رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 صباحاً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بسبب العملية العسكرية.. فولكس فاجن تؤجل إنشاء مصنع بتركيا

بسبب العملية العسكرية.. فولكس فاجن تؤجل إنشاء مصنع بتركيا

صحافة أجنبية

كلفة المصنع المخط طله في تركيا 1.4 مليار دولار

بلومبرج:

بسبب العملية العسكرية.. فولكس فاجن تؤجل إنشاء مصنع بتركيا

بسيوني الوكيل 15 أكتوبر 2019 10:43

قررت شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات تأجيل قرار إنشاء مصنع جديد في تركيا بكلفة 1.4 مليار دولار، بسبب الاضطرابات السياسية الناتجة عن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

 

وقالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الشركة الألمانية كانت قد أنشأت وحدة في مدينة مانيسا الغربية في مطلع أكتوبر لتمهد الطريق لبدء صناعة السيارات في تركيا.

 

وقالت الشركة الثلاثاء إن:" مجلس الإدارة قد أرجأ قرار بناء مصنع جديد. نحن نراقب الموقف ونشعر بالقلق حيال التطورات الجارية".

 

ومن المرتقب أن يمنح الاستثمار الخطط له في تركيا والذي سيزيد عدد مصانع الشركة حول العالم إلى 123 مصنعا، دفعة لإنتاج الشركة من طرازات باسات وسكودا وسيدان في خطوة تهدف لإنشاء جسر رئيسي لزيادة المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط.

 

 

وتناضل أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم لمنافسة المنتجين الآسيويين في هذه الأسواق بسبب الكلفة العالية للتصنيع في مصانعها في غرب أوروبا.

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، أن الرئيس دونالد ترمب فرض عقوبات على تركيا تشمل حتى الآن وزارتين وثلاثة وزراء، وذلك بهدف إرغام أنقرة على أن "تنهي فوراً هجومها" العسكري على القوات الكردية شمال شرق سوريا.

 

وقالت الوزارة في بيان إن العقوبات شملت وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية، الذين باتوا ممنوعين من دخول الولايات المتحدة ومن إجراء أي معاملة مالية دولية بالدولار الأمريكي، كما باتت أموالهم في الولايات المتحدة، إن وجدت، مجمّدة.

 

وفرضت هذه العقوبات بموجب أمر تنفيذي وقعه ترمب وأجاز فيه أيضاً فرض عقوبات على عدد كبير جداً من المسؤولين الأتراك المتشاركين في "أعمال تعرض المدنيين للخطر أو تزعزع الاستقرار في شمال شرق سوريا".

 

ويوم الاثنين قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا لن تحد من عملياتها، "مهما كان رأي أي جهة أخرى"، مضيفا أن العملية ستتواصل "حتى يتحقق النصر".

 

وتريد تركيا عن طريق إنشاء "منطقة آمنة" نقل نحو مليوني لاجئ سوري يقيمون حاليا في تركيا. والكثير من هؤلاء اللاجئين ليسوا من الأكراد، ويقول منتقدو القرار التركي أن ذلك قد يؤدي إلى التطهير العرقي للأكراد المقيمين في المنطقة.

 

وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً ضد المقاتلين الأكراد، شركاء الولايات المتحدة في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد يومين من سحب واشنطن مجموعة من جنودها من نقاط حدودية في خطوة بدت بمثابة ضوء أخضر أمريكي، وهو ما اعتبرته قوات سوريا الديمقراطية، والتي عمودها الفقري المقاتلون الأكراد، "طعنة من الخلف".

 

ونتيجة لهذا الهجوم توصل نظام بشار الأسد الأحد إلى اتفاق مع الإدارة الذاتية الكردية ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر منذ أيام ضد مناطق سيطرتها، وفقا لما أعلنته الإدارة الذاتية الكردية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان