رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: وقف إطلاق النار في شمالي سوريا.. تقدم دبلوماسي أم استسلام تركي؟

نيويورك تايمز: وقف إطلاق النار في شمالي سوريا.. تقدم دبلوماسي أم استسلام تركي؟

صحافة أجنبية

قصف سوريا

نيويورك تايمز: وقف إطلاق النار في شمالي سوريا.. تقدم دبلوماسي أم استسلام تركي؟

إسلام محمد 17 أكتوبر 2019 23:13

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن إعلان نائب الرئيس ألأمريكي مايك بينس، موافقة تركيا على تعليق عملياتها العسكرية في شمالي سوريا لمدة خمسة أيام بينما غادر الأكراد المنطقة، أثار تساؤلات حول ما إذا كان الاتفاق بمثابة تقدم دبلوماسي أم استسلام للحكومة التركية؟

 

وأضافت بعد نحو خمس ساعات من المداولات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، قال بينس: إن الوفد الأمريكي حقق وقف إطلاق النار مع أنقرة، واصفا الاتفاق بأنه انتصار دبلوماسي للرئيس ترامب، و"حل نعتقد أنه سينقذ الأرواح".

 

لكن وزير الخارجية التركي، مفلوت كافوس أوغلو، رد بأن الاتفاق لم يكن وقفًا لإطلاق النار على الإطلاق، بل كان مجرد "توقف لعملياتنا".

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة قبلت أهمية المنطقة الآمنة لحماية المصالح الأمنية المشروعة لتركيا، ومن المتفق عليه تماما أن المنطقة الآمنة ستكون تحت سيطرة القوات المسلحة التركية".

 

تناقض كافوسوغلو مباشرة مع إعلان بينس بأن تركيا وافقت على عدم القيام بأي عمل عسكري في كوباني سوريا، ولم نقدم أي وعود بشأن كوباني".

 

وبحسب الصحيفة، فإن إعلان توقف القتال لمدة خمسة أيام، منح بنس اتفاقًا للعودة إلى الوطن، إلا أنه كان في الواقع صفقة وقف إطلاق النار أكثر من مجرد اعتراف بخسارة نفوذ الولايات المتحدة السريع في سوريا

 

وفي أقل من أسبوعين، تحول الموقف الرسمي للولايات المتحدة من الدعم الضمني للسيطرة الكردية السورية على شمال سوريا، إلى قبول كامل للطموحات الإقليمية التركية في نفس المنطقة.

 

ونقلت الصحيفة عن آرون شتاين، الباحث في شئون التركيا ومدير برنامج الشرق الأوسط بمعهد أبحاث السياسة الخارجية قوله: "يبدو أن هذا كثير من الدخان .. كل ذلك يعتمد على فكرة خيالية مفادها أن الولايات المتحدة لها رأي في مكان سحبنا منه جنودنا."

 

أثار الإعلان أيضًا تساؤلات حول ما إذا كان الأكراد سيوافقون على نقلهم من شمال سوريا، وقال بينس إن الولايات المتحدة تعمل بالفعل مع أعضاء الميليشيات الكردية، وكذلك مع قوات الدفاع السورية لتسهيل "الانسحاب المنظم".

 

في محاولة يائسة لوقف التقدم التركي، تخلت القيادة الكردية عن السيطرة العسكرية على معظم أراضيها المتبقية للنظام السوري ومؤيديه الروس، بعدما أخلت القوات الأمريكية المنطقة.

 

الرابط ا لأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان