رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 صباحاً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: موت البغدادي سيعيد أتباعه إلى صراعاتهم المحلية

فورين بوليسي: موت البغدادي سيعيد أتباعه إلى صراعاتهم المحلية

صحافة أجنبية

جندي عراقي أمام لوحة جدارية تحمل شعار التنظيم

فورين بوليسي: موت البغدادي سيعيد أتباعه إلى صراعاتهم المحلية

بسيوني الوكيل 30 أكتوبر 2019 13:00

توقعت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أن يتسبب موت أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة في إضعاف قيادة التنظيم الإرهابي وجعل عناصره أكثر استقلالية.

 

جاء هذا في تقرير نشرته المجلة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان: "موت البغدادي سيجعل أتباعه أكثر استقلالية"

 

وقالت المجلة : "على الرغم من أنه ربما يكون العديد من العواقب التي ستلحق بتنظيم الدولة خلال الشهور المقبلة هناك عاقبة دولية واحدة محتملة تستحق التفكير وهي أن : موت البغدادي من المرجح أن يضعف قيادة تنظيم الدولة وشبكة التحكم ويتسبب في أن بعض أتباعه إما سيصبحون أكثر استقلالية أو يعودون للانغماس في صراعات محلية كانوا قد تورطوا فيها من قبل".

 

وأشارت المجلة إلى أن الكثير منهم أعلنوا الولاء للتنظيم وقدموا إلى سوريا كانوا منخرطين في صراعات محلية في بلدانهم قبل السفر إلى ما يعرف بدولة الخلافة التي أعلنها البغدادي على أجزاء من سوريا والعراق.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد، مقتل البغدادي في غارة شنتها قوات أمريكية خاصة، في منطقة إدلب.

 

ويرى مسئولون وخبراء أنه على الرغم من أن موت البغدادي يمثل ضربة للتنظيم وانتصارا لترامب وفريقه للأمن القومي، إلا أن داعش لايزال يمثل تهديدا في سوريا، وخاصة عندما هرب مئات المقاتلين وأسرهم من الحبس هذا الشهر أثناء الهجوم التركي الذي أنهى شهورا من الهدوء النسبي في شمال شرقي سوريا.

 

وكان الآلاف من مقاتلي داعش وأفراد أسرهم يقيمون في معسكرات مؤقتة في المنطقة تحت حراسة قوات سوريا الديمقراطية.

 

وقالت دانا سترول المسئولة السابقة في البنتاجون وهي حاليا زميلة رفيعة المستوى في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "كما أن موت أسامة بن لادن لم يؤد إلى إنهاء القاعدة أتوقع ألا يمثل موت البغدادي لنهاية داعش على الرغم من أهميته".

 

 وظل البغدادي لفترة طويلة هدفا للقوات الأمريكية وقوات أمنية أخرى في المنطقة تحاول القضاء على تنظيم الدولة حتى بعد استعادة معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم.

 

وعرضت الولايات المتحدة جائزة قيمتها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه.

 

وذاع صيت داعش أو دولة الخلافة التي أعلنها البغدادي في يوليو 2014 على ربع مساحة العراق وسوريا بفعل فظائع ارتكبها رجالها بحق أقليات دينية وهجمات دارت وقائعها في خمس قارات وروعت حتى المسلمين.

 

وسلطت الإبادة الجماعية للطائفة اليزيدية الضوء على وحشية حكم البغدادي. فقد كان مصير آلاف الرجال الذبح على جبل سنجار موطن أسلاف اليزيديين في شمال غرب العراق وتعرضت النساء للقتل أو السبي. وتعرض أبناء طوائف دينية أخرى للسبي أو القتل أو الجلد.

 

وأثار التنظيم اشمئزازا عالميا بمشاهد قطع رؤوس رهائن من دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان.

 

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات ارتكبها إما أفراده أو آخرون يستلهمون أفكاره في عشرات المدن بما في ذلك باريس ونيس وأورلاندو ومانشستر ولندن وبرلين وفي دول أخرى في المنطقة منها تركيا وإيران والسعودية ومصر.

 

ونشرت أغلب خطب البغدادي كتسجيلات صوتية فيما يمثل وسيلة أكثر ملاءمة للطابع السري الحذر الذي ساعده لفترة طويلة في تفادي المراقبة والضربات الجوية التي قتلت أكثر من 40 من كبار قادته.

 

واقترن هذا الحذر بقسوة لا تعرف الرحمة قضى بها على خصوم وحلفاء سابقين. وشن حربا على الجناح السوري في تنظيم القاعدة الذي عرف باسم جبهة النصرة بعد انفصاله عن الظواهري الزعيم العالمي للتنظيم في 2013.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان