رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: في العراق ولبنان.. المظاهرات تحدٍّ كبير لإيران

هآرتس: في العراق ولبنان.. المظاهرات تحدٍّ كبير لإيران

صحافة أجنبية

المظاهرات في لبنان والعراق تعتبر اكبر تحدي لإيران

هآرتس: في العراق ولبنان.. المظاهرات تحدٍّ كبير لإيران

إسلام محمد 31 أكتوبر 2019 20:28

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: إن زيارة قاسم سليماني قائد قوة القدس الإيرانية إلى العاصمة العراقية بغداد، بعد يوم من اندلاع احتجاجات شعبية تطالب بوقف التدخل الإيراني في بلاده، يشير لقلق طهران من تلك الاحتجاجات التي انتقلت للبنان، الأمر الذي شكل تحديًا كبيرًا لنظام الملالي.

 

وأضافت، إن وصول سليماني إلى العراق يشير إلى قلق طهران من الاحتجاجات، التي اندلعت في بغداد، وتضمنت هتافات مناهضة لإيران، وتغذي الاحتجاجات في العراق ولبنان المظالم وتوجه أساسًا إلى النخب السياسية، لكنها تشكل أيضًا تحديًا لإيران، التي تدعم كلتا الحكومتين والجماعات المسلحة القوية في كل بلد.

 

أثارت حملة القمع العنيفة المتزايدة في العراق وهجوم أنصار حزب الله على معسكر الاحتجاج الرئيسي في بيروت مخاوف من رد الفعل العنيف من جانب إيران وحلفائها.

 

وقال سليماني للمسؤولين العراقيين :" نحن في إيران نعرف كيفية التعامل مع الاحتجاجات ..لقد حدث هذا في إيران وسيطرنا عليه"،وفقًا لمسؤولين كبار على دراية بالاجتماع.

 

ولكن بعد مرور شهر تقريبًا، استؤنفت الاحتجاجات في العراق واستمرت المظاهرات في لبنان، الموجهة ضد الحكومات والفصائل المتحالفة مع طهران، وتهدد الاحتجاجات نفوذ إيران الإقليمي في الوقت الذي تكافح فيه تحت وطأة العقوبات الأمريكية.

 

في اليوم الذي تلا زيارة سليماني، أصبحت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في العراق أكثر عنفاً، حيث ارتفع عدد القتلى لـ 100 بعدما أطلق قناصة مجهولون النار على المتظاهرين، وخلال تجدد الاحتجاجات هذا الأسبوع، وقف رجال يرتدون ملابس مدنية وأقنعة سوداء أمام الجنود العراقيين، في مواجهة المتظاهرين وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

 

ونقلت الصحيفة عن هشام الهاشمي المحلل العراقي قوله:" إن إيران تخشى المظاهرات لأنها حققت مكاسب كبيرة في الحكومة والبرلمان منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، طهران لا تريد أن تفقد هذه المكاسب، لذا فقد حاولت العمل من خلال أحزابها لاحتواء الاحتجاجات بطريقة إيرانية للغاية".

 

في بلد يمثل ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يشتكي السكان من الفقر، والميليشيات الشيعية القوية المرتبطة بإيران قامت ببناء إمبراطوريات اقتصادية، والسيطرة على مشاريع إعادة الإعمار الحكومية، والتحول إلى أنشطة تجارية غير مشروعة.

 

وبين عشية وضحاها، فتح رجال ملثمون بدا أنهم مرتبطين بقوات الأمن العراقية النار على المتظاهرين في كربلاء، وقُتل ما لا يقل عن 18 محتجًا وجُرح المئات، وهو ما اعتبر نقطة تحول مشؤومة في المظاهرات، ففي بغداد، أحرق المحتجون العلم الإيراني، وقبل أيام، تجمع المحتجون خارج القنصلية الإيرانية في كربلاء، وهتفوا "إيران برا برا!"

 

في لبنان، خرج مئات الآلاف من الناس إلى الشوارع مطالبين باستقالة حكومة تهيمن عليها الفصائل الموالية لإيران، كما في العراق تركز الاحتجاجات على المظالم المحلية.

 

وقال أيهم كامل، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة أوراسيا: "الاحتجاجات في كل من العراق ولبنان تتعلق بالأساس بالسياسة المحلية وطبقة سياسية فاسدة".

 

وأضاف كامل إن الاحتجاجات "تظهر فشل نموذج الوكيل حيث تستطيع إيران توسيع نفوذها لكن حلفاءها غير قادرين على الحكم بشكل فعال".

 

نادراً ما وصف المتظاهرون اللبنانيون إيران وحليفتها الرئيسية حزب الله، لكنهم ركزوا كثيرًا من غضبهم على الرئيس ووزير الخارجية اللبناني.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان