رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: هل كانت تركيا على علم بمخبأ البغدادي؟

بلومبرج: هل كانت تركيا على علم بمخبأ البغدادي؟

صحافة أجنبية

حطام المكان الذي اختبأ فيه البغدادي

بلومبرج: هل كانت تركيا على علم بمخبأ البغدادي؟

بسيوني الوكيل 01 نوفمبر 2019 11:19

"هل كانت تركيا على علم بالمكان الذي يختبئ فيه البغدادي؟".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة بلومبرج الأمريكية مقالا للكاتب إيلي ليك حول الدور المحتمل لتركيا في غض الطرف عن موضع اختباء زعيم تنظيم الدولة أبوبكر البغدادي.

 

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني:" بينما يتصفح محللو الاستخبارات الأمريكية الوثائق الورقية والإليكترونية التي حصلوا عليها من مخبأ أبوبكر البغدادي، هناك سؤال واحد يدور في أذهانهم : كيف كان البغدادي قادرا على أن يجد ملجأ في إقليم سوري يسيطر عليه الجيش التركي وقواتها بالوكالة؟".

 

وذكر كاتب المقال أن 3 من مسئولي الأمن القومي الأمريكي أخبروه عن رغبتهم في أن يعلموا المزيد عن معرفة تركيا بمكان البغدادي.

 

وأوضح أن أحد المهام الهامة للفريق حاليا هو البحث في المادة التي تم العثور عليها في غارة البغدادي وغارة أخرى قتل فيها المتحدث باسم التنظيم أبو الحسن المهاجر لاكتشاف العلاقة بين المخابرات التركية وتنظيم الدولة.

 

وأشار إلى أن كلا الرجلين كانا يختبآن قرب الحدود التركية في الأراضي السورية، فقد عثر على في بلدة جربلوس في محافظة حلب والتي تسير فيها القوات التركية دوريات أمنية بينما عثر على البغدادي في إدلب حيث توجد العديد من نقاط التفتيش العسكرية التركية.

 

واعتبر الكاتب أنه من الممكن أن هذين الشخصين وهما من أكثر الإرهابيين المطلوبين تمكنا من الهروب تحت أنظار الدولة العضو في حلف الناتو.

 

وذكر الكاتب أن أحد المسئولين الأمريكيين الذين يعملون عن كثب من السياسة السورية أخبره أن :" تركيا فعلت كل شيء في وسعها لدعم أسوأ الفاعلين في الحرب الأهلية السورية".

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن مقتل البغدادي، في بيان غير اعتيادي من البيت الأبيض، قال فيه إن البغدادي فجّر سترته الناسفة بعد أن حاصرته قوات أمريكية خاصة في نهاية نفق في إدلب.

 

وأضاف أن ثلاثة من أبناء البغدادي الذين كانوا برفقته قتلوا أيضا في التفجير، وأن جسد البغدادي تشوّه، لكن فحوص الحمض النووي أكدت هويته.

 

ووصف ترامب العملية الليلية بالـ "جريئة"، وبأن القوات الخاصة "أنجزت مهمتها على نحو رائع".

 

ونفذت العملية بالقرب من الحدود التركية بعيدًا عن المكان الذي كان يُعتقد أن البغدادي يختبئ فيه على الحدود السورية العراقية.

 

ونشرت تقارير كثيرة في السنوات الماضية تفيد بمقتل البغدادي ولكن تبين فيما بعد أنها غير صحيحة، ولكن التنظيم أعلن هذه المرة رسميا تعيين خليفة لزعيمه.

 

وفي عام 2014 برز اسم البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد البدري، عندما أعلن تأسيس "دولة الخلافة" في منطقة العراق وسوريا - إشارة إلى التنظيم الجهادي المعروف بـ "الدولة الإسلامية" والذي نكّل بنحو 8 مليون مدني كانوا يعيشون في مناطق تحت سيطرة التنظيم.

 

وقتل آلاف الناس على يد عناصر التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في دول العالم.

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قالت هذا العام إن "الخلافة" قد هزمت، وأعلنت لاحقا سحب قواتها من شمالي سوريا.

 

وينظر لإعلان ترامب على أنه "نصر" للرئيس الأمريكي الذي يواجه انتقادات عنيفة بسبب قراره سحب القوات الأمريكية من شمالي سوريا، والذي يواجه أيضا محاولة عزل من قبل الديمقراطيين.بلومبرج: هل كانت تركيا على علم بمخبأ البغدادي؟

 

"هل كانت تركيا على علم بالمكان الذي يختبئ فيه البغدادي؟".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة بلومبرج الأمريكية مقالا للكاتب إيلي ليك حول الدور المحتمل لتركيا في غض الطرف عن موضع اختباء زعيم تنظيم الدولة أبوبكر البغدادي.

 

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني:" بينما يتصفح محللو الاستخبارات الأمريكية الوثائق الورقية والإليكترونية التي حصلوا عليها من مخبأ أبوبكر البغدادي، هناك سؤال واحد يدور في أذهانهم : كيف كان البغدادي قادرا على أن يجد ملجأ في إقليم سوري يسيطر عليه الجيش التركي وقواتها بالوكالة؟".

 

وذكر كاتب المقال أن 3 من مسئولي الأمن القومي الأمريكي أخبروه عن رغبتهم في أن يعلموا المزيد عن معرفة تركيا بمكان البغدادي.

 

وأوضح أن أحد المهام الهامة للفريق حاليا هو البحث في المادة التي تم العثور عليها في غارة البغدادي وغارة أخرى قتل فيها المتحدث باسم التنظيم أبو الحسن المهاجر لاكتشاف العلاقة بين المخابرات التركية وتنظيم الدولة.

 

وأشار إلى أن كلا الرجلين كانا يختبآن قرب الحدود التركية في الأراضي السورية، فقد عثر على في بلدة جربلوس في محافظة حلب والتي تسير فيها القوات التركية دوريات أمنية بينما عثر على البغدادي في إدلب حيث توجد العديد من نقاط التفتيش العسكرية التركية.

 

واعتبر الكاتب أنه من الممكن أن هذين الشخصين وهما من أكثر الإرهابيين المطلوبين تمكنا من الهروب تحت أنظار الدولة العضو في حلف الناتو.

 

وذكر الكاتب أن أحد المسئولين الأمريكيين الذين يعملون عن كثب من السياسة السورية أخبره أن :" تركيا فعلت كل شيء في وسعها لدعم أسوأ الفاعلين في الحرب الأهلية السورية".

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن مقتل البغدادي، في بيان غير اعتيادي من البيت الأبيض، قال فيه إن البغدادي فجّر سترته الناسفة بعد أن حاصرته قوات أمريكية خاصة في نهاية نفق في إدلب.

 

وأضاف أن ثلاثة من أبناء البغدادي الذين كانوا برفقته قتلوا أيضا في التفجير، وأن جسد البغدادي تشوّه، لكن فحوص الحمض النووي أكدت هويته.

 

ووصف ترامب العملية الليلية بالـ "جريئة"، وبأن القوات الخاصة "أنجزت مهمتها على نحو رائع".

 

ونفذت العملية بالقرب من الحدود التركية بعيدًا عن المكان الذي كان يُعتقد أن البغدادي يختبئ فيه على الحدود السورية العراقية.

 

ونشرت تقارير كثيرة في السنوات الماضية تفيد بمقتل البغدادي ولكن تبين فيما بعد أنها غير صحيحة، ولكن التنظيم أعلن هذه المرة رسميا تعيين خليفة لزعيمه.

 

وفي عام 2014 برز اسم البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد البدري، عندما أعلن تأسيس "دولة الخلافة" في منطقة العراق وسوريا - إشارة إلى التنظيم الجهادي المعروف بـ "الدولة الإسلامية" والذي نكّل بنحو 8 مليون مدني كانوا يعيشون في مناطق تحت سيطرة التنظيم.

 

وقتل آلاف الناس على يد عناصر التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في دول العالم.

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قالت هذا العام إن "الخلافة" قد هزمت، وأعلنت لاحقا سحب قواتها من شمالي سوريا.

 

وينظر لإعلان ترامب على أنه "نصر" للرئيس الأمريكي الذي يواجه انتقادات عنيفة بسبب قراره سحب القوات الأمريكية من شمالي سوريا، والذي يواجه أيضا محاولة عزل من قبل الديمقراطيين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان