رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 مساءً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: بعد الهجوم التركي.. الناتو غاضب لكن لم يُدِن أنقرة

الفرنسية: بعد الهجوم التركي.. الناتو غاضب لكن لم يُدِن أنقرة

صحافة أجنبية

حلف الناتو لن يدين أنقرة

الفرنسية: بعد الهجوم التركي.. الناتو غاضب لكن لم يُدِن أنقرة

إسلام محمد 24 أكتوبر 2019 23:15

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن حلف شمال الأطلسي عقد الخميس اجتماعه الأول منذ الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا، ليشكل فرصة لـ"نقاش صريح" حول الخطوة، لكن الحلف ليس في وارد التفريط بحليف استراتيجي عبر وضعه في قفص الاتهام.

 

وقال الأمين العام لحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ بلهجة دبلوماسية في تلخيصه لليوم الأول من اجتماع وزراء الحلف، "هناك خلافات جوهرية. هي معروفة والنقاش كان صريحا ومفتوحاً".

 

رفض ستولتنبرغ إدانة العملية التركية وأقر بوجود "قلق مشروع" لدى انقرة بشأن أمنها لتبرير العملية.

 

وقال دبلوماسي رفيع المستوى – بحسب الوكالة - إن المحادثات "ستكون حامية" لكن "من غير الوارد أن تحدث مواجهة كلامية"، مضيفا "من غير الوارد معاقبة انقرة او استبعادها، ليس هناك اجراءات من أجل ذلك". وتابع "لن نخسر تركيا لأنها حليف استراتيجي".

 

وأكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر هذه المقاربة. وقال عند وصوله الى بروكسل "تركيا تضعنا جميعًا في وضع رهيب" عبر عمليتها العسكرية في سوريا هذا الشهر.

 

وأضاف "أعتقد أن لا مبرر للتوغل" التركي في سوريا، مؤكدا أنه يقع على عاتق الحلف الأطلسي حاليًا "العمل معًا لتعزيز شراكتنا معهم وإعادتهم إلى الاتجاه (الصحيح) ليعودوا حليف الماضي القوي والذي يمكن الاعتماد عليه".

 

وأقر الوزير الأميركي بان الولايات المتحدة قلقة من رؤية "حليف جيد يتجه الى فلك روسيا بدلا من أن يكون في فلك حلف شمال الأطلسي".

 

تكثف أنقرة باردات التحدي لحلف الاطلسي، حيث قررت شراء أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ أس-400 من روسيا رغم احتجاجات حلفائها فيما أبرم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتفاقا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لمراقبة المناطق التي ينسحب منها المقاتلون الاكراد في سوريا على الحدود مع تركيا.

 

وهذا الموقف يثير استياء شركائها في حلف شمال الاطلسي فيما تسعى أنقرة إلى تخفيف حدة التوتر خلا ل اللقاءات الثنائية خلال اجتماع وزراء الدفاع.

 

وبدا أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار تمكن خلال محادثاتهما من تغيير رأي نظيرته الألمانية انغيريت كرامب-كارنباور التي قالت "أنا سعيدة لأن نظيري التركي أكد لنا أن الحكومة التركية لا تنوي تنفيذ برنامج إعادة توطين كبير في شمال شرق سوريا وأن العملية العسكرية ليست برنامجًا للتطهير العرقي".

 

أشادت الوزيرة "بانفتاح تركيا على مشاركة المجتمع الدولي" في تأمين المنطقة، ودافعت الوزيرة كرامب-كارنباور عن فكرة إنشاء منطقة حماية دولية في شمال سوريا، تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

لكن الاتفاق بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين ضرب مشروعها. وقال نظيرها البلجيكي ديدييه رايندرز: "لقد تغير الوضع اليوم على الأرض".

 

وقال ممثل دولة أوروبية: "يجب علينا أن نتحدث في الأمر مع روسيا".

 

وأكد ينس ستولتنبرغ أن "الأولوية يجب أن تعطى لاستمرار القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. الجميع متفق على ذلك".

 

ومع ذلك، تريد فرنسا توضيحات حول موقف الولايات المتحدة وتدعو إلى عقد اجتماع لوزراء دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية على هامش الاجتماع في بروكسل.

 

وترى باريس أن تدخل تركيا العضو في هذا التحالف الذي شكلته واشنطن، يعرض للخطر الحرب ضد التنظيم المتطرف لأنه موجه ضد القوات الكردية التي حاربته على الأرض.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان