رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 صباحاً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد تدخل الجارديان.. بريطانيا تجمع شمل مصرية بطفلها

بعد تدخل الجارديان.. بريطانيا تجمع شمل مصرية بطفلها

صحافة أجنبية

الطبيبة المصرية وسام حسن

بعد تدخل الجارديان.. بريطانيا تجمع شمل مصرية بطفلها

وائل عبد الحميد 15 أكتوبر 2019 19:37

قالت صحيفة الجارديان البريطانية: إن تدخلها لدى السلطات البريطانية أدى إلى العدول عن قرار منع إعطاء تأشيرة لنجل أكاديمية مصرية تدرس بالدولة الأوروبية.

 

وقرر مكتب الشئون الداخلية البريطاني اليوم الثلاثاء بشكل رسمي  إلغاء القرار الخاص بنجل أكاديمية جامعة أوكسفورد التي طالبت السماح لابنها للسفر إليها.

 

الدكتورة وسام حسن، هي طبيبة مصرية بدأت في تحضير رسالة الدكتوراه الخاصة بها في جامعة أوكسفورد.

 

وفي أغسطس الماضي، أخبرت السلطات المرأة المصرية أن نجلها البالغ من العمر تسعة أعوام لن يحصل على تأشيرة للإقامة في بريطانيا مع نجله.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المنع تجاهل حقيقة أن زوج وسام حسن يعمل حاليا منسقا أمميا للشؤون الإنسانية في اليمن التي تصنف بأنها "دولة غير عائلية" جراء الصراع الدائر هناك.

 

ويعيش الطفل في الوقت الراهن مع عمته في مصر، بحسب الجارديان.

 

وقالت وسام حسن: إن ابتعادها عن نجلها تسبب في حدوث "صدمة حقيقية" للعائلة برمتها.

 

واستطرد التقرير: "ولكن بعد تواصل الجارديان مع السلطات البريطانية الأسبوع الماضي، اتخذوا قرارا بإعادة فتح القضية".

 

وأكدت الداخلية البريطانية اليوم الثلاثاء إنها قررت إلغاء قرار الحظر مما يعني السماح للابن بالحصول على تأشيرة "طفل غير مستقل" للعيش مع والدته في أوكسفورد.

 

ونقلت الجارديان عن وسام حسن قولها: "لا نستطيع أن نصدق ذلك بعد. لقد كنت في مكالمة فيديو مع نجلي الليلة الماضية وظل يسألني "هل أنت متأكدة؟ هل نستطيع الوثوق بهم؟"

 

ووفقا لقواعد الهجرة البريطانية، يمكن منح تأشيرة للطفل إذا كان كلا والديه يعيشان في المملكة المتحدة ما لم يكون أحدهما يملك مسؤولية وحيدة لتربية الابن.

 

وقدمت وسام حسن رسائل من الأمم المتحدة توضح أن زوجها لا يستطيع أن يصطحب عائلة معه في اليمن.

 

بيد أن قرار الرفض، قبل إلغائه، استند إلى عدم سماح بريطانيا بأي ظروف استثنائية.

 

ودعت وسام حسن بريطانيا إلى مراجعة النظر في العديد من الطلبات المشابهة لحالتها.

 

وفسرت ذلك قائلة: "لو أنهم يريدون حقا حماية رفاهية الأطفال، ينبغي أن يتخذوا نهجا أكثر إنسانية".

 

وعبرت السيدة المصرية عن امتنانها للدور الذي لعبه الإعلام في إعادة الحياة لقضيتها لكنها أفادت أن الكثير من العائلات لا تستطيع توصيل أصواتها.

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان