رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 صباحاً | الجمعة 15 نوفمبر 2019 م | 17 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: كراهية الإسلام تمزق فرنسا 

واشنطن بوست: كراهية الإسلام تمزق فرنسا 

صحافة أجنبية

الإسلاموفوبيا تتفشى في فرنسا

واشنطن بوست: كراهية الإسلام تمزق فرنسا 

وائل عبد الحميد 31 أكتوبر 2019 23:57

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن الجدال حول الحجاب في فرنسا أحدث انقساما في مجتمع الدولة الأوروبية التي بات يتفشى فيها مناخ من الكراهية.

 

ويعد الإسلام الديانة رقم 2 في فرنسا ذات الأغلبية الكاثوليكية بحسب الصحيفة.

 

ولفتت أن العديد من الفرنسيين، لا سيما أنصار اليمين المتطرف ينظرون إلى المسلمين بشكل أججه الماضي الاستعماري.

 

ويعتبر هؤلاء الفرنسيون أن المسلمين مجموعة من الدخلاء الذين يشكلون تهديدا على أسلوب حياة وعلمانية الدولة الأوروبية.

 

وتزايدت التوترات العنصرية داخل المجتمع الفرنسي بعد قيام مسئول فرنسي متطرف بتخريب  اجتماع إقليمي حينما أمر امرأة مسلمة مرافقة لمجموعة من الأطفال بخلع حجابها بدعوى ترسيخ المبادئ العلمانية، وأدى ذلك إلى بكاء ابنها بشدة.

 

وأثار ذلك المشهد مناقشات حامية بشأن الحجاب والإسلام والهجرة والتطرف  في فرنسا بحسب واشنطن بوست.

 

وبلغت التوترات أوجها مع حادث إطلاق النار على اثنين من المسلمين خارج أحد المساجد الفرنسية الإثنين الماضي.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المتهم بارتكاب الحادث يرتبط بعلاقة مع حزب التجمع الوطني المناهض للهجرة.

 

وقال المتهم المسن البالغ من العمر 84 عاما خلال التحقيقات إنه ارتكب جريمته انتقاما للدمار الذي حدث بكاتدرائية نوتردا في باريس في أبريل الماضي جراء حريق.

 

ولأسباب غير مفهومة، ألقى المتهم اللوم على المسلمين في نشوب الحريق الذكور الذي أتلف أجزاء من الكاتدرائية التاريخية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض قطاعات المجتمع الفرنسي ينظرون إلى المسلمين نظرة دونية ويتهمونهم بالفشل في الاندماج داخل بوتقة القيم الفرنسية.

 

ونوهت إلى أن وجهة النظر هذه ليست مقتصرة فحسب على اليمين المتطرف، حيث وافق مجلس الشيوخ بقيادة المحافظين على مشروع قانون الثلاثاء الماضي يحظر ارتداء الأمهات الحجاب في الرحلات المدرسية الميدانية.

 

وعلاوة على ذلك، كشف استطلاع رأي أجرته شركة " Ifop" الفرنسية، ونُشرت نتائجه الأحد الماضي أن ثمانية من كل 10 فرنسيين يرون أن العلمانية في خطر.

 

وبحسب واشنطن بوست، فإن البعض يرى أن تلك النتائج تمثل تطبيعا للإسلاموفوبيا في فرنسا.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان