رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: «قاعدة نابليون».. سر غياب السعودية عن أزمة لبنان

بلومبرج: «قاعدة نابليون».. سر غياب السعودية عن أزمة لبنان

صحافة أجنبية

جانب من تظاهرات لبنان

بلومبرج: «قاعدة نابليون».. سر غياب السعودية عن أزمة لبنان

بسيوني الوكيل 26 أكتوبر 2019 11:21

"السعودية لم تندفع لإنقاذ بيروت والسبب إيران" ..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول غياب الدور السعودي في أزمة الاحتجاجات المناهضة للحكومة حاليا في لبنان.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الدولة الخليجية تتجنب رسميا أي تدخل في لبنان لإبقاء الضغط على جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

 

وأشارت إلى أن البيانات الصادرة عن الحكومة السعودية خلال الأسبوع الماضي تضمنت تهنئة الإمبراطور الياباني الجديد، وإدانة تفجير سيارة في أفغانستان والإشارة إلى المناقشات مع البرازيل حول حقوق الملكية الفكرية.

 

وكان واضحا غياب أحداث لبنان عن نشرة السعودية التي تمتعت بنفوذ استمر لعقود في لبنان، حيث تحولت الاحتجاجات ضد المؤسسة السياسية إلى مؤشرات ثورة أخرى في الشرق الأوسط.

 

ورأت الوكالة أن الصمت الرسمي في العالم العربي بشأن الاضطرابات التي تضرب لبنان منذ أكثر من أسبوع ربما تكون نابعة من قواعد لعبة نابليون التي ترى عدم التدخل عندما يكون عدوك قائما على تدمير نفسه.

 

وفي بيروت ومناطق أخرى في لبنان اتحد المتظاهرون ضد النظام الذي يهيمن عليه حزب الله وكيل إيران الذي تصنفه السعودية ودول  خليجية أخرى منظمة إرهابية وحاولت لفترة طويلة تفويضها.

 

ونقلت الوكالة عن مسئول خليجي رفض الكشف عن هويته قوله إن: التزام الصمت متعمد على الرغم من أن القنوات والمعلقين السعوديين والخليجيين يشيدون بالمتظاهرين.

 

وإضافة إلى ذلك، فإن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يرفض المساعدات المالية ليتجنب وصول الأموال إلى حزب الله عبر الحكومة، وفقا لمسئول وأشخاص على اطلاع بالمسألة.

 

واندلعت احتجاجات شعبية واسعة النطاق الأسبوع الماضي في لبنان بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد.

 

ويطالب المتظاهرون بإسقاط النخبة الحاكمة التي يرون أنها أدت إلى انهيار اقتصاد البلاد من خلال الفساد وسوء الإدارة.

 

وأقر مجلس الوزراء الاثنين الماضي مجموعة من الإصلاحات تتضمن إلغاء الضرائب الجديدة وخفض رواتب كبار المسؤولين إلى النصف.

 

لكن يبدو أن هذا لم ينجح في تهدئة أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات، حيث واصل المحتجون التظاهر.

 

وبسبب المظاهرات التي انتشرت عبر مختلف مناطق البلاد، حذر الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية من "حرب أهلية" معبرا عن رفض جماعته إسقاط الحكومة أو إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

 

وقال حسن نصر الله في خطاب تلفزيوني اليوم: "لا نقبل بإسقاط الرئيس، ولا نقبل بالدعوة إلى استقالة الحكومة، كما لا نقبل بإجراء انتخابات نيابية مبكرة".

 

وأشاد نصر الله بما حققه الحراك الشعبي من مطالب تجسدت في "إصلاحات اقتصادية غير مسبوقة"، ولكنه دعا إلى أن "يبحث لبنان عن حلول تمضي بالبلاد قدما"، محذرا من "الانزلاق إلى الفوضى".

 

كما اتهم جهات، لم يُسمّها، بالتحريض على الاحتجاجات والدفع بالبلاد نحو حرب أهلية، قائلا: "الحراك الاحتجاجي لم يعد حركة شعبية عفوية بل حالة تقودها أحزاب معينة وتجمعات معلوم من وراءها، وثمة أموال طائلة تنفق في ساحات الاحتجاج".

 

وأضاف: "لا تصدقوا ما تقوله السفارات ووسائل الإعلام الخليجي، وأخشى أن يكون ثمة من يريد تأجيج التوترات ليصل بلبنان إلى الحرب الأهلية".

 

وخرجت مجموعات من أنصار حزب الله في مسيرات بالعاصمة بيروت تردد شعارات مؤيدة لخطاب نصر الله.

 

واصطدمت هذه المجموعات بزيها الأسود المعروف بمتظاهرين مناوئين للحكومة، وهو ما أدى إلى تدخل الشرطة لمنع الاشتباك بين الطرفين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان