رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 مساءً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: طريقة وفاة بائع جوال في مصر «تدل على الوحشية»

صحيفة ألمانية: طريقة وفاة بائع جوال في مصر «تدل على الوحشية»

صحافة أجنبية

قطار يشق طريقه في إحدى أسواق في مصر.

صحيفة ألمانية: طريقة وفاة بائع جوال في مصر «تدل على الوحشية»

احمد عبد الحميد 03 نوفمبر 2019 23:22

رأت صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" الألمانية، أن وفاة بائع جوال أجبر على أن يلقي بنفسه من القطار لعدم توافر مال  لديه لشراء التذكرة، يدل على الهمجية والوحشية في التعامل في إحدى القطاعات الأساسية بالدولة.

 

ونقلت  الصحيفة موجز  مقال  "أشرف البربري" كاتب العمود بصحيفة "الشروق"، حيث كتب: " الحقيقة أن الخوف لم يكن حاضرا فقط عند الضحية، لكنه كان حاضرا وبنفس القدر عند الكمسري الذى خاف من العقاب الذى توعده به وزيره إذا ما ترك راكبا بدون تذكرة إلى الدرجة التى جعلته يدفع بالشاب وزميله إلى القفز من القطار المتحرك دون أن يفكر فيما يعرضه لهما من مخاطر."

 

وحاول "محمد عيد"  البقاء واقفا على قدميه في الحياة من خلال عمله كبائع جوال في القطارات، بحسب الصحيفة.

 

  وكان الشاب  البالغ من العمر 23 عامًا واحدًا من الباعة المتجولين المنتشرين بمحطات القطارات المصرية الذين يبيعون  منتجات متواضعة لكسب الرزق.

 

عندما بدأ القطار الليلي من الإسكندرية إلى الأقصر في الحركة مرة أخرى بعد توقفه في دلتا النيل ، كان "عيد" وزميله البائع الجوال الآخر "أحمد محمد"،  لا يزالان على متنه بدون تذكرة.

 

أشارت الصحيفة إلى شهادة  أحد ركاب السيارة المرعوبين عبر  كاميرا الهاتف المحمول الخاصة به حيث قال:  "فتح الكمسري  الباب ودفعه للخارج بينما كان القطار يسير  بالفعل، وسقط  تحت عجلاته، والجميع هنا شهودًا على ذلك"

 

وقال  الشاب الشاهد على الواقعة المؤلمة  قبل أن ينغمر في البكاء: "ما يحدث في هذا البلد ببساطة لا يطاق."

 

وتسببت  وفاة البائع المتجول، بحسب الصحيفة،  في ثورة عارمة  على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر الآلاف من الشباب عن سخطهم عبر هاشتاج  " تذكرة الشهيد ".

 

وغرد أحد الشباب على تويتر:  "تم إلقاء شابين تحت عجلات قطار مقابل دولارين،  لقد صارت أرواحنا  أرخص من علبة سجائر"

 

وسخر آخر  من الفقر الهائل في البلاد ، "نحن جميعًا نجلس في نفس القطار ، لكن الكمسري  لم يصل بعد".

 

ورسم شخص  آخر كاريكتير  لشخص ملقى  خارج القطار ، يصرخ في وجهه الكمسرى قائلا:  "لما نقولك تدفع يبقى تدفع".

 

ولفتت الصحيفة أن  توجيه  الاتهام لكمسري القطار  بالقتل غير العمد، غي كاف مقابل قتل شخص لأنه لا يمتلك المال.

 

وبحسب الصحيفة،  وضع الكمساري الشابين، أمام ثلاثة خيارات:  إما شراء التذكرة أو  تسليمها إلى الشرطة أو القفز.

 

 ومع ذلك ، أنكر الكمساري  أنه القى  البائعين المتجولين  خارج  القطار.

 

ووفقا لشهود آخرين، توسل الشابان  إلى الكمساري  للسماح لهما بالركوب حتى المحطة التالية دون جدوى.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان