رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

مؤسسة أمريكية لموظفة محجبة: تبدين كالإرهابية

مؤسسة أمريكية لموظفة محجبة: تبدين كالإرهابية

صحافة أجنبية

منع موظفة أمريكية من العمل بالحجاب

مؤسسة أمريكية لموظفة محجبة: تبدين كالإرهابية

وائل عبد الحميد 20 أكتوبر 2019 23:11

ارتكبت مؤسسة أمريكية في ولاية ديلاوير ممارسات تمييز ضد امرأة مسلمة حيث منعتها من ارتداء الحجاب ونعتها بالإرهابية رغم حقوقها المفترضة في ممارسة شعائر دينها حسب صحيفة يو إس إيه توداي.

 

جاء ذك في سياق شكوى تقدم بها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية الخميس الماضي.\

 

وأصدر مسؤولو المؤسسة أوامر للسيدة المذكورة بعدم ارتداء الحجاب أثناء تأدية مهام وظيفتها في مركز احتجاز "نيو كاسل كاونتي".

 

وعندما رفضت الانصياع للأوامر وأصرت على ارتداء الحجاب، قرر القائمون على أعمال الإشراف طردها من العمل صارخين في وجهها: "أنت الآن كالإرهابية"، وفقا للشكوى المقدمة إلى مفوضية المساواة في فرص العمل، وهي مؤسسة فيدرالية منوطة بالإشراف وتنفيذ قوانين الحقوق المدنية ومناهضة التمييز.

 

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن زينة جالاوانجي، المحامية بمنظمة "كير" الأمريكية الممثلة لبراون قولها: "إنه مثال واضح على التمييز الديني. لا تملك ولاية ديلاوير أي أساس لمنع مادينا من العمل بالحجاب".

 

وفي بيان رسمي، ذكرت "مؤسسة ديلاوير للأطفال والشباب والعائلات"، والمنوطة بالإشراف على مركز الاحتجاز المذكور إن ما حدث لم يكن محاولة لخنق الحريات الدينية.

 

وأضاف البيان أن المؤسسة تحرص على مراجعة قواعد الاستثناءات والقيام بمواءمات عندما يكون الأمر ممكنا.

 

واستدرك البيان: "لكن الوضع يصبح أكثر تعقيدا عندما يمس الأمر سلامة العاملين والشباب الخاضعين لرعايتهم مما يستلزم عدم الانحراف عن النظام المفروض".

 

وواصل البيان: "ينبغي أن يكون هناك توازن حذر بين دعمنا القوي للحرية الدينية والحاجة إلى الحفاظ على سلامة الشباب والعامين. في بعض الحالات، تتطلب مهام وظيفة شخص ما فعل أشياء معينة مثل التقييد البدني لشاب مما يجعل ارتداء بعض الملابس الدينية غير ملائم".

 

وتعمل براون مستشارة إعادة تأهيل في مركز احتجاز نيو كاسل كاونتي، حيث تحدثت عن حرمانها من العمل بالحجاب منذ يوليو الماضي.

 

وتقدمت براون للمرة الأولى للعمل في مركز الاحتجاز في أكتوبر 2011.

 

وقبل المقابلة، أخبرها صديق أنها لن تُقبل في وظيفتها إذا أصرت على ارتداء الحجاب.

 

وارتدت براون الحجاب في مقابلة العمل في نوفمبر 2011 ولم يتم اختيارها للوظيفة دون إبداء السبب.

 

وعاودت براون التقدم للوظيفة دون أن ترتدي الحجاب في مقابلة فبراير 2012 ولم يتم رفضها هذه المرة.

 

ولفتت إلى حاجتها للوظيفة للصرف على عائلتها لا سيما وأنها أم لثلاثة أبناء مما جعلها تعمل لفترة بدون حجاب.

 

لكن في 2014، اتخذت براون قرارا حاسما بارتداء الحجاب أثناء العمل رغبة منها في ممارسة شعائر دينها الإسلامي التي تفتخر به.

 

بيد أن مشرفها في العمل وبخها وذكر لها أنه ليس من الملائم ارتداء الحجاب "لأسباب تتعلق بالسلامة".

 

وحاولت براون إقناع القائمين على العمل بإمكانية السماح لها بارتداء الحجاب دون أن يشكل ذلك أي مخاوف لكنهم رفضوا.

\

وتحت وطأة ضغوط على قدرتها على ممارسة عقيدتها، أخذت المرأة إجازة مرضية في مارس 2018 ثم عادت إلى العمل في يوليو الماضي وحاولت عمل محاولة أخرى لارتداء الحجاب أثناء العمل.

 

لكن في 19 يوليو الماضي، أخبرها مشرفها أنها لا تستطيع العمل خلال ارتدائها غطاء الرأس، لكنه أحجم عن كتابة ورقة رسمية تفيد ذلك.

 

وفي 23 يوليو، تم إجبارها على الخروج من مقر العمل بعد رفضها خلع الحجاب.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان