رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: قبل عام على انتخابات 2020 .. أمريكا منقسمة وغاضبة

الفرنسية: قبل عام على انتخابات 2020 .. أمريكا منقسمة وغاضبة

صحافة أجنبية

دونالد ترامب يأمل في الحصول على ولاية ثانية

الفرنسية: قبل عام على انتخابات 2020 .. أمريكا منقسمة وغاضبة

إسلام محمد 03 نوفمبر 2019 12:59

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الولايات المتحدة التي يسودها التوتر بشكل كبير، تبدأ اليوم الأحد العد العكسي للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2020، في وقت يعول دونالد ترامب على أنصاره لانتزاع ولاية ثانية وتجاوز التحقيقات لعزله.

 

وأضافت، يبدو أن الصدام السياسي - الذي تغذيه بشكل مثير تحقيق مجلس النواب في مقاضاة ترامب - يضمن فعليًا عامًا آخر من الانقسام الحاد في أمة تعاني منذ فترة طويلة من مثل هذه الدراما.

 

وقال ترامب الجمعة بينما كان محاطا بعدد من مؤيديه "لم نكن يوما نتمتع بهذا القدر من الدعم الذي نلقاه حاليا.. كما هو الحال اليوم"، مستبعدا بذلك الفكرة التي تفيد أن إجراءات عزله قد تحرمه من ولاية رئاسية ثانية.

 

وتابعت الوكالة، بل بالعكس فقد رأى ترامب أن الإجراءات يمكن أن تثير حماس أنصاره الذين يشكلون "أغلبية غاضبة" متفقة على إدانة ما تعتبره "حملة شعواء" ضده.

 

ومن التأمين الصحي إلى حيازة الأسلحة والهجرة، يحاول العديد من المرشحين الديموقراطيين دفع حزبهم إلى لانعطاف يسارا، لكن رغم جهودهم، انتقلت القضايا السياسية العامة إلى المرتبة الثانية بحكم الأمر الواقع.

 

وشهدت عضو مجلس الشيوخ إليزابيث وارن التي تعد من المرشحين الأوفر حظا للفوز بترشيح حزبها الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، مشروعها للتأمين الصحي العام خلال الاسبوع الجاري يغرق تحت زخم أول تصويت في الكونغرس في إطار إجراءات الاتهام.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل كريستوفر أترتون الأستاذ في جامعة جورج واشنطن قوله:" في الأمد القصير، ستهيمن اجراءات العزل على الأحداث في واشنطن، من التغطية الإعلامية إلى إعداد السياسات بشكل عام".

 

تردد زعيمة الديموقراطيين نانسي بيلوسي لفترة طويلة في فتح تحقيق حول ترامب في مجلس النواب الذي يهيمن عليه حزبها، خوفا من أن تواجه المعارضة تبعات إجراءات تسبب انقساما ولا تلقى شعبية.

 

وبالفعل، كشفت استطلاعات للرأي أن 49 % من الأميركيين يؤيدون إجراءات العزل و47 % يعارضونها، في نسب تعكس تماما ميولهم الحزبية.

 

وما يجعل الخطوة تنطوي على مخاطر أكبر هو أن مجلس الشيوخ حيث يشكل الجمهوريون أغلبية وفية، سيبرىء" ترامب على الأرجح، ويخشى الديموقراطيون أن يواجهوا صدمة تبرئته قبل الانتخابات تماما.

 

وقالت بيلوسي بهذه الخطوة في 24 سبتمبر بعد الكشف عن محادثة هاتفية طلب ترامب خلالها من رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي التحقيق بشأن نائب الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن اذلي كان لابنه أعمال في أوكرانيا.

 

وكان بايدن المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، لكن الجدل حول هذه القضية اثر على صورته وأدى لتراجع الفارق بينه وبين المرشحين الآخرين وخصوصا لمصلحة إليزابيث وارن.

 

ويأتي بعد ذلك السناتور الديموقراطي بيرني ساندرز، ثم رئيس البلدية المعتدل بيت باتيدجادج النجم الصاعد للديموقراطيين.

 

وللمرة الأولى، وضع استطلاع للرأي بايدن في المرتبة الرابعة بين المرشحين المفضلين للناخبين الديموقراطيين في أيوا، أول ولاية ستصوت في الانتخابات التمهيدية بعد الشاب بيت باتيدجادج الذي لم يكن معروفا قبل عام واحد فقط.

 

الأمر المجهول الثاني الذي يؤثر على الحملة هو البرنامج الزمني لإجراءات العزل، فمن غير المعروف كم سيستغرق هذا التحقيق ولا متى سيؤثر على الحملة، بينما تبدأ عمليات التصويت الأولى في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين مطلع فبراير.

 

وقال المحلل أترتون "في فبراير عندما يبدأ السباق في الانتخابات التمهيدية فعليا، أعتقد أن الحملة ستهيمن على الأحداث الأخرى".

 

والتركيز على إجراءات الإقالة يمكن أن يؤثر على الأقل أهمية بين المرشحين ال17 لانتخابات الديموقراطيين الذين يتسمون بتنوع غير مسبوق إذ إن بينهم عدد من النساء واثنين من الأميركيين الأفارقة ومثلي معروف وأحد المتحدرين من أميركا اللاتينية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان