رئيس التحرير: عادل صبري 01:28 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أحد رهائن السفارة الأمريكية في إيران عام 1979: كنا نضرب رؤوسنا في الحائط

أحد رهائن السفارة الأمريكية في إيران عام 1979: كنا نضرب رؤوسنا في الحائط

صحافة أجنبية

رهائن أمريكا في طهران عام 1979

أحد رهائن السفارة الأمريكية في إيران عام 1979: كنا نضرب رؤوسنا في الحائط

وائل عبد الحميد 04 نوفمبر 2019 00:02

سرد الأمريكي  باري روسن تفاصيل مثيرة حول تجربته عام 1979 عندما اقتحم مئات الإيرانيين سفارة الولايات المتحدة في طهران في أعقاب الثورة الإسلامية.

 

ووفقا لصحيفة نيويورك بوست، فقد كان روسن آنذاك جديدا في منصبه كملحق إعلامي للسفارة الأمريكية في طهران حتى إنه لم يكن قد مر إلا ثلاثة أشهر منذ تقلده مهام الوظيفة.

 

وأضاف أن هجوما أوليا حدث في 14 فبراير 1979 استهدف السفارة الأمريكية في طهران قبل 9 شهور من أزمة الرهائن الكبرى.

 

وأردف متحدثا: هجوم  14 فبراير 1979 الذي كان نذيرا لأزمة الرهائن المشتعلة بعد 9 شهور من ذلك التاريخ: "لقد تعرضنا للغزو، وكان أفراد عصابات الشوارع يطلقون النار على السفارة".

 

وواصل: "لقد ظننت أن الإيرانيين سوف يعدموننا، لقد كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم سينمائي"، لافتا أن عدد المسلحين المقتحمين السفارة ناهز المائة.

 

وفي أعقاب المحنة، فر نصف زملائه من إيران خوفا لكنه آثر البقاء بالرغم من أن زوجته باربرا عادت إلى وطنها الولايات المتحدة برفقة  طفليهما، ورفض طلبها بمغادرة الدولة الآسيوية.

 

وواصل: "لقد كان المكان متفجرا، وكنت ملتزما بالبقاء هناك، وتوقعت حدوث شيء خطير دون أن أعرف ما هو بالتحديد".

 

وفي الرابع من نوفمبر، أصبح روسن الأمريكي رقم 52 الذي يأسره الثوار الإيرانيون فيما هو معروف باسم "أزمة الرهائن" حيث احتجزوا 444 يوما وتعرضوا للضرب والإهانة والجوع وجرى استخدامهم كبيادق سياسية من أجل مصلحة متطرفين أطاحوا بالنظام الملكي بقيادة محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة.

 

وأردف روسن: "في أحد أيام الأحد الممطرة، وفي تمام الساعة العاشرة صباحا، سمعنا أصواتا تقول "الموت لأمريكا بالقرب من البوابة الرئيسية".

 

ووجد روسن نحو 200 شخص يعلقون صور الخميني على صدورهم ويجرون تجاه مبنى السفارة قبل أن يقتحموها ويتجاوزوا عناصر الأمن الذين كانوا يضمون أفرادا من المارينز .

 

وتابع روسن: "لقد كانوا يحملون أسلحة، وأرغمونا على الاستدارة نحو الحائط، وقطعوا خطوط الهاتف وعصبوا أعيننا".

 

ويتذكر روسن أن العديد من الرهائن كانوا ينتحبون قائلين: "لدينا عائلات ولا نرغب في الموت".

 

وواصل: "لقد تفشى الذعر والخوف، وكان الأمير خطيرا بحق، حيث لا تعرف ماذا يعتزمون فعله".

 

وحاول روسن التفاوض للإفراج عن الموظفين الإيرانيين التابعين له.

 

وعلى مدار 14 شهرا، عانى الرهائن الأمرين، حتى إن بعدهم قطع رسغه مستخدما قطعة من الزجاج، وضرب آخرون رؤوسهم في الحائط حتى فقدوا الوعي.

 

https://nypost.com/2019/11/02/1979-iran-hostage-people-dont-want-to-know-what-i-went-through/

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان