رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 مساءً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

ميرور: مقتل البغدادي ينذر بهجمات انتقامًا لزعيم داعش

ميرور: مقتل البغدادي ينذر بهجمات انتقامًا لزعيم داعش

صحافة أجنبية

ترامب أعلن مقتل البغدادي في غارة للقوات الأمريكية بسوريا

ميرور: مقتل البغدادي ينذر بهجمات انتقامًا لزعيم داعش

بسيوني الوكيل 28 أكتوبر 2019 13:12

حذر خبراء أمنيون ومسئولون من هجمات انتقامية لتنظيم الدولة الإرهابي ردا على مقتل زعيمه أبوبكر البغدادي في غارة لقوات أمريكية خاصة شمال غرب سوريا.

جاء هذا في تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية على موقعها الإليكتروني تحت عنوان: "تحذير من أن مقتل البغدادي زعيم داعش سيشعل هجمات إرهابية انتقامية".

 

ونقلت الصحيفة عن ريتشار كيمب الرئيس السابق لوحدة استخبارات الإرهاب الدولي في الحكومة البريطانية قوله: "عندما قتل بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة)، شن البغدادي انتقاما عنيفا. الآن أجهزة الأمن ستكون في حالة تأهب لمحاولات الانتقام لمقتله".

 

من جانبه حذر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الليلة الماضية من أن "مقتل البغدادي حدث تاريخي هام في مهمة الائتلاف لهزيمة داعش ولكنه ليس نهاية التهديد".

 

أما مايك هاينز شقيق البريطاني ديفيد هاينز الذي أعدمه داعش في 2014، فقال إن "أفكار البغدادي السامة" لاتزال حية. وأضاف مايك:" يجب أن نستمر في العمل معا لتحديد التهديد والقضاء عليه".

 

وفي الإطار ذاته غرد رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، على تويتر قائلا إن "مقتل البغدادي لحظة مهمة في قتالنا ضد الإرهاب، لكن المعركة ضد داعش لم تنته بعد".

 

وأضاف: "سنعمل مع شركائنا في التحالف لوضع نهاية إلى الأبد لأنشطة القتل والوحشية من جانب داعش".

 

وفي فرنسا، نشرت وزيرة الدفاع فلورنس بارلي، تغريدة عبر "تويتر"، تقول فيها: "البغدادي: تقاعد مبكر لإرهابي لكن ليس لتنظيمه".

 

وتابعت: "نواصل الحرب ضد داعش مع شركائنا، وسنتعامل مع الظروف الإقليمية الجديدة".

 

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يحارب مسلحي "داعش" في العراق وسوريا، منذ أن سيطر التنظيم على مناطق واسعة في الجارتين، صيف 2014.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد، مقتل البغدادي في غارة شنتها قوات أمريكية خاصة، الليلة الماضية، في منطقة إدلب.

 

ويرى مسئولون وخبراء أنه على الرغم من أن موت البغدادي يمثل ضربة للتنظيم وانتصار لترامب وفريقه للأمن القومي، إلا أن داعش لايزال يمثل تهديدا في سوريا، وخاصة عندما هرب مئات المقاتلين وأسرهم من الحبس هذا الشهر أثناء الهجوم التركي الذي أنهى شهورا من الهدوء النسبي في شمال شرقي سوريا.

 

وكان الآلاف من مقاتلي داعش وأفراد أسرهم يقيمون في معسكرات مؤقتة في المنطقة تحت حراسة قوات سوريا الديمقراطية.

 

وقالت دانا سترول المسئولة السابقة في البنتاجون وهي حاليا زميلة رفيعة المستوى في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "كما أن موت أسامة بن لادن لم يؤد إلى إنهاء القاعدة أتوقع ألا يمثل موت البغدادي نهاية داعش على الرغم من أهميته".

 

وظل البغدادي لفترة طويلة هدفا للقوات الأمريكية وقوات أمنية أخرى في المنطقة تحاول القضاء على تنظيم الدولة حتى بعد استعادة معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم.

 

وعرضت الولايات المتحدة جائزة قيمتها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه.

 

ذاع صيت داعش أو دولة الخلافة التي أعلنها البغدادي في يوليو 2014 على ربع مساحة العراق وسوريا بفعل فظائع ارتكبها رجالها بحق أقليات دينية وهجمات دارت وقائعها في خمس قارات وروعت حتى المسلمين.

 

وسلطت الإبادة الجماعية للطائفة اليزيدية الضوء على وحشية حكم البغدادي. فقد كان مصير آلاف الرجال الذبح على جبل سنجار موطن أسلاف اليزيديين في شمال غرب العراق وتعرضت النساء للقتل أو السبي. وتعرض أبناء طوائف دينية أخرى للسبي أو القتل أو الجلد.

 

وأثار التنظيم اشمئزازا عالميا بمشاهد قطع رؤوس رهائن من دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان.

 

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات ارتكبها إما أفراده أو آخرون يستلهمون أفكاره في عشرات المدن بما في ذلك باريس ونيس وأورلاندو ومانشستر ولندن وبرلين وفي دول أخرى في المنطقة منها تركيا وإيران والسعودية ومصر.

 

ونشرت أغلب خطب البغدادي كتسجيلات صوتية فيما يمثل وسيلة أكثر ملاءمة للطابع السري الحذر الذي ساعده لفترة طويلة في تفادي المراقبة والضربات الجوية التي قتلت أكثر من 40 من كبار قادته.

 

واقترن هذا الحذر بقسوة لا تعرف الرحمة قضى بها على خصوم وحلفاء سابقين. وشن حربا على الجناح السوري في تنظيم القاعدة الذي عرف باسم جبهة النصرة بعد انفصاله عن الظواهري الزعيم العالمي للتنظيم في 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان