع غزة على جنوب إسرائيل يوم الجمعة، معتبرة أن هذه العملية تكشف عن أن حماس ربما تفقد سيطرتها على القطاع لصالح فصائل مقاومة أخرى أكثر تشددا، وأن إطلاقها يأتي في إطار النزاع بين فصائل المقاومة.

 

وقالت الصحيفة في الافتتاحية التي نشرتها على موقعها الإليكتروني إن الرأي العام يظهر أن حماس ليست حريصة على حرب مصغرة جديدة مع إسرائيل وأن إسرائيل لا ترغب في حرب جديدة على الحدود الجنوبية.

 

ورأت الصحيفة أن "عدد الصواريخ الكبير يشير إلى احتمالية أن حماس تخسر قبضتها على القطاع لصالح منظمات إرهابية أكثر تشددا، وأن هذا نزاع داخلي بين هذه المجموعات لكسب نقاط، بمهاجمة إسرائيل أو حتى جر إسرائيل إلى نزاع متصاعد".

 

ودعت الصحيفة الحكومة الإسرائيلية المقبلة أيا كان من سيشكلها إلى البحث عن حل لمشكلة إطلاق الصواريخ وتعريض حياة الإسرائيليين في جنوب دولة الاحتلال للخطر.

 

وقالت الصحيفة: "يجب على الحكومة القادمة - بغض النظر عمن يقودها - أن تضع وتنفذ استراتيجية حول غزة. يجب أن تكون هذه المبادرة دفاعية ودبلوماسية".

 

ورأت أن إسرائيل ليست في حاجة بالضرورة إلى إعادة السيطرة على قطاع غزة، ولكنها بحاجة إلى السيطرة على الوضع.

 

وقالت إنها لا تدعو إلى إعادة السيطرة على قطاع غزة الذي غادرته قوات الاحتلال في 2005 ولكنها تدعو إلى السيطرة على "الموقف".

 

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن مساء الجمعة، أن 7 "صواريخ" أُطلقت من قطاع غزة على جنوب الكيان الصهيوني اعترضتها منظومة الدفاع الصاروخي.

 

وأوضح الجيش في بيان "بعد صفارات الإنذار التي انطلقت قبل دقائق قليلة أطلقت 7 صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل"، فيما أكد أن "القبة الحديدية" اعترضت جميع الصواريخ.

 

في المقابل استهدف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة حماس شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، ردا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.  

 

وكانت هذه هي الليلة الثانية على التوالي، التي تُطلق فيها صواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيلية، علما بأن آخر صاروخ أطلق في 12 سبتمبر الماضي.

 

وفي أغسطس، أثارت سلسلة من الهجمات الصاروخية على غزة تلاها رد إسرائيلي، وكذلك الاشتباكات على طول السياج الفاصل في قطاع غزة، مخاوف من التصعيد بين حركة حماس وإسرائيل.

 

وتتناقض هذه الضربات مع الهدوء النسبي الذي كان يسود في الأسابيع الأخيرة على الحدود بين غزة وإسرائيل بعد تبادل لإطلاق الصواريخ والضربات الجوية في أغسطس أثارت مخاوف من تصعيد بين حماس ودولة الاحتلال اللتين تواجهتا في ثلاث حروب في القطاع منذ 2008.

 

وكانت "إسرائيل" حينذاك قد تأخرت في السماح بدخول مساعدة تقدمها قطر شهريا إلى غزة في إطار اتفاق تهدئة تم التفاوض عليه مع الأمم المتحدة ومصر وهذه الدولة الخليجية الغنية التي تقيم علاقات مميزة مع حماس وتواصل في الوقت نفسه إجراء اتصالات مع إسرائيل.

 

ويرى محللون أن إطلاق الصواريخ من غزة هدف إلى الضغط على إسرائيل التي كانت تسعى إلى تجنب تصعيد مع اقتراب الانتخابات التشريعية، من أجل تسريع دخول هذه المساعدة إلى القطاع.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان