رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 مساءً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

وول ستريت جورنال: الصين تستعبد المسلمين في «معسكرات القطن»

وول ستريت جورنال: الصين تستعبد المسلمين في «معسكرات القطن»

صحافة أجنبية

السلطات الصينية تقمع عرقية الإيجور

وول ستريت جورنال: الصين تستعبد المسلمين في «معسكرات القطن»

وائل عبد الحميد 17 أكتوبر 2019 22:10

"هل صنع  عبد مسلم قميصك الصيني؟" بهذا العنوان الصادم، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا حول الوضع المأساوي للمسلمين في الدولة الآسيوية(الصين) واستغلالهم كعمالة قسرية في "معسكرت عمالة القطن".

 

واتهمت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية شركة Hetian Taida Apparel Co التي يقع مقرها في إقليم شينجيانج بالصين باستغلال العمالة القسرية والسجناء في أعمال سخرة.

 

وقررت الهيئة الأمريكية الشهر الماضي حظر أي صادرات ملابس من الشركة المذكورة إلى الولايات المتحدة.

 

وتمثل هذه الخطوة الأولى لكن ينبغي على الولايات المتحدة المضي قدما بشكل كبير في قرارات مشابهة لا سيما، والكلام للصحيفة أن الصين أنشأت  أكبر منظومة سجن على وجه الأرض لتوفير العمالة المطلوبة المرتبطة بهذا المحصول علما بأن الدولة الآسيوية صاحبة الصادرات الأكبر في هذا الشأن.

 

وأردفت: "تتواجد معسكرات القطن بشكل رئيسي في شينجيانج، وطن معظم عرقية الإيجور وغيرها من الجماعات العرقية المسلمة".

 

واستطردت وول ستريت جورنال: "في الوقت الذي تواصل فيه الصين الحبس الجماعي للمسلمين، تختمر عاصفة في شينجيانج تهدد هيمنة الصين على قطاعي القطن والنسيج".

 

ونشرت منظمة تحمل اسم  Citizen Power Initiatives for China تقريرا بعنوان "القطن، النسيج الملئ بالأكاذيب".

 

واستند التقرير إلى أدلة مباشرة من معلومات نشرها الحزب الشيوعي الصيني والشركات الصينية وأقوال شهود لإثبات أن السجون ومعسكرات "إعادة التثقيف" في شينجيانج تجبر المحتجزين على العمل في سلسلة إمدادات القطن.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية: "يسجل التقرير مظاهر العبودية المعاصرة التي تشوه التجارة الحرة وتنتهك معايير التجارة الدولية وحقوق الإنسان".

 

ومضت تقول: "على غرار معسكرات العمل في العهد السوفييتي، يلجأ هذا النظام العقابي إلى نفي السجناء في أماكن سحيقة ومعاقبتهم بالعمل الشاق والاستفادة منهم في جلب أموال للدولة".

 

وأردفت: "إنها سياسة الصين طويلة الأمد لاستخدام السجناء كعمالة قسرية. ومنذ أن تقلد الحزب الشيوعي سدة الحكم عام 1949، يعمد إلى نقل السجناء إلى شينجيانج لتنفيذ مهام  شاقة بدعوى "المساهمة في التنمية الاقتصادية لشينجيانج".

 

وفي تلك البيئة الصحراوية القاسية، تملك شينجيانج العدد الأكبر من السجون في الصين قياسا بعدد السكان.

 

وحتى مع استبعاد ما تطلق عليها السلطات الصينية "معسكرات إعادة التثقيف"، تضم منطقة شينجيانج 75 سجنا رغم أن تعدادها السكاني 22 مليون.

 

وفي إقليم شادنونج، يوجد أقل من 30 سجنا رغم أن عدد سكانه يناهز 99 مليون نسمة.

 

وفي عام 2014، نفذت الحكومة الصينية إستراتيجية تستهدف زيادة وتيرة قمع مسلمي الإيجور في شينجيانج، وتضمنت احتجاز عدد كبير منهم فيما تسمى "معسكرات إعادة تثقيف" أو "مراكز التدريب المهني"، بهدف "تطهيرهم" من هويتهم العرقية، وإجبارهم على الولاء للحزب الشيوعي.

 

وقدر مراقبون عدد محتجزي الإيجور تحت نطاق هذا النظام بما يتجاوز المليون.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان