رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أوبزرفر: تدخل إيران في العراق لا يبشر بالخير

أوبزرفر: تدخل إيران في العراق لا يبشر بالخير

صحافة أجنبية

قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني

أوبزرفر: تدخل إيران في العراق لا يبشر بالخير

بسيوني الوكيل 03 نوفمبر 2019 11:36

سلطت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية الضوء على التدخل الإيراني في الشأن العراقي، معتبرة أنه لا يبشر بالخير لهذا البلد العربي الذي يشهد اضطرابات أمنية وسياسية.

 

وقالت الصحيفة في الافتتاحية التي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: النفوذ القوي للحرس الثوري الإيراني داخل المؤسسة الدينية المتشددة في إيران وعلاقته القوية بالقائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، عوامل رئيسية تجسد ما يخشاه المعتدلون من سياسية محفوفة بالمخاطر تتمثل في التمدد الجيوسياسي.

 

وأشارت إلى أن أبرز الصقور في إيران هو الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قد توجه للعراق الأسبوع الماضي.

 

 

 

واعتبرت أن هذه الزيارة لم تكن مفاجئة في الوقت الذي هددت فيه تظاهرات حاشدة في مدن شيعية بشكل أساسي بإسقاط الحكومة العراقية.

 

وقالت الصحيفة إن عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي يدين بمنصبه لإيران التي أصبحت صانع القرار الرئيس في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية.  

 

وجاء التفسير الرسمي لزيارة قاسمي "بريئا"، بحسب الصحيفة التي نقلت عن مسئول إيراني قوله،:" الأمن العراقي هام بالنسبة لنا وقد ساعدنهم في الماضي. زعيم فيلق القدس يسافر إلى العراق ودول إقليمية أخرى بشكل منتظم وخاصة عندما يطلب حلفاؤنا المساعدة".

 

ولكن الصحيفة أكدت أن سليماني كان هناك لإنهاء خلافات بين أطراف عراقية، في أعقاب تهديد قادة شيعة رئيسيين بالتخلي عن عبد المهدي.

 

واعتبرت أوبزرفر أن نجاح سليماني في تسوية الأمور، وخاصة ما يتعلق بتراجع عبد المهدي عن الاستقالة التي كان قد أجبر عليها لا تبشر بالخير للعراق.

 

وكان قال الرئيس العراقي، برهم صالح، أعلن الخميس أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيستقيل استجابة للاحتجاجات الجماهيرية فقط إذا اتفقت الكتل البرلمانية على بديل له لتجنب الفراغ الدستوري.

 

وللشهر الثاني على التوالي، يشهد العراق احتجاجات حاشدة هي الأكبر منذ سقوط صدام، ضد الفساد، وسوء الأوضاع المعيشية، لكنها واجهت أعمال عنف ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا، وإصابة الآلاف.

وعلى إثر هذه الاحتجاجات، ودعا المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، العراقيين إلى أن يجدوا سبلا قانونية لحل الأزمة، بدلا من الخروج إلى الشوارع.

وأضاف: "لدى الشعب العراقي واللبناني بعض المطالب المحقة، لكن عليهم أن يعلموا أن تلك المطالب لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إطار قانوني".

 

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية قد كشفت عن حضور قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، اجتماعاً أمنياً عراقياً بدلاً من عبد المهدي، ما شكل مفاجأة للمسؤولين الحاضرين. وتعهد سليماني، بحسب الوكالة، بقمع التظاهرات.

 

كما أكدت الوكالة في تقريرها أن إيران تخسر نفوذها في العراق ولبنان بسبب فشل وكلائها في المحافظة على هذا النفوذ.

 

ويشير التقرير إلى أن الاحتجاجات في العراق ولبنان تغذيها المظالم المحلية، وتوجه أساسا إلى النخب السياسية المتحالفة مع إيران، وهو تحدٍّ لطهران التي تدعم عن قرب الميليشيات المسلحة في كل بلد.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان