رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: بعد شهر من التظاهرات.. العراق يدرس تلبية مطالب المحتجين

نيويورك تايمز: بعد شهر من التظاهرات.. العراق يدرس تلبية مطالب المحتجين

صحافة أجنبية

المظاهرات في العراق أسفرت عن أزمة سياسية

نيويورك تايمز: بعد شهر من التظاهرات.. العراق يدرس تلبية مطالب المحتجين

إسلام محمد 02 نوفمبر 2019 17:58

تحت عنوان "تزايد المظاهرات في العراق والحكومة تدرس الاستجابة للمطالب".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على تحركات الحكومة العراقية، للاستجابة للمحتجين لإنهاء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر.

 

وقالت الصحيفة، إن عشرات الآلاف من العراقيين تجمعوا الجمعة وسط العاصمة في أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ شهر، ورغم مقتل اثنين من المتظاهرين، لكن يبدو أن تصريحات الزعماء الدينيين والسياسيين قد حالت دون تكرار أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأولى للمظاهرات.

 

وقالت السلطات يجب على الحكومة حماية المتظاهرين المسالمين الذين طالبوا بوضع حد للفساد وتغيير القيادة، وهي رسالة رددها الرئيس برهم صالح، ورغم انخفاض الخسائر البشرية يبدو أن قوات الأمن مارست ضبط النفس، إلا أن فترة الراحة تشهد الكثير من التحركات.

 

وبحسب الصحيفة، خلف الكواليس ناقشت قوات الأمن والمسؤولون المدنيون بشكل شبه يومي ما إذا كانوا سيستخدمون القوة لطرد المحتجين من جسر الجمهورية، أم لا، وحتى الآن لم يفعلوا ذلك لعدم تكرار أعمال العنف المميتة التي وقعت في أوائل أكتوبر وحولت الاحتجاجات الصغيرة المناهضة للحكومة في البداية إلى حركة وطنية.

 

كمان أن البرلمان والمسؤولون الحكوميون يناقشون حاليا سبل تلبية بعض مطالب المحتجين على الأقل، ويبدو أن برهم صالح وضع نفسه بجانب المتظاهرين، وقال :" نحن بحاجة إلى تغييرات كبيرة".

 

وأضاف "لا يوجد حل أمني، نرفض القمع واستخدام القوة والعنف.. الحل هو في الإصلاحات".

 

اقترح صالح التخلي عن النظام الانتخابي الحالي، الذي يدلي فيه الناخبون بأصواتهم لقائمة المرشحين الذين ينتمون إلى حزب سياسي معين، وبدلاً من ذلك، سيصوتون لصالح الممثلين حسب المقاطعة، وهي خطوة تهدف إلى جعل أعضاء البرلمان أكثر عرضة للمساءلة أمام الناخبين وتقليل نفوذ الأحزاب السياسية.

 

وقال الرئيس العراقي إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيستقيل، لكن بعد تعيين الأطراف لخليفة لتجنب فراغ السلطة.

 

ودعا سياسيون معارضون والعديد من المتظاهرين مهدي إلى الاستقالة، مما دفعه إلى عرض التنحي في رسالة هذا الأسبوع، وبدا أن تكرار الرئيس لنوايا مهدي يهدف إلى طمأنة العراقيين بأن العرض حقيقي.

 

لقد أثرت كل من الولايات المتحدة وإيران على الاحتجاجات، مما يشير إلى أنها تعتبر الهدوء في العراق أولوية، لكن في حين انحازت الولايات المتحدة إلى المتظاهرين، اتهمت إيران بأن الاضطرابات قد أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان