رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: عملية «نبع السلام».. أضرارها لتركيا أكثر من فوائدها

إندبندنت: عملية «نبع السلام».. أضرارها لتركيا أكثر من فوائدها

صحافة أجنبية

العملية التركية خطر على انقرة

إندبندنت: عملية «نبع السلام».. أضرارها لتركيا أكثر من فوائدها

إسلام محمد 20 أكتوبر 2019 13:00

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن العملية التي تشنها تركيا في شمال سوريا منذ أيام، لمحاولة جلب الاستقرار والسلام لحدودها بإبعاد الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة تهديدا لها، يمكن أن تكون خطرا على الدولتين.

 

وأضافت الصحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حذر من أن العملية ستبدأ الثلاثاء المقبل إذا لم تغادر الميليشيات التي يقودها الأكراد المنطقة العازلة، كما اتفقت تركيا والولايات المتحدة.

 

وتابعت بأن حرب تركيا تهدف إلى إحلال الاستقرار على حدودها، وتخليص البلاد من تجربة يقودها الأكراد إلى الجنوب، وتعتبرها أنقرة تهديدًا لسلامة أراضيها، لكن عملية "نبع السلام" كما يُطلق عليها، قد تؤدي بدلاً إلى زعزعة الاستقرار في كل من تركيا وشمال شرق سوريا.

 

وأوضحت أن العلمية عطلت بالفعل جنوب تركيا، وهددت تجارة البلاد في وقت يعاني من مشاكل اقتصادية، وهزت شمال شرق سوريا بطرق من شأنها أن تزعج تركيا أكثر.

 

ونقلت الصحيفة عن دارين خليفة، كبير المحللين السوريين في المجموعة الدولية للأزمات قولها: "يمكن أن يجذب أنقرة إلى العديد من النزاعات الفرعية التي لا أعتقد أنها تفكر فيها".

 

وقال أردوغان، ردا على سؤال لصحيفة الاندبندنت الجمعة ، إن الصراع كان لا مفر منه ووحدات حماية الشعب تهدد بزعزعة استقرار تركيا، ونفت وحدات حماية الشعب المشاركة في عمليات عبر الحدود، لكنها اعترفت ببعض التداخل في قيادتها وقيادة حزب العمال الكردستاني.

 

لكن العملية ، التي بدأت في 9 أكتوبر، جلبت بالفعل قدرا من الفوضى في جنوب شرق تركيا وكذلك سوريا، خلال ثلاثة أيام على طول الحدود في العديد من البلدات المتاخمة لساحات القتال السورية الحاسمة، وقع إطلاق نيران متفرقة وغارات جوية ومدفعية وقذائف هاون، فضلاً عن المباني المدمرة والمدنيين المصابين بصدمات نفسية والاستعدادات لأكثر من 3.5 مليون سوري رسميًا بالفعل مسجل في تركيا.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد أصحاب المتاجر في المنطقة الحدودية:" نحن قلقون بشأن المرحلة القادمة، لا يستطيع أطفالي الذهاب إلى المدرسة.. إنهم في مكان مؤقت الآن"

 

وأما عمدة أكاكالي إحدى البلدات الحدودية، إنه كان يدعم الحرب 100 % لكنه يتطلع إلى الهدوء.. نريد السلام والإخاء، نريد إزالة الجماعات الإرهابية ونريد أن يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان