رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 صباحاً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

سي إن إن: شهادة سوندلاند تنزع ورقة التوت عن ترامب

سي إن إن:  شهادة سوندلاند تنزع ورقة التوت عن ترامب

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

سي إن إن: شهادة سوندلاند تنزع ورقة التوت عن ترامب

وائل عبد الحميد 17 أكتوبر 2019 18:44

نوهت شبكة سي إن إن إلى المأزق الحرج للغاية الذي بات عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية تسريبات شهادة سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي جوردن  سوندلاند أمام لجنة تحقيق بمجلس النواب اليوم الخميس.

 

وبحسب الشهادة، قال سوندلاند إن ترامب أصدر توجيهات له بالعمل مع محاميه الشخصي رودي جولياني بشأن أوكرانيا.

 

وأضاف أنه كان أمام خيارين أحدهما يمثل في  التخلي عن جهود  تعزيز تحالف إستراتيجي رئيسي مع أوكرانيا أو تلبية مطالب محامي ترامب الشخصي.

 

وذكر سوندلاند أنه لم يكن على علم حتى مرحلة لاحقة بأن أجندة جولياني تشمل "حث الأوكرانيين" للتحقيق مع منافس ترامب السياسي،  نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونجله هانتر.

 

ويعني ذلك لجوء ترامب إلى محاولة إشراك الأوكرانيين في الحملة الرئاسية الأمريكية  للنيل من خصم ترامب المرشح للفوز بورقة الديمقراطيين في انتخابات 2020.

 

وتمثل شهادة سوندلاند، بحسب التقرير انفصالا واضحا مخالفا لتوجهات ترامب بشأن  جولياني.

 

وذكر سوندلاند أنه شعر بخيبة الأمل جراء عدم التزام ترامب بعقد اجتماع سعى إليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زلنسكي إلا قبل  الحديث مع جولياني الذي كان يصبو نحو إجراء تحقيق بشأن بايدن، المنافس السياسي المحتمل في الحملة التي يسعى فيها الرئيس الأمريكي إلى ولاية ثانية.

 

وأوضح سوندلاند أن ترامب أوقف جهود ترسيخ العلاقات مع أوكرانيا حتى يتواصل كبار الدبلوماسيين مع محاميه الشخصي.

 

ومضى يقول: "استنادا إلى توجيهات الرئيس، كنا نواجه خيارين: الأول هو  التخلي عن هدف اجتماع البيت الأبيض مع زلنسكي، الذي كان مهما في ترسيخ الروابط الثنائية،  أو التحدث مع جولياني وتنفيذ توجيهات الرئيس".

 

واستطرد : "لقد اخترنا الطريق الثاني".

 

يشار إلى أن المكالمة الهاتفية التي جمعت بين ترامب ونظيره الأوكراني يوم 25 وليو شهدت حثا متكررا من ترامب تجاه زلنسكي لفتح تحقيق بشأن بايدن.

 

ورأت الشبكة  الأمريكية أن شهادة ترامب يرجح أن تعضد تركيز الديمقراطيين في المخاوف التي انتابت كبار المسؤولين بشأن ضلوع جولياني في أوكرانيا وكيف أنهم لم يوافقوا على استخدام محامي ترامب الشخصي في إدارة الجهود الدبلوماسية.

 

ونفى سوندلاند في شهادته علمه بأي ترتيبات حول ربط المساعدات الأمريكية الأمنية لاوكرانيا بمسألة التحقيق مع بايدن لكنه قال إن ذلك لو حدث سيمثل أمرا خاطئا.

 

ومضى بقول: "دعني أوضح صراحة بأن دعوة حكومة أجنبية لإجراء تحقيق للتأثير على انتخابات أمريكية قادمة أمر خاطئ وكذلك حجب مساعدات بهدف الضغط على حكومة أجنبية لاتخاذ مثل هذه الخطوات يمثل أمرا خاطئا كذلك".

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان