رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 مساءً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

ديلي ميل: خيانة ترامب أجبرت الأكراد على إبرام صفقة مع الشيطان

ديلي ميل: خيانة ترامب أجبرت الأكراد على إبرام صفقة مع الشيطان

صحافة أجنبية

تركيا تشن عملية عسكرية لطرد الميلشيات الكردية من شمال سوريا

ديلي ميل: خيانة ترامب أجبرت الأكراد على إبرام صفقة مع الشيطان

بسيوني الوكيل 15 أكتوبر 2019 09:00

اتهمت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أجبر الأكراد في شمالي شوريا على "التعامل مع الشيطان"، مشيرة إلى تحالفهم مع نظام بشار الأسد لمواجهة التدخل العسكري التركي.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الأكراد كانوا مضطرين لإبرام "صفقة مع الشيطان"، حيث طلبوا من عدوهم السابق، الديكتاتور السوري بشار الأسد أن يحميهم.

 

وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً ضد المقاتلين الأكراد، شركاء الولايات المتحدة في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد يومين من سحب واشنطن مجموعة من جنودها من نقاط حدودية في خطوة بدت بمثابة ضوء أخضر أمريكي، وهو ما اعتبرته قوات سوريا الديمقراطية، والتي عمودها الفقري المقاتلون الأكراد، "طعنة من الخلف".

 

 ورغم انتقادات لاحقته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصراً على قراره، إذا أعلن وزير الدفاع مارك إسبر الأحد أن ترامب وجه تعليمات لبدء سحب نحو ألف جندي من مناطق سيطرة الأكراد، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً.

 

 ونتيجة لهذا الهجوم توصل نظام بشار الأسد الأحد إلى اتفاق مع الإدارة الذاتية الكردية ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر منذ خمسة أيام ضد مناطق سيطرتها، وفقا لما أعلنته الإدارة الذاتية الكردية.

 

 وقالت الإدارة الذاتية في بيان على صفحتها على فيس بوك "لكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية (...) كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية لصد هذا العدوان وتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي ومرتزقته المأجورون".

 

وأضافت "هذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي كعفرين" في شمال غرب حلب.

 

 ولم يوضح الأكراد تفاصيل الاتفاق، وما إذا كانوا قدموا تنازلات لدمشق، التي أخذت عليهم دائما تحالفهم مع واشنطن رافضة أي شكل من أشكال الإدارة الذاتية في سوريا.

 

 

 

 

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الإدارة الذاتية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية قدمتا "تنازلات في سبيل منع تقدم القوات التركية في الشمال السوري".

ويمثل هذا الاتفاق تحولا كبيرا في التحالفات لصالح الأكراد، بعد أن فقدوا الحماية العسكرية من جانب الأمريكيين، الذين كانوا شركاءهم على مدى طويل في المنطقة.

 

وأثارت العملية التركية والانسحاب الأمريكي غضبا دوليا، لأن قوات سوريا الديمقراطية كانت الحليف الرئيسي للغرب، في المعركة ضد تنظيم الدولة في سوريا.

 

لكن تركيا تعتبر جماعات كردية مشاركة في قوات سوريا الديمقراطية إرهابية، وتقول إنها تريد إبعادها عن "منطقة آمنة" يمتد عمقها إلى نحو 30 كيلومترا داخل سوريا.

 

كما تخطط أنقرة لإعادة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، موجودين حاليا في تركيا، للعيش في هذه المنطقة. والكثير من هؤلاء ليسوا أكرادا. وحذر منتقدون من أن ذلك قد يؤدي إلى تطهير عرقي للسكان الأكراد المحليين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان