رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 مساءً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

رئيس جمعية البورصة لتجارة الكتب لميركل: «لا تتعاوني مع ديكتاتوريي العرب»

رئيس جمعية البورصة لتجارة الكتب لميركل: «لا تتعاوني مع ديكتاتوريي العرب»

صحافة أجنبية

الكساندر تسيبيس

رئيس جمعية البورصة لتجارة الكتب لميركل: «لا تتعاوني مع ديكتاتوريي العرب»

احمد عبد الحميد 15 أكتوبر 2019 20:06

نقلت صحيفة  "فرانكفورتر روندشاو"، عن  "ألكساندر سكيبيس" ، الرئيس التنفيذي لجمعية البورصة لتجارة الكتب الألمانية، قوله: "إن الحكومة الفيدرالية تتعامل مع الدكتاتوريين العرب  وبالتالي تحقر حقوق الإنسان  مقابل  المصالح الاقتصادية".

 

وانتقد "ألكساندر سكيبيس"، المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" فب تعاونها الاقتصادي مع حكام العرب الديكتاتوريين، معتبرا ذلك بمثابة تحقير للديمقراطية وإعلاء للمصالح الاقتصادية.

 

جاء ذلك في سياق مقال نشرته الصحيفة الألمانية  للرئيس التنفيذي  لجمعية البورصة لتجارة الكتب الألمانية "سكيبيس"، حول  السياسة الخارجية والتجارية في ألمانيا.

 

وأوضح "سكيبيس"، أنه على الرغم من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والحريات، سلمت ألمانيا أسلحة بقيمة 416 423 547 يورو إلى المملكة العربية السعودية في عام 2018، بزيادة قدرها 63.6 في المائة عن العام السابق.

 

 وتعد  الاعتبارات الاقتصادية والجيواستراتيجية أولوية منتظمة في السياسة ، وفقًا لما قاله سكيبيس في مقالته.
 

وأضاف  "سكيبيس": بالنسبة إلى بائعي الكتب والناشرين والمؤلفين والصحفيين وكذلك جميع الفنانين والمهنيين الثقافيين ، على سبيل المثال في الدراما أو الموسيقى أو الفنون الجميلة ، فإن الحق في حرية التعبير له أهمية خاصة ".

 

وتذكر "سكيبيس" في مقاله  الوقفة الاحتجاجية أمام السجن في إسطنبول، والتدابير التي اتخذتها جمعية سوق الأوراق المالية على مدار السنوات الثلاث الماضية لزيادة الوعي بقيمة حرية التعبير وحالة العاملين في المجالين الثقافي والفني، وللمضطهدين سياسيا والمسجونين.

 

ومضى "سكيبيس" يقول:  " حرية التعبير مكفولة  لكل الناس، ولا يمكن أن تعلو المصالح الاقتصادية على  الديمقراطية والتعبير عن الرأى."

 

 وأردف "سكيبيس"  أن حرية التعبير تعد  كابوسًا للطغاة، مشيرا أن  ديكتاتوري العرب يقيدون  حرية شعوبهم  في التعبير، ولهذا السبب يجب حمايةالديمقراطية ، والمحاربة  من أجل حرية التعبير.
 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان