رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

عن دور المرأة قبل ألف عام.. لوحات تثير الجدل في معرض الفن بالقاهرة

عن دور المرأة قبل ألف عام.. لوحات تثير الجدل في معرض الفن بالقاهرة

صحافة أجنبية

لوحة فنية لمرأة مصرية في العصور الوسطى

عن دور المرأة قبل ألف عام.. لوحات تثير الجدل في معرض الفن بالقاهرة

احمد عبد الحميد 03 نوفمبر 2019 20:17

"أحد الجدران المطلية  في مجمع قلاوون تغطيه صورة كبيرة الحجم من جزأين،  مرأة مصرية من العصور القديمة  تصور في أشكال مختلفة،  بفستان أزرق غامق ونظرة حالمة."

 

هكذا استهلت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينة" تقريرها عن  معرض  الفن "آرت دي إيجيبت" بالقاهرة، الذي جذب العديد من الزوار  عبر الألواح الفنية الرائعة التي تبرز جمال المرأة المصرية في عصور سابقة.

 

  أشارت  الصجيفة الألمانية إلى أن  اللوحة الفنية المعلقة في النصب الثقافي توضح مدى تأثير  المرأة المصرية في ذلك العصر.

 

وقد عالجت  المخرجة  "غادة عامر"  لوحة قد أثارت الجدل  في  عام 1997. وحولتها  على شكل البرقع، مكتوب عليه في المنتصف كلمة "الخوف" باللغة العربية.

لوحة لبرقع مكتوب عليه كلمة "الخوف"

 

ويعد معرض الفن  بالقاهرة  بمثابة استراحة متعددة مع التقاليد المصرية، بحسب الصحيفة.

 

ويمر الشارع الطويل في مدينة القاهرة الذي  يعود للقرون الوسطى بأحد أقدم الأحياء في العالم،  يعود إنشاءه إلى عام 1000 ميلادي.

 

ويحاط الشارع المقام به معرض الفن بالقاهرة، بقصور المدينة مع الأبواب الخشبية الضخمة، والمساجد الحجرية، والمحلات التجارية الصغيرة التي تبيع التوابل والملابس والمجوهرات.

 

  ونظرًا لأن الشارع يحتوي على أعلى كثافة للعمارة الإسلامية في العصور الوسطى ، فقد تمت إضافته في عام 1979 بواسطة اليونسكو في قائمة التراث العالمي.

 

لكن هذا التراث يتعرض  لخطر إعادة هيكلة المدينة ، والضباب الدخاني وأحوال الطقس  في المدينة الصحراوية، مما يهدد المباني التاريخية.

 

 وبسبب هذا الخطر ، أقيم معرض الفن المصري  هذا العام في الهواء الطلق وجذب جمهور الفن الدولي تحت عنوان "Reimagined Narratives ".

 

وينتشر المعرض في جميع أنحاء وسط العاصمة (القاهرة) هذا العام ، بما في ذلك قصور المدينة مثل بيت السحيمي والمساجد وغيرها من المعالم الثقافية.

 

وبمشاركة  28 فنانا ، يعتبر المعرض  أكبر من أي وقت مضى. ومزين بترصيعات خشبية في بيت السحيم ، يدور بها  التمثال المعدني الحركي في حركة دائرة.

 

ويذكر المعرض الفني  بالراقصين الدراويش الذين امتعوا  الجمهور في العصور الوسطى،  وبعروض التنورة القاهرية  التقليدية.

 

وبحسب الصحيفة الألمانية، ظل عالم الفن المصري في حالة تطور مستمر منذ ثورة 2011 ، وصار مشهد فني مستقل صغير يحتفل بالنجاح الدولي لعدة سنوات،  والهدف هو إثارة النقاش بين الفن المعاصر والتراث الثقافي.

 

 لفتت الصحيفة أن  الدولة المصرية استثمرت حتى الآن القليل جدا في الترويج للفنون ، وهذا يشمل أيضا الجهات المانحة الخاصة.

 

وبالإضافة إلى المدينة القديمة الجذابة ، يجذب مبنى تمارا عشاق الفن في القاهرة في شارع جانبي بميدان طلعت حرب.

 

ففي القاعات الصناعية السابقة بميدان طلعت، اجتمعت أهم المعارض لحدث مشترك، وتم  عرض أحدث أعمال  الفنانين المصريين، بالإضافة إلى منحوتات الجرانيت للفنان البريطاني ماركوس هاريس ،ذي الجذور المصرية.

 

وفي مبنى آخر من مجمع قلاوون،  والذي تم استخدامه كمصحة للأمراض النفسية في القرن الخامس عشر ، تتناول  الفنانة المصرية  "هدى لطفي" مسألة  تفاعل علم النفس مع الفن.

 

ويعد عمل  الفنانة المصرية هدى لطفي بمثابة تقديس  للمعرفة العلاجية القديمة للأطباء المصريين.

 

وتستخدم الفنانة  المصرية "هبة أمين" ، ممثلة معرض زيلبرمان في إسطنبول ، نماذج تاريخية لتطوير تنسيقات صور جديدة، وبأعمالها المنسوجة  تخلق صورة  مرتبطة بالصورة الأولى ، التي قام بها الفرنسي هوراس فيرنيت في 7 نوفمبر 1839 في القارة الأفريقية.


رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان