رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 صباحاً | الجمعة 15 نوفمبر 2019 م | 17 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

دي تسايت: في شمال سوريا.. بوتين سيضطر لقبول مصالح أردوغان

دي تسايت: في شمال  سوريا.. بوتين سيضطر لقبول مصالح أردوغان

صحافة أجنبية

"بوتين وأردوغان"

دي تسايت: في شمال سوريا.. بوتين سيضطر لقبول مصالح أردوغان

احمد عبد الحميد 16 أكتوبر 2019 22:02

"تساعد محنة الأكراد في شمال سوريا، الرئيس الروسي على تعزيز نظام الأسد،  لكن "بوتين"  لا يمكنه  أيضا تجاهل شريكه الهام  والثقيل  الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".. بهذه الكلمات استهلت صحيفة "دي تسايت" تقريرها حول فرص الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في شمال سوريا بعد العملية العسكرية التركية على الأكراد.

 

بالنسبة لروسيا، تعد "تركيا" شريكا دوليا هاما للغاية ، سواء من  الناحية الاقتصادية أو السياسية، بحسب الصحيفة.

 

على سبيل المثال، قامت روسيا مؤخرًا بتسليم معدات دفاع جوي حديثة إلى تركيا، مما أزعج حلفائها في الناتو، وتقوم شركات الطاقة الروسية حاليًا ببناء أنابيب الغاز على الأراضي التركية باتجاه أوروبا.

 

وعلى الرغم من أن تركيا تعتبر  شريكا هاما  لروسيا، فقد أثبت الرئيس أردوغان لبوتين أنه صديق ليس هينا في سوريا.

 

وعلى الرغم من أن العديد من خبراء السياسة الخارجية الروس يدركون المخاطر في سوريا ، إلا أنهم يركزون قبل كل شيء على الفرص المتاحة لروسيا في شمال سوريا.

 

أوضحت الصحيفة الألمانية،   أن ا لمفاوضات بين نظام الأسد والميليشيات الكردية، لم تأت  من قبيل الصدفة، بل حثت روسيا الأكراد على التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المركزية السورية.

 

بيد أن الجيش السوري ، الذي انطلق الآن إلى شمال البلاد للانضمام إلى الميليشيات الكردية YPG ، لن يتمكن من وقف  التفوق التركي، بحسب التقرير.

 

ومن المرجح أن تبقى القوات الروسية ، وعلى الأخص سلاح الجو ، خارج القتال في شمال سوريا.

 

وقال المتحدث باسم بوتين، إن الرئيس الروسي لا يريد  حتى الإشارة  بأنه قد يكون هناك مواجهة مباشرة بين تركيا وجيش الأسد.

 

رأت الصحيفة الألمانية، أنه سيتعين على بوتين تقديم تنازلات، مشيرة أن الجيش التركي يتمتع  بنفوذ كبير  في شمال سوريا  بشكل أكبر من الجيش الحكومي السوري ، المدعوم من قبل القوات الجوية الروسية.

 

وقد تجلى ذلك في إسقاط تركيا طائرة  عسكرية روسية في عام 2015 ، والتي اعتذر أردوغان عنها لاحقًا، ومع ذلك اكتفت  روسيا  في ذلك الوقت  بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا.

 

وفي "إدلب بوتين" ، كان على الأسد أن يوقف هجومه البري المخطط بناءً على طلب أردوغان، بحسب الصحيفة.

 

أوضحت  الصحيفة  أنه يتعين "على بوتين" الآن  ألا يخسر  شركاءه المتواجدين  في سوريا، ويقدم تنازلات.

 

وبحسب التقرير، عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين على "بوتين" قبول مصالح أردوغان في المنطقة، لأنه يدرك جيدا  حقيقة أن  تركيا لن تنسحب أبدا  بمجرد احتلالها للأراضي الشمال  السورية بالكامل.

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان