رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

باحثة  سويسرية  في مصر  لإنقاذ  الدلافين من الانقراض

باحثة  سويسرية  في مصر  لإنقاذ  الدلافين من الانقراض

صحافة أجنبية

الباحثة السويسرية "أنجيلا زيلتينر"

باحثة  سويسرية  في مصر  لإنقاذ  الدلافين من الانقراض

احمد عبد الحميد 31 أكتوبر 2019 20:24

قالت صحيفة "تاجيس أنتسايجر" السويسرية: إن باحثة السلوك "أنجيلا زيلتينر"،  أطلقت في البحر الأحمر  حملة  توعية  لإنقاذ الدلافين من الانقراض.

 

وتهدف الحملة إلى  إرشاد السياح القادمين إلى مصر لحماية الحيوانات التي تنتمي لفصيلة الثدييات.

 

وتعمل  السويسرية "أنجيلا زيلتينر" ، الباحثة في جامعة زيورخ، في مصر منذ عشر سنوات، وبالأخص في  مدينتي  "الغردقة" ، و "الجونة"، وتستكشف عالمة الأحياء عالم  الدلافين و تشن حملات توعية مكثفة  لحمايتهم.

 

وصرحت "زيلتينر" في مقابلة مع صحيفة "تاجيس أنتسايجر"، بأنها تحاول في ورش العمل ، إقناع مقدمي الجولات  السياحية المسماة   بـ "السباحة مع الدلافين"،  بالعدول عن  الطرق  الخاطئة المستخدمة  التي  تسبب  هروب  الدلافين، وتؤدي إلى انقراضهم  في نهاية المطاف بسبب الضغط المستمر.

الباحثة السويسرية توجه السياح لحماية الدلافن
 

 

وأضافت  الباحثة السويسرية  أن السائحين يمكنهم استكشاف  الحيوانات النادرة مثل  الحيتان الحدباء في أستراليا ، والسلاحف البحرية في عمان ، والغوريلا الجبلية في رواندا، مشيرة  أن مثل هذه التجارب الطبيعية الفريدة تفيد الأنواع المهددة بالانقراض.

 

وفيما يتعلق بالدلافين في مصر،   المستوطنة  في  سواحل البحر الأحمر  (وجهة العديد من السويسريين)، شددت  "زيلتينر"  على ضرورة انتقاء السياح  بعناية  لمزودي تلك  الخدمات المسماة   بـ "السباحة مع الدلافين".

 

وأردفت الباحثة السويسرية:  " هناك جولات بالقارب  يشاهد من خلالها  السياح  الدلافين، وهناك مناطق محمية للثدييات البحرية، يجب ألا  يصل إليها الراغبون في  السباحة مع الحيوانات الثديية."

 

وبحسب  عالمة الأحياء السويسرية، فإن رصد السائحين المباشر  لتلك  الحيوانات المهددة بالانقراض في الواقع ،  يجعلهم  أكثر وعياً بوجودها الهش، مما يحفز سلوكهم لحماية تلك  الكائنات النادرة  من الإنقراض.

 

بالإضافة إلى ذلك، تعطي السياحة الحيوانية المدارة بعناية  أهمية  لتلك الأنواع المهددة.

 

وتابعت الباحثة السويسرية:  "الكباتن المسؤؤلون  عن  القوارب يتم الضغط عليهم  من السائحين ، الذين  دفعوا أموالًا مقابل خوض تجربة "السباحة مع الدلافين".

 

 ولذلك يبحر الكباتنة  إلى  الأماكن التي تتواجد بها  عادة الثدييات البحرية، وهذا سلوك خاطيء، لأن هؤلاء  السياح ليس لديهم فكرة مسبقة عن  مناطق استرخاء تلك الدلافن.

 

وبمجرد رصد  الدلافين ، يقفز السياح  في الماء  مزودين  بكاميرات خاصة، وبالتالي  تهرب الحيوانات البحرية  وتحاول حماية صغارها.

 

وبعد ذلك ، يتهافت  الكثير من السياح  على التقاط  الصور الفوتوغرافية ويقطعوا بذلك طريق الدلافن ويؤذونهم.

 

لفتت الباحثة السويسرية إلى أن   هناك العديد من الجولات  التي تنطلق من البحر الأحمر ، على سبيل المثال من الغردقة،  تخدم السياحة الجماعية.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان